تحذيرات من صدمات طويلة الأمد في أسعار النفط جراء الحرب على إيران
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
حذر الرئيس التنفيذي لشركة "جيه بي مورغان تشيس" (من أضخم المؤسسات المالية والمصرفية في العالم)، جيمي ديمون، من أنّ الحرب على إيران قد تتسبب في صدمات طويلة الأمد في أسعار النفط والسلع الأساسية.
وحذر من إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية بما يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم والفائدة بشكل يتجاوز توقعات المستثمرين، وفق "نيويورك تايمز" الأميركية.
ووصف ديمون، في رسالته السنوية إلى المساهمين، الصراع الحالي بأنّه أحد أكبر التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أنّ "الحرب الدائرة في أوكرانيا، والصراع بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل"، وغيرها من الأعمال العدائية الكبرى في أنحاء العالم، "يجب أن تبدد نهائياً وهم أن العالم آمن".
وتحظى رسالة ديمون بمتابعة دقيقة من قبل "وول ستريت" ومجتمع الأعمال العالمي، حيث اعتبر أنّ هذه التوترات الجيوسياسية باتت تشكل ضغطاً مباشراً على استقرار النظام المالي العالمي، وتدفع نحو بيئة اقتصادية أكثر تعقيداً وضبابية.
ويرى مراقبون أنّ واشنطن تحاول امتصاص الغضب الشعبي من التضخّم، بينما تؤكّد الوقائع الميدانية استمرار استهداف أصول الطاقة وبقاء مضيق هرمز مغلقاً، ما يعطّل 20% من تجارة النفط العالمية.
ويؤكّد محللون اقتصاديون أنّ توقّف العمليات العسكرية للعدوان على إيران لن يعني بالضرورة عودة الاستقرار الفوري لأسواق الطاقة، إذ خلّفت الاستهدافات أضراراً جسيمة في البنية التحتية ستؤدّي إلى استمرار نقص الإمدادات لفترات طويلة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




