تقديرات إسرائيلية تستبعد الغزو البري وتلوح بضرب منشآت الطاقة الإيرانية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تتجه الولايات المتحدة، بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل، نحو تبني استراتيجية عسكرية أكثر صرامة في التعامل مع الملف الإيراني. تقوم هذه المقاربة على توسيع بنك الأهداف ليشمل البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة، وذلك بالتزامن مع اقتراب انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران في السادس من نيسان/ أبريل الجاري. وأفادت مصادر إعلامية بأن التقديرات الأمنية في تل أبيب تشير إلى أن المرحلة المقبلة من المواجهة لن تتطلب بالضرورة تدخلاً برياً واسع النطاق. وبدلاً من ذلك، سيتم اعتماد سياسة رد قاسية تقضي باستهداف قطاعات الطاقة والكهرباء داخل إيران في حال تعرضت المصالح الأمريكية أو الملاحة في مضيق هرمز لأي هجوم جديد. وتشير المعطيات الميدانية إلى أن البنية التحتية للطاقة الإيرانية لم تكن هدفاً مباشراً في العمليات السابقة، إلا أن انتهاء المهلة الزمنية قد يشكل نقطة تحول جذرية. وصعّد الرئيس ترامب من لهجته مؤخراً، متوعداً بضربات مباشرة وقوية تستهدف مفاصل الدولة الإيرانية الحيوية رداً على أي تصعيد قد تبادر إليه طهران. ميدانياً، أفادت مصادر بأن العمليات العسكرية المشتركة بين واشنطن وتل أبيب أسفرت مؤخراً عن مقتل قائد كلية الدفاع الجوي في أصفهان. كما سجلت العاصمة طهران ومناطق أخرى سقوط ضحايا مدنيين، بينهم ستة أطفال، جراء غارات مكثفة استهدفت مواقع عسكرية وتمركزات أمنية في مناطق بهارستان وقم. وفي سياق متصل، كشفت تقارير صادرة عن البنتاغون أن القوات الأمريكية استهدفت نحو 11 ألف هدف داخل الأراضي الإيرانية منذ اندلاع المواجهة في 28 فبراير الماضي. ورغم الكثافة النيرانية، فقد سُجل إسقاط مقاتلة أمريكية من طراز F-15E فوق إيران، حيث تمكنت فرق الإنقاذ من استعادة طيارها بنجاح. المعادلة الجديدة باتت واضحة: أي استهداف لإسرائيل أو المصالح الأمريكية سيؤدي إلى رد عسكري واسع النطاق يستهدف العمق الحيوي. وعلى صعيد القدرات الصاروخية الإيرانية، رصدت مصادر عسكرية تراجعاً ملحوظاً في معدل الإطلاق اليومي، حيث انخفض إلى أقل من 40 صاروخاً. ويعزو مراقبون هذا التراجع إلى نجاح الضربات الجوية في تحييد منصات الإطلاق ومخازن الذخيرة الاستراتيجية التابعة للحرس الثوري الإيراني خلال الأسابيع الخمسة الأولى من الحرب. وترى الدوائر السياسية في إسرائيل أن الرسائل الأمريكية الحالية تمثل إنذاراً أخيراً للنظام في طهران، حيث...



