- نَصَحَ الخُبَرَاءُ بِاسْتِبْدَالِ سِيجَارَةِ مَا قَبْلَ النَّوْمِ بِعَادَاتٍ تُسَاعِدُ عَلَى الاِسْتِرْخَاءِ
حَذَّرَ أَطِبَّاءٌ مِنْ أَنَّ التَّدْخِينَ قَبْلَ النَّوْمِ مُبَاشَرَةً قَدْ يُؤَثِّرُ سَلْبًا فِي جَوْدَةِ النَّوْمِ وَصِحَّةِ الجِهَازِ التَّنَفُّسِيِّ، مُؤَكِّدِينَ أَنَّ هَذِهِ العَادَةَ تَرْتَبِطُ بِزِيَادَةِ اضْطِرَابَاتِ التَّنَفُّسِ أَثْنَاءَ النَّوْمِ.
وَقَالَ طَبِيبُ النَّوْمِ دِيفِيد رِيتْشَارْد، فِي مُقَابَلَةٍ مَعَ مَجَلَّةِ سَانْتِيه الفَرَنْسِيَّةِ، إِنَّ تَدْخِينَ آخِرِ سِيجَارَةٍ قَبْلَ التَّوَجُّهِ إِلَى الفِرَاشِ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى تَهَيُّجِ الشُّعَبِ الهَوَائِيَّةِ، مُوصِيًا بِالتَّوَقُّفِ عَنِ التَّدْخِينِ قَبْلَ النَّوْمِ بِسَاعَتَيْنِ عَلَى الأَقَلِّ.
المَخَاطِرُ الصِّحِّيَّةُ لِلتَّدْخِينِ قَبْلَ التَّوَجُّهِ لِلْفِرَاشِ
وَأَشَارَ رِيتْشَارْد إِلَى أَنَّ التَّدْخِينَ مَسَاءً قَدْ يُسَبِّبُ تَهَيُّجَ الشُّعَبِ وَالحُوَيْصَلَاتِ الهَوَائِيَّةِ، وَزِيَادَةَ السُّعَالِ وَضِيقَ التَّنَفُّسِ.
كَمَا يُؤَدِّي إِلَى تَفَاقُمِ أَمْرَاضِ الجِهَازِ التَّنَفُّسِيِّ، مِثْلَ الرَّبْوِ وَالاِنْسِدَادِ الرِّئَوِيِّ المُمُزْمِنِ، إِضَافَةً إِلَى زِيَادَةِ خَطَرِ اضْطِرَابَاتِ التَّنَفُّسِ وَانْقِطَاعِ النَّفَسِ أَثْنَاءَ النَّوْمِ، وَمَا يَرْتَبِطُ بِهِ مِنْ مُضَاعَفَاتٍ قَلْبِيَّةٍ، نَاهِيكَ عَنْ ارْتِفَاعِ احْتِمَالَاتِ الشَّخِيرِ نَتِيجَةَ تَأْثِيرِ التَّدْخِينِ فِي مَجْرَى التَّنَفُّسِ.
وَنَصَحَ الخُبَرَاءُ بِاسْتِبْدَالِ سِيجَارَةِ مَا قَبْلَ النَّوْمِ بِعَادَاتٍ تُسَاعِدُ عَلَى الاِسْتِرْخَاءِ، مِثْلَ تَمَارِينِ التَّنَفُّسِ وَالتَّأَمُّلِ، وَمُمَارَسَةِ النَّشَاطِ البَدَنِيِّ بِانْتِظَامٍ. كَمَا أُوصِيَ بِتَهْوِيَةِ غُرْفَةِ النَّوْمِ، وَتَجَنُّبِ المُمُنَبِّهَاتِ وَالوُجَبَاتِ الدَّسِمَةِ فِي سَاعَاتِ المَسَاءِ لِضَمَانِ نَوْمٍ صِحِّيٍّ وَآَمِنٍ.


