طهران: أعداؤنا لا يملكون معلومات دقيقة عن المنشآت النووية الإيرانية
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
أكد رئيس البعثة الدبلوماسية الإيرانية في القاهرة مجتبى فردوسيبور، أن أعداء إيران (الولايات المتحدة وإسرائيل) لا يمتلكون معلومات دقيقة حول المنشآت النووية الإيرانية.
وقال فردوسيبور، في مقابلة مع وكالة "نوفوستي": "في يونيو الماضي، عندما استهدف الأعداء (الولايات المتحدة وإسرائيل) منشآت نووية إيرانية مثل فوردو ونطنز وأصفهان، أعلنوا أنها دمرت بالكامل. والآن، خلال الحرب الحالية، يزعمون أنهم 'دمروها' مرة أخرى. والحقيقة أنهم لا يملكون معلومات دقيقة عن المنشآت النووية الإيرانية. فإذا كانت قد 'دُمرت' بالفعل في عام 2025، فلماذا يعيدون نفس الادعاء اليوم؟".
وفي نفس السياق، أكد متحدث الخارجية الإيرانية أن الاعتداءات الأمريكية الإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية جريمة وفق نظام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، معربا عن أسفه لموقف الوكالة "المتغاضي".
من جهته، قال ميخائيل أوليانوف مندوب روسيا لدى المنظمات الدولية إن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية أقر بأن الأسس الـ7 للأمان النووي أثناء النزاعات والتي أعلنها في 2022، انتهكت في إيران.
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل حرب إعلامية ودبلوماسية موازية للمواجهة العسكرية، حيث تسعى طهران إلى نفي فعالية الضربات المعادية وتشكيك الخصوم في دقة معلوماتهم الاستخباراتية، بينما تؤكد واشنطن وتل أبيب استمرارهما في استهداف القدرات الإيرانية وفق ما تصفه بـ"عملية دقيقة ومحدودة الأهداف".
المصدر: "نوفوستي"
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
