نَفَتْ مَصَادِرُ إِيرَانِيَّةٌ رَسْمِيَّةٌ وَمُقَرَّبَةٌ مِنَ الوَفْدِ المُفَاوِضِ، مَا نَشَرَتْهُ وِكَالَةُ "بْلُومْبِرْغ" الأَمْرِيكِيَّةُ بِشَأْنِ بَنُودِ مُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ المُرْتَقَبِ بَيْنَ طَهْرَانَ وَوَاشِنْطُن، مُؤَكِّدَةً أَنَّ النَّصَّ المُتَدَاوَلَ غَيْرُ دَقِيقٍ وَيَحْتَوِي عَلَى نَوَاقِصَ مُتَعَدِّدَةٍ.
موعد النشر الرسمي
وَأَوْضَحَتْ وِكَالَةُ "تَسْنِيم" الإِيرَانِيَّةُ، نَقْلَاً عَنْ تِلْكَ المَصَادِرِ، أَنَّ الجَانِبَيْنِ الإِيرَانِيَّ وَالأَمْرِيكِيَّ اتَّفَقَا عَلَى عَدَمِ نَشْرِ النَّصِّ النِّهَائِيِّ لِلِاتِّفَاقِ فِي المَرْحَلَةِ الحَالِيَّةِ.
وَشَدَّدَتْ أَنَّ الإِعْلَانَ الرَّسْمِيَّ عَنْ مُذَكَّرَةِ التَّفَاهُمِ وَنَشْرَ مَضْمُونِهَا لِلْعَلَنِ سَيَتِمَّانِ فَوْرَ التَّوْقِيعِ النِّهَائِيِّ عَلَيْهَا مِنْ قِبَلِ الطَّرَفَيْنِ.
اقرأ أيضاً: أزمة ثقة.. إدارة ترمب ترفض إطلاع تل أبيب على بنود الاتفاق مع طهران
وتأتي هذه الردود الإيرانية المتسارعة في وقت تشهد فيه العلاقات "الأمريكية - الإيرانية" تحولاً تكتيكياً بارزاً، بعد جولات مكثفة من المفاوضات السرية والعلنية التي قادتها أطراف دولية وإقليمية للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي حالة التصعيد العسكري والسياسي في الشرق الأوسط.


