🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
216382 مقال 125 مصدر نشط 79 قناة مباشرة 1088 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ظروف مجتبى خامنئي أصعب من ظروف والده

سياسة
إيلاف
2026/06/08 - 08:25 501 مشاهدة
تتناول هذه الإحاطة دلالات مقتل علي خامنئي بعد 37 عاماً في موقع الولي الفقيه، وصعود مجتبى خامنئي الى موقع القيادة داخل نظام ولاية الفقيه. رغم أن النظام حاول استثمار أجواء الحرب والتهديد الخارجي بتسهيل عملية الإنتقال وفرض الأمر الواقع، فإن موقع مجتبى يختلف جذرياً عن موقع خامنئي الأب حين وصل الى السلطة بعد وفاة الخميني عام 1989. الحدث يُمثّل ضربة استراتيجية للنظام لأنه أفقده "عامود الخيمة" الذي ضبط الأجنحة، ووازن بين "الحرس الثوري" والأجهزة الأمنية والمؤسسات السياسية والدينية. لكن هذه الضربة رغم أهميتها لا تعني بالضرورة إنهيار النظام تلقائياً. فالأنظمة المغلقة قد تستثمر حتى الضربات الكبرى لإعادة ترتيب صفوفها خصوصاً حين تقع في ظل حرب خارجية تسمح لها بتشديد القبضة الأمنية وفرض إنتقال سريع للسلطة. بين خامنئي الابن وخامنئي الأب تشابهات واختلافات. هناك وجه شبه بين لحظة صعود خامنئي عام 1989 ولحظة صعود مجتبى خامنئي اليوم. في الحالتين لم يكن الشخص الجديد يمتلك شرعية دينية أو سياسية طبيعية تكفي وحدها لقيادة النظام. خامنئي الأب لم يكن مؤهلاً فقهياً لموقع الولي الفقيه. لكن رفسنجاني وبقية الأجنحة دعموا صعوده لأن بقاء النظام كان يتطلّب سد الفراغ سريعاً. أما مجتبى، فرغم أنه لم يتولَّ منصباً رسمياً بارزاً، فإنه كان حاضراً داخل بيت خامنئي وخصوصاً في الملفات الأمنية وعلاقته بـ"الحرس الثوري" وهذه نقطة قوة له لأن بيت المرشد والأجهزة الأمنية و"الحرس الثوري" هي مفاتيح البقاء في نظام ولاية الفقيه. لكن الفارق الأساسي هو أن خامنئي الأب ورث نظاماً خرج لتوّه من مرحلة حسم ثلاثة عقد كبرى، بينما مجتبى يرث نظاماً غارقاً في أزمات مفتوحة لم تُحسم بعد.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free