تحريض سموترتش على الضفة الغربية!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
توفيق أبو شومر "للسلطة الفلسطينية جيشٌ يُشكل تهديدا كبيرا على إسرائيل، يُقدر عدد هذا الجيش 65 ألف جندي مدرب بينهم إرهابيون، يملكون أسلحة خفيفة وثقيلة وقنابل وأسلحة هجومية، لهم خبرة في القتال، هذا العدد يفوق العدد المتفق عليه حسب اتفاقية أوسلو، وهو ثلاثون ألف جندي فقط، إسرائيل اليوم مُهددة بهذا الجيش، ربما تحدث كارثة ثانية أشد خطرا من كارثة السابع من أكتوبر 2023م"! عنوان الدراسة (كتابة على جدار أريحا) أصدرتها جمعية، ريغافيم العنصرية، وهي تُحرض هذه المرة على الضفة الغربية وعلى قوات الأمن الفلسطينية، نشر فحوى الدراسة الصحفي، غوش هاستن، وهو يعمل مراسل الشرق الأوسط في الصحيفة الصهيونية، JNS، نشرت الجمعية هذه الدراسة يوم 26-3-2026م. المسؤول الأول عن هذه الدراسة هو، بتسليل سموترتش وزير المالية في حكومة نتنياهو، وهي الوزارة الأكثر سطوة في إسرائيل، وهو أيضا رئيس، جمعية ريغافيم، أي ترحيل الفلسطينيين (جزءا بعد جزء) صدرت الدراسة يوم 24 مارس 2026م. قال، يسرائيل غانز رئيس مجلس مؤسسة، يشع الاستيطانية: "هذا التقرير جرس إنذار، يجب الاستعداد لحدوث انتفاضة شاملة في الضفة الغربية"! قال الناطق الرسمي باسم جمعية ريغافيم: "إن الاعتماد على السلطة الفلسطينية هو تمهيد لكارثة ثانية"! سأظل أتذكر ما فعلته، رافيتال زوجة سموترتش، هذه العنصرية رفضت مشاركة غرفة الولادة في المستشفى مع امرأة فلسطينية قالت: "طُردتُ طبيبا عربيا من غرفة الولادة، أردتُ أن تلمس أيادٍ يهوديةٌ طفلي، لم أشعر بالراحة في غرفة الولادة عندما تكون بجواري امرأة عربية، أنا أرفض كذلك أي قابلة عربية، لأن الولادة بالنسبة لي هي لحظة يهودية طاهرة".! (وكالة I24 News يوم 6-4-2022م) أيد سموترتش تصريحات زوجته قال: "كيف أترك زوجتي تلد مولودا إلى جوار امرأة فلسطينية، ستلد طفلا يقتل ابني بعد عشرين عاما"! تعليق سموترتش على ما قالته زوجتُه العنصرية دفع عددا من نواب الكنيست بخاصة من بقايا اليساريين إلى شجب تصريحاته، من بينهم أعضاء كنيست عرب ويهود على حد سواء، طالب بعضهم إنزال أشد العقوبات البرلمانية عليه، كان هؤلاء يعرفون أن هذه المطالبة تدخل في باب، رفع العتب واللوم فقط! للعلم فإن، غوش هاستن هو المؤسس الأول لجمعية Regavim، أُسست الجمعية عام 2006م، أصبح، سموتوترتش، رئيسها الثاني، وهو اليوم رئيس الحزب الصهيوني الديني الأكبر في إسرائيل وهو، حزب...





