تقارير أمريكية تحذر: تجسس تل أبيب تجاوز الخطوط الحمراء لمعرفة استراتيجية ترمب بشأن إيران
- نَفَى مُتَحَدِّثٌ بِاسْمِ سِفَارَةِ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ فِي وَاشِنْطُن هَذِهِ الْمَزَاعِمَ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا
كَشَفَتْ صَحِيفَةُ "نْيُويُورْك تَايْمِز" الْأَمْرِيكِيَّةُ عَنْ تَفَاصِيلَ إِضَافِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِعَمَلِيَّاتِ تَنَصُّطٍ وَتَجَسُّسٍ من قبل كيان الاحتلال مُكَثَّفَةٍ تَسْتَهْدِفُ الْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةَ.
وَحَسَبَ تَقْرِيرٍ لِشَبَكَةِ "إِنْ بِي سِي" الْإِخْبَارِيَّةِ، فَإِنَّ وَزَارَةَ الْحَرْبِ الْأَمْرِيكِيَّةَ (الْبِنْتَاغُون) أَعْرَبَتْ عَنْ قَلَقِهَا الْمُتَزَايِدِ إِزَاءَ هَذِهِ الْأَنْشِطَةِ.
وَرَغْمَ أَنَّ الْبَلَدَيْنِ لَطَالَمَا عَرَفَا وَتَغَاضَيَا عَنْ تَجَسُّسِ كُلِّ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ، إِلَّا أَنَّ الْمَسْؤُولِينَ الْأَمْرِيكِيِّينَ أَكَّدُوا أَنَّ الْجُهُودَ الْحَالِيَّةَ لِمَعْرِفَةِ مَوَاقِفِ وَاشِنْطُن فِي الْمُحَادَثَاتِ مَعَ طِهْرَانَ قَدْ "تَجَاوَزَتِ الْخُطُوطَ الْحَمْرَاءَ".
اقرأ أيضاً: مستشار المرشد الإيراني: حاجة واشنطن لاتفاق في هرمز تثبت فشل عقيدة التهديد الأمريكية
شَخْصِيَّاتٌ رَفِيعَةٌ فِي الْبِنْتَاغُونِ وَالْبَيْتِ الْأَبْيَضِ تَحْتَ مِجْهَرِ التَّنَصُّطِ
وَأَفَادَتِ التَّقَارِيرُ أَنَّ كِيَانَ الِاحْتِلَالِ رَكَّزَ عَمَلِيَّاتِ جَمْعِ الْمَعْلُومَاتِ عَلَى الْمُفَاوِضِينَ الْأَمْرِيكِيِّينَ الَّذِينَ يَقُودُونَ الْمِلَفَّ الْإِيرَانِيَّ.
وَتَشْمَلُ قَائِمَةُ الشَّخْصِيَّاتِ الْمُسْتَهْدَفَةِ مَا يَلِي:
سْتِيف وِيتْكُوف: مَبْعُوثُ وَاشِنْطُن وَالْمُنْخَرِطُ الْأَبْرَزُ فِي مُفَاوَضَاتِ طِهْرَانَ.
أَنْدْرِي كُولْبِي: كَبِيرُ مَسْؤُولِي السِّيَاسَةِ فِي وَزَارَةِ الْحَرْبِ الْأَمْرِيكِيَّةِ (الْبِنْتَاغُون).
مَايْكِل دِيمِينُو: أَحَدُ النُّوَّافِ الرَّئِيسِيِّينَ لِكَبِيرِ مَسْؤُولِي السِّيَاسَةِ.
مَسْؤُولُونَ آخَرُونَ: شَمِلَتِ الْعَمَلِيَّاتُ عَسْكَرِيِّينَ وَمَسْؤُولِينَ حُكُومِيِّينَ آخَرِينَ أَيْضًا.
وَأَوْضَحَ مَسْؤُولُونَ أَنَّ دَافِعَ الِاحْتِلَالِ هُوَ السَّعْيُ لِفَهْمِ إِسْتْرَاتِيجِيَّةِ الرَّئِيسِ دُونَالْد تَرَمْب، وَمَوَاقِفِهِ الْمُتَقَلِّبَةِ بِشَأْنِ التَّعَامُلِ مَعَ مِلَفِّ إِيرَانَ.
وَجَاءَ هَذَا الْكَشْفُ بَعْدَ حَوَادِثَ رَصَدَ فِيهَا أَفْرَادٌ مِنَ الْقُوَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ الْمُتَوَاجِدَةِ فِي تل أبيب وُجُودَ بَرَامِجِ تَنَصُّطٍ مُثَبَّتَةٍ خِلْسَةً عَلَى هَوَاتِفِهِم لِمُرَاقَبَةِ اتِّصَالَاتِهِمْ.
الِاسْتِخْبَارَاتُ الْعَسْكَرِيَّةُ تَرْفَعُ تَهْدِيدَ الِاحْتِلَالِ إِلَى دَرَجَةِ "حَرَجٍ"
وَفِي تَطَوُّرٍ أَمْنِيٍّ لَافِتٍ، أَعَدَّتْ وَكَالَةُ الِاسْتِخْبَارَاتِ الْعَسْكَرِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةُ بِالتَّعَاوُنِ مَعَ إِدَارَاتٍ اسْتِخْبَارَاتِيَّةٍ أُخْرَى تَقْرِيرًا رَكَزَ عَلَى أَحْدَاثٍ سَابِقَةٍ تَعُودُ لِعِدَّةِ سَنَوَاتٍ.
وَخَلَصَ التَّقْرِيرُ إِلَى أَنَّ مُسْتَوَى التَّهْدِيدِ الِاسْتِخْبَارَاتِيِّ الْمُضَادِّ الَّذِي تُشَكِّلُهُ أَنْشِطَةُ الِاحْتِلَالِ قَدْ قَفَزَ فِي الْأَسَابِيعِ الْأَخِيرَةِ مِنْ دَرَجَةِ "عَالٍ" لِيَصِلَ إِلَى أَعْلَى مُسْتَوَيَاتِهِ عِنْدَ دَرَجَةِ "حَرَجٍ".
وَيَأْتِي هَذَا التَّصْعِيدُ فِي وَقْتٍ بَالِغِ الْحَسَاسِيَّةِ، حَيْثُ يَخُوضُ الطَّرَفَانِ مَعًا مَعَارِكَ عَسْكَرِيَّةً ضِدَّ إِيرَانَ، وَيَشْهَدَانِ تَنْسِيقًا عَسْكَرِيًّا هُوَ الْأَوْثَقُ تَارِيخِيًّا عَبْرَ عَمَلِ ضُبَّاطِ الْجَيْشَيْنِ جَنْبًا إِلَى جَنْبٍ فِي قِيَادَةِ الْمَنْطَقَةِ الْمَرْكَزِيَّةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ وَتَبَادُلِ كَمِّيَّاتٍ هَائِلَةٍ مِنَ الْمَعْلُوماتِ التَّكْتِيكِيَّةِ.
نَفْيٌ صُهْيُونِيٌّ رَسْمِيٌّ وَتَكْذِيبٌ مِنْ دَاخِلِ الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ
فِي الْمُقَابِلِ، تَفَاوَتَتِ الرُّدُودُ الرَّسْمِيَّةُ بِشَأْنِ هَذِهِ التَّسْرِيبَاتِ؛ حَيْثُ امْتَنَعَتْ وَزَارَةُ الْحَرْبِ الْأَمْرِيكِيَّةُ (الْبِنْتَاغُون) عَنِ التَّعْلِيقِ نِهَائِيًّا عَلَى مَضْمُونِ التَّقْرِيرِ.
بَيْنَمَا صَرَّحَ مَسْؤُولٌ فِي الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ، شَرِيطَةَ عَدَمِ كَشْفِ هُوِيَّتِهِ، بِأَنَّ الرِّوَايَةَ الْوَارِدَةَ فِي الصَّحِيفَةِ "كَاذِبَةٌ" بِالْكَامِلِ.
مِنْ جِهَتِهِ، نَفَى مُتَحَدِّثٌ بِاسْمِ سِفَارَةِ كِيَانِ الِاحْتِلَالِ فِي وَاشِنْطُن هَذِهِ الْمَزَاعِمَ جُمْلَةً وَتَفْصِيلًا، مُؤَكِّدًا أَنَّ جِهَاتِهِ لَا تُشَكِّلُ أَيَّ تَهْدِيدٍ اسْتِخْبَارَاتِيٍّ مُضَادٍّ، وَمُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ أُجْهِزَةَ الِاحْتِلَالِ لَا تَتَجَسَّسُ عَلَى الْمَسْؤُولِينَ أَوْ الْكِيَانَاتِ التَّابِعَةِ لِلْإِدَارَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ.



