تحذير من بيئة حاضنة للتطرف.. "حقوق الإنسان" ترصد عوامل الخطر وتدعو لتحرك مبكر
•بغداد اليوم - بغداد حذر مركز العراق لحقوق الإنسان، اليوم الخميس ( 30 نيسان 2026 )، من استمرار عوامل رئيسية تسهم في تغذية بيئة التطرف داخل البلاد، مؤكداً ضرورة التحرك المبكر لمواجهة جماعات متشددة، من ب...
•وقال رئيس المركز علي العبادي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "التطرف فكر فاسد، وهناك ثلاثة عوامل أساسية تهيئ بيئته، وهي الفقر والجهل وانعدام الأنشطة الثقافية، فضلاً عن وجود تدخلات خارجية تسعى لاستغلال ه...
•وأوضح أن “جماعة القربان تعد من الجماعات المتطرفة التي تسيء للدين الإسلامي، وتستغل البيئات الهشة، خصوصاً في المناطق الريفية والنائية، عبر توظيف الفقر وضعف الوعي لنشر أفكارها”، مشيراً إلى أنها تمثل أيضا...
هذا الخبر من بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - بغداد
حذر مركز العراق لحقوق الإنسان، اليوم الخميس ( 30 نيسان 2026 )، من استمرار عوامل رئيسية تسهم في تغذية بيئة التطرف داخل البلاد، مؤكداً ضرورة التحرك المبكر لمواجهة جماعات متشددة، من بينها ما تُعرف بـ”جماعة القربان”.
وقال رئيس المركز علي العبادي، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إن "التطرف فكر فاسد، وهناك ثلاثة عوامل أساسية تهيئ بيئته، وهي الفقر والجهل وانعدام الأنشطة الثقافية، فضلاً عن وجود تدخلات خارجية تسعى لاستغلال هذه الظروف”.
وأوضح أن “جماعة القربان تعد من الجماعات المتطرفة التي تسيء للدين الإسلامي، وتستغل البيئات الهشة، خصوصاً في المناطق الريفية والنائية، عبر توظيف الفقر وضعف الوعي لنشر أفكارها”، مشيراً إلى أنها تمثل أيضاً امتداداً لمحاولات خارجية تهدف إلى زعزعة الاستقرار الداخلي.
وأضاف أن خطورة هذه الجماعات تتطلب وضع خطة استراتيجية شاملة لمواجهتها، مؤكداً أن أي بيئة تجمع بين الجهل والفقر وغياب النشاط الثقافي تُعد أرضاً خصبة لانتشار التطرف بمختلف أشكاله.
وأشار العبادي إلى أن التحقيقات مع الجماعات المتشددة غالبا ما تكشف وجود جهات تحاول استغلال هذا الفكر لتحقيق أجندات معينة، لافتاً إلى أن العراق لا يزال عرضة لمحاولات استهداف متعددة عبر أدوات مختلفة، من بينها التطرف.
ودعا إلى إعادة تنشيط الواقع الثقافي والأدبي في البلاد، من خلال دعم المنتديات الثقافية وإقامة الندوات التوعوية في الأقضية والنواحي، بما يسهم في بناء وعي مجتمعي، وفتح آفاق إيجابية أمام الشباب بعيداً عن الانجراف نحو التيارات المتشددة.
ويواجه العراق تحديات مستمرة في مكافحة التطرف، رغم تراجع الجماعات الإرهابية التقليدية خلال السنوات الماضية.
وتبرز في هذا السياق أهمية المعالجة الفكرية والاجتماعية، إلى جانب الجهود الأمنية، عبر تحسين الواقع الاقتصادي، وتوسيع الأنشطة الثقافية، وتعزيز الوعي المجتمعي، لمنع ظهور جماعات جديدة تستغل الثغرات الاجتماعية والفكرية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
