... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
227783 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7890 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تحذيرات دولية من "تفكك هيكلي" يهدد الاقتصاد العالمي جراء الصراعات الجيوسياسية

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/20 - 20:42 502 مشاهدة
أفادت تقارير صحفية دولية بأن الاقتصاد العالمي يقف حالياً على أعتاب مرحلة من الاضطراب الهيكلي طويل الأمد، متجاوزاً فكرة الصدمات العابرة التي اعتاد عليها في العقود الماضية. وأوضحت المصادر أن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، لا سيما الحروب في غزة وأوكرانيا والتوترات مع إيران، باتت تشكل ضغوطاً متراكمة تهدد بانهيار أسس النظام الاقتصادي الذي تشكل ما بعد الحرب العالمية الثانية. ورغم ما تظهره الأسواق المالية من مرونة ظاهرة، إلا أن الخبراء يشيرون إلى سلسلة من الهزات المتتالية التي بدأت بجائحة كوفيد-19 وصولاً إلى الحروب التجارية التي أطلقها دونالد ترامب. وقد أدت هذه السياسات إلى قفزة هائلة في الرسوم الجمركية الأمريكية، حيث ارتفعت من 2.4% إلى نحو 16.8%، مما تسبب في ارتباك واضح في سلاسل الإمداد العالمية وحركة التجارة الدولية. وفيما يتعلق بأسواق المال، لفتت المصادر إلى وجود فجوة مقلقة بين الأداء القياسي لمؤشرات الأسهم مثل 'إس آند بي 500' وبين الواقع الاقتصادي المتردي على الأرض. فبينما تسجل الأسواق مستويات ربحية عالية مدفوعة بالمضاربات في قطاعات الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية، تظل الأسس الاقتصادية الكلية هشة وتحت تهديد مباشر من اتساع رقعة الصراعات المسلحة. وحذر المحللون من تداعيات استمرار التهديدات التي تطال الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز الذي يعد شريان الطاقة العالمي الأبرز. إن أي تعطل في هذا المسار سيؤدي إلى شلل في قطاعات استراتيجية تشمل الزراعة والبتروكيماويات وصناعة أشباه الموصلات، مما يضع الأمن الغذائي والتقني العالمي في مهب الريح. الاقتصاد العالمي لم يعد يواجه مجرد صدمة ظرفية عابرة، بل يقترب من مرحلة تفكك هيكلي قد تعيد إلى الأذهان أزمات ثلاثينيات القرن الماضي. وعلى صعيد الطاقة، تشير التقديرات إلى أن تجاوز سعر برميل النفط حاجز الـ 100 دولار قد يدفع العالم نحو سيناريو 'الركود التضخمي' القاسي. هذا السيناريو يتضمن ارتفاع معدلات التضخم إلى مستويات تصل لـ 6% مع زيادة مطردة في نسب البطالة عالمياً، وهو ما يقلص قدرة البنوك المركزية على المناورة والحفاظ على استقرار العملات. كما برزت مخاوف جدية بشأن استقلالية البنوك المركزية، خاصة في الولايات المتحدة، نتيجة الضغوط السياسية المتزايدة للتحكم في سياسات الفائدة. هذا التباين بين السياسات النقدية قصيرة وطويلة الأجل، إلى جان...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤