تحرك عاجل باتجاه الموازنة ـ بقلم: سلامة الدرعاوي
•تحرك عاجل باتجاه 'الموازنة' سلامة الدرعاوي تحرك عاجل باتجاه 'الموازنة' سلامة الدرعاوي مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 07:59 ما زالت تداعيات الحرب الإقليمية تلقي بظلالها القاتمة على اقتصاديات ال...
•لكن في المقابل، اجتماعياً، لن يشعر المواطن بالزيادة، وسيستمر في الاستهلاك دون قلق.الثاني، عكس أسعار النفط عالمياً على الأسواق المحلية، والبدء ببيعها دون خسائر وضمن كلفها المعروفة، حينها سيواجه المواطن...
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تحرك عاجل باتجاه 'الموازنة' سلامة الدرعاوي تحرك عاجل باتجاه 'الموازنة' سلامة الدرعاوي مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/24 الساعة 07:59 ما زالت تداعيات الحرب الإقليمية تلقي بظلالها القاتمة على اقتصاديات العالم والمنطقة، والاقتصاد الأردني هو الآخر يعاني من ضغوط متزايدة على عدد كبير من القطاعات الإنتاجية والمالية، وهو أمر طبيعي في ظل ما يحدث في الإقليم، لأن آثارها أكبر من قدرة الحكومات على السيطرة على تداعياتها.فأسعار النفط ما زالت تحوم فوق مستويات مرتفعة، تقارب (100) دولار للبرميل، وهو أعلى بكثير مما قُدِّر في فرضيات موازنة عام 2026، ما يعني أن هناك فروقات دعم جديدة ستتولد جراء ارتفاع أسعار المحروقات، ورغم أن الحكومة حاولت قدر الإمكان امتصاص جزء من زيادة الأسعار محلياً باستخدام مخزونها الإستراتيجي، إلا أن هذه القدرة لن تستمر طويلاً، فالأسعار العالمية في ارتفاع مستمر ما دامت حالة عدم اليقين تسيطر على المشهد الإقليمي، وعدم التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الحرب في المنطقة.طبعاً، هناك قطاعات بدأت تتراجع في عملياتها الإنتاجية، وستنعكس آثار ذلك عليها في القريب العاجل، مثل قطاع التصدير الذي تشهد كلفه ارتفاعات كبيرة في رسوم الملاحة والتأمين والشحن وغيرها، ما ضاعف الأعباء بشكل كبير، ناهيك عن اضطراب التزود والإمداد وغيرها.محلياً، كما قلنا سابقاً، فإن قدرة الحكومة على السيطرة على أسعار المحروقات والغاز عالمياً معدومة في المرحلة المقبلة، وليس أمام الحكومة سوى خيارين، هما:الأول، العودة إلى سياسات دعم المحروقات لتجنب ارتفاعها على المواطنين والقطاعات الإنتاجية، وآثار هذا السيناريو كارثية على المستوى المالي للموازنة، حيث سيرتفع حجم العجز المالي، الذي من المرجح أن يزيد بمعدل 120 مليون دينار شهرياً حتى نهاية هذا العام إذا استمر المشهد الإقليمي على ما هو عليه دون تغيير، حينها سيتأثر هيكل البرنامج المالي مع صندوق النقد الدولي، وقد تتراجع التصنيفات الائتمانية للمملكة، وستواجه ضغوطاً كبيرة في الحصول على تمويل خارجي لتغطية احتياجاتها التمويلية المختلفة. لكن في المقابل، اجتماعياً، لن يشعر المواطن بالزيادة، وسيستمر في الاستهلاك دون قلق.الثاني، عكس أسعار النفط عالمياً على الأسواق المحلية، والبدء ببيعها دون خسائر وضمن كلفها المعروفة، حينها سيواجه المواطن زيادة في أسعار المحروقات، لكن يبقى خيار التحرك في...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



