تحت شعار 'خيارنا تحريرهم'.. غزة تنتفض في يوم الأسير رفضاً لقانون الإعدام الإسرائيلي
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة مسيرات جماهيرية حاشدة انطلقت تحت شعار 'خيارنا تحريرهم'، وذلك تزامناً مع إحياء اليوم العالمي للأسير الفلسطيني. ورفعت الحشود المشاركة صور المعتقلين ولافتات تندد بالسياسات الإسرائيلية الأخيرة، وعلى رأسها قانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست، مطالبين بضرورة التحرك الدولي العاجل لوقف هذه الانتهاكات القانونية والإنسانية. واحتشد المشاركون أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، بدعوة من لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومؤسسات حقوقية مختصة. وأكد المتظاهرون أن هذه الفعاليات تأتي للتحذير من المساس بحياة الأسرى، وللتأكيد على حق العائلات الفلسطينية في معرفة مصير أبنائها المختطفين وزيارتهم والاطمئنان على أوضاعهم الصحية داخل السجون. وأفادت مصادر ميدانية بأن المسيرات شهدت حضوراً لافتاً لعائلات الكوادر الطبية المعتقلة، حيث رفعت صور الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان، الذي اعتقل من مقر عمله. وأشار مشاركون إلى أن الاحتلال يستهدف الكفاءات الطبية والمسعفين بشكل ممنهج، مما يشكل خرقاً فاضحاً لكافة المواثيق الدولية التي تحمي الطواقم الإنسانية في أوقات الحروب. وفي شهادات مؤثرة، قالت زوجة الأسير محمد السلطان إنها تعيش في حالة من القلق الدائم لعدم معرفة أي معلومة عن زوجها منذ اعتقاله قبل عامين ونصف. وشددت على أن أطفالها يطالبون بحقهم الطبيعي في معرفة مصير والدهم، مؤكدة أن الصمت الدولي تجاه قضية الإخفاء القسري يشجع الاحتلال على الاستمرار في جرائمه بحق المعتقلين. وتشير الإحصائيات الرسمية إلى قفزة هائلة في أعداد الأسرى منذ السابع من أكتوبر 2023، حيث زاد عددهم بنسبة تجاوزت 83%. ووفقاً للتقارير الحقوقية، فقد تخطى عدد الأسرى حاجز 9600 معتقل حتى مطلع أبريل الجاري، مقارنة بنحو 5250 أسيراً قبل بدء العدوان الواسع على قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضحت مؤسسات الأسرى في بيان مشترك أن واقع المعتقلين تحول إلى جزء من منظومة عنف شاملة تستهدف الوجود الفلسطيني بأسره، ولم يعد مجرد إجراءات احتلالية تقليدية. ووثقت هذه المؤسسات حالات تعذيب وتجويع ممنهج، بالإضافة إلى الحرمان المتعمد من العلاج والاعتداءات الجسدية التي طالت مئات المعتقلين الجدد. الوقوف إلى جانب الأسرى مسؤولية فلسطينية وعربية كبرى، فهم الذين ضحوا بحريتهم الشخصية من أجل كرامة وحرية قضية فلسطين الع...





