تحركات دبلوماسية أوروبية ضد إسرائيل.. غضب مرجح للتزايد
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة تحركات دبلوماسية أوروبية ضد إسرائيل.. غضب مرجح للتزايد وكالات الخميس 2026/4/9 12:08 م بتوقيت أبوظبي رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز أدت تصرفات الجنود الإسرائيليين تجاه قوات حفظ السلام الأوروبية في لبنان "اليونيفيل"، إلى تصعيد الضغوط الدبلوماسية على تل أبيب. وطالبت إسبانيا وإيطاليا بتوضيحات من إسرائيل بعد أن قام جنودها في لبنان باعتقال أحد أفراد قوات حفظ السلام الإسبانية التابعة للأمم المتحدة، وإطلاق طلقات تحذيرية على قافلة إيطالية. وتشكل هذه الحوادث، نقطة انحدار أخرى في علاقات إسرائيل بأوروبا، التي تضررت بشدة بالفعل جراء الحرب في غزة، وتزداد توتراً الآن بسبب الحملة العسكرية المستمرة التي تشنها إسرائيل في لبنان. وصرح وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروسيتو، يوم الأربعاء، بأن إيطاليا ”تطالب بالاحترام الكامل لدور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)“ بعد أن تعرض أفراد قوات حفظ السلام الإيطالية التابعة للأمم المتحدة ”لطلقات تحذيرية أطلقتها قوات إسرائيلية“. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أعرب وزير الخارجية، أنطونيو تاجاني، عن تضامن إيطاليا مع لبنان فيما يتعلق بـ ”الهجمات غير المبررة وغير المقبولة التي يتعرض لها من جانب إسرائيل“. وأضاف: ”نريد منع حدوث غزة ثانية“. الأكثر من ذلك، استدعت إيطاليا السفير الإسرائيلي، وهي خطوة دبلوماسية تُستخدم للتعبير عن الاستياء الشديد، لتوضيح الحادث. فيما لم يعد هذا الخيار متاحاً لإسبانيا، حيث سحبت إسرائيل سفيرها من مدريد بالفعل، وحذت الحكومة الإسبانية حذوها الشهر الماضي. وتتولى دانا إيلريش، القائم بالأعمال، وهي مسؤولة من رتبة أدنى، تمثيل إسرائيل الدبلوماسي في إسبانيا. لذلك، استدعت وزارة الخارجية الإسبانية إيلريش «للاحتجاج على الاحتجاز غير المبرر لجندي إسباني من قوة اليونيفيل من قبل الجيش الإسرائيلي». وأعلنت قوة الأمم المتحدة للسلام في لبنان (اليونيفيل)، الثلاثاء، أن جيش الدفاع الإسرائيلي احتجز أحد أفراد قوات حفظ السلام. ولاحقا، أكدت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغاريتا روبليس، أن عملية الاعتقال جرت بعد «اعتراض قافلة إمدادات». موقف سانشيزوأدان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز العمليات الإسرائيلية في المنطقة في منشور على "إكس": ”اليوم فقط، شن (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو أقسى هجوم له على لبنان منذ بدء الهجوم. إن ازدراءه للحياة والقانون الدولي أمر لا يطاق“. كما دعا سانشيز الاتحاد الأوروبي إلى تعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، وإدراج لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل الذي أُعلن عنه مساء الثلاثاء. ويشاركه البعض في المفوضية الأوروبية هذه المخاوف أيضًا، إذ قالت المفوضة هاجيا لاهبيب على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي إن ”الهجمات الوحشية التي شنتها (إسرائيل) اليوم على لبنان، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص، وإصابة أكثر من 700 آخرين، هي عمل شائن“. ولا يقتصر الأمر على منتقدي إسرائيل الدائمين، فقد حاولت العديد من الحكومات الأوروبية ثني إسرائيل عن مواصلة عمليتها البرية في لبنان، وفق مجلة "بوليتيكو" الأمريكية. وحتى الدول التي لم توقع على البيانات المشتركة، مثل ألمانيا الحليف القوي لإسرائيل، انتقدت الحكومة الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة. وقال المستشار فريدريش ميرتس في مارس/آذار الماضي إن ”إجراءات الضم“ في الضفة الغربية المحتلة ستكون ”خطأً فادحاً“. ووفق بوليتيكو، من المرجح أن ينفد صبر حكومات الاتحاد الأوروبي تجاه العمليات الإسرائيلية المستمرة في لبنان بسرعة أكبر، في الفترة المقبلة. aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB لبناناوروباإسرائيل غرفة الأخبار #اخترنا_لكم#الشؤون_الإسرائيلية#شؤون_أوروبية


