طهران تنفي الاتصال بترمب: ادعاء كاذب للتهرب من الحرب وسنرد عسكرياً
نَفَتِ الْقِيَادَةُ الْإِيرَانِيَّةُ نَفْيًا قَاطِعًا التَّصْرِيحَاتِ الَّتِي أَدْلَى بِهَا الرَّئِيسُ الْأَمْرِيكِيُّ دُونَالْد تْرَمْب بِشَأْنِ طَلَبِ طَهْرَانَ وَقْفَ الْقَصْفِ، مُؤَكِّدَةً عَدَمَ حُدُوثِ أَيِّ اتِّصَالَاتٍ دِبْلُومَاسِيَّةٍ، وَمُشَدِّدَةً عَلَى خِيَارِ الرَّدِّ الْعَسْكَرِيِّ الْمُبَاشِرِ.
وَجَاءَ الرَّدُّ الْإِيرَانِيُّ عَبْرَ الْوَسَائِلِ الرَّسْمِيَّةِ حَاسِمًا فِي مَحَاوِرِهِ:
- تَكْذِيبُ رِوَايَةِ الِاتِّصَالِ: نَقَلَ التِّلْفِزْيُونُ الْإِيرَانِيُّ عَنْ مَسْؤُولٍ حُكُومِيٍّ كَبِيرٍ قَوْلَهُ: "لَا صِحَّةَ لِادِّعَاءِ تْرَمْب بِشَأْنِ اتِّصَالِ مَسْؤُولِينَ إِيرَانِيِّينَ بِهِ"، مُعْتَبِرًا هَذِهِ التَّصْرِيحَاتِ مَحْضَ افْتِرَاءٍ.
- غِطَاءٌ سِيَاسِيٌّ: وَصَفَ الْمَسْؤُولُ الْإِيرَانِيُّ الْكَبِيرُ رِوَايَةَ الْبَيْتِ الْأَبْيَضِ بِأَنَّهَا "غِطَاءٌ لِلَّتَهَرُّبِ مِنَ الْحَرْبِ مَعَنَا" بَعْدَ الْقَصْفِ الَّذِي طَالَ جَنُوبَ الْبِلَادِ.
- تَأْكِيدُ الرَّدِّ الْعَسْكَرِيِّ: وَفِي السِّيَاقِ ذَاتِهِ، نَقَلَتْ وَكَالَةُ "تَسْنِيم" الدَّوْلِيَّةُ عَنْ مَصْدَرٍ إِيرَانِيٍّ مُطَّلِعٍ جَزْمَهُ بِأَنَّهُ "لَمْ يَتِمَّ أَيُّ تَوَاصُلٍ مَعَ تْرَمْب"، مُعْلِنًا رَسْمِيًّا: "سَنَرُدُّ عَسْكَرِيًّا عَلَى هَذِهِ الِاعْتِدَاءَاتِ الْأَمْرِيكِيَّةِ".
يَأْتِي هَذَا النَّفْيُ الْإِيرَانِيُّ الصَّارِمُ بَعْدَ نَحْوِ نِصْفِ سَاعَةٍ مِنْ خُرُوجِ الرَّئِيسِ تْرمْب عَبْرَ شَبَكَةِ "فُوكْس نِيُوز"؛ لِيُعْلِنَ أَنَّ طَهْرَانَ طَلَبَتْ مِنْهُ الْهُدْنَةَ بَعْدَ إِطْلَاقِ 49 صَارُوخَ تُومَاهُوك، مِمَّا يُشِيرُ إِلَى اسْتِمْرَارِ عُقْدَةِ التَّصْعِيدِ الْمَيْدَانِيِّ وَغِيَابِ أَيِّ تَسْوِيَةٍ سِيَاسِيَّةٍ قَرِيبَةٍ.



