تحويل مبالغ الكفالة الشهرية للأسرة المستفيدة بلا انقطاع في أصعب الظروف
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تطوير منظومة العمل الإنساني والاجتماعي بما يواكب احتياجات المجتمع
تنويع البرامج والمبادرات التنموية خاصة في مجالات التعليم والتمكين الاقتصادي والرعاية الشاملة
بالتزامن مع يوم اليتيم العربي الذي يصادف أول جمعة من شهر أبريل، تواصل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية ترسيخ دورها الريادي في دعم الأيتام والأرامل، وتعزيز منظومة العمل الإنساني في مملكة البحرين، عبر برامج ومبادرات نوعية تعكس قيم التكافل والتلاحم المجتمعي.
وفي هذا السياق، أكد القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية المهندس إبراهيم دلهان الدوسري، في لقاء مع «البلاد»، أن المؤسسة تمضي قدمًا في أداء رسالتها الإنسانية، رغم التحديات والظروف الراهنة، مستندة إلى دعم القيادة الحكيمة ورؤية وطنية راسخة.
وأضاف أن المؤسسة تواصل تطوير مبادراتها بما يتواكب مع احتياجات المجتمع، ويعزز من استدامة العمل الإنساني وترسيخ قيم التكافل والتلاحم في المملكة.
وتنشر «البلاد» اللقاء اليوم تزامنًا مع يوم اليتيم العربي، الذي يصادف أول جمعة من شهر أبريل. وفيما يلي نص الحوار:
كيف تقيمون دور المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة، وما أبرز المبادرات التي تم إطلاقها لدعم المجتمع؟
- تواصل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية أداء رسالتها النبيلة في رعاية الأيتام والأرامل، من خلال توفير الرعاية الشاملة لهم ومتابعة أوضاعهم المعيشية والاجتماعية باستمرار. وتحرص المؤسسة على متابعة الأسر المكفولة في مختلف مناطق مملكة البحرين، لضمان استمرار الخدمات المقدمة لهم وتعزيز شعورهم بالأمان والاستقرار.
وقد استمرت المؤسسة في تحويل مبالغ الكفالة الشهرية مباشرة إلى حسابات المستفيدين دون انقطاع. كما حظيت هذه الأسر بدعم كريم من حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، عبر مكرمته السنوية لشهر رمضان، التي أسهمت في التخفيف عنهم خلال هذه الظروف، إضافة إلى مكرمة جلالته لعيد الفطر السعيد التي تم تحويلها مؤخرًا إلى حساباتهم، سائلين المولى أن يجعل ذلك في ميزان حسناته.
وفي إطار الاهتمام بالجوانب الاجتماعية، قامت المؤسسة بتوزيع ملابس العيد بالتعاون مع محلات «ريفا»، كما شاركت الأسر فرحة العيد من خلال إيصال الهدايا إلى منازلهم عبر فريق «شيم الخير» للمبادرات الإنسانية التطوعية، وبمساندة موظفي المؤسسة، حيث جرى التواصل معهم والاطمئنان على أوضاعهم.
كما نفذت المؤسسة في شهر رمضان المبارك مبادرة «إفطار صائم» من خلال مركز نتاج خير البحرين التابع للمؤسسة، وهي من المبادرات السنوية التي يطلقها المركز ضمن مبدأ التكافل والشراكة المجتمعية في الشهر الفضيل، حيث تقوم عدة نساء من المنتسبات للمؤسسة والحاصلات على شهادة أمن وسلامة الغذاء بطبخ وجبات الطعام وتجهيزها، وإيصالها لعدد من مساجد مملكة البحرين والأسر المتعففة المنتسبة للمؤسسة.
وبعد الأحداث الحالية التي مرت بها مملكة البحرين، تم توزيع عدد من وجبات الإفطار للمقيمين في عدد من مراكز الإيواء بمختلف محافظات المملكة، بما يعكس روح التلاحم والتضامن المجتمعي بين أفراد المجتمع البحريني.
وتمضي المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية قدمًا في تنفيذ مبادراتها الإنسانية والاجتماعية التي تدعم الأسر وتعزز قيم التكافل والتلاحم المجتمعي في مملكة البحرين، انطلاقًا من أن رعاية أبناء المؤسسة ومساندتهم في مختلف الظروف تمثل أولوية أساسية في مسيرتها الإنسانية.
ما هي الخطط التي تعمل عليها المؤسسة لتعزيز منظومة العمل الإنساني والاجتماعي في مملكة البحرين خلال الفترة الحالية؟
- تعمل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية خلال الفترة الحالية على تطوير منظومة العمل الإنساني والاجتماعي بما يواكب احتياجات المجتمع ويعزز من استدامة الخدمات المقدمة للمستفيدين. ونركز في هذا الإطار على تنويع البرامج والمبادرات التنموية، خاصة في مجالات التعليم، والتمكين الاقتصادي، والرعاية الشاملة، بما يسهم في بناء قدرات المستفيدين وتحقيق الاستقرار لهم على المدى الطويل.
كما تحرص المؤسسة على تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني، بما يدعم تكامل الجهود الوطنية ويرفع من كفاءة العمل الإنساني.
إلى جانب ذلك، نولي اهتمامًا بتطوير آليات التواصل مع المستفيدين وتوظيف الحلول الرقمية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات وسرعة الوصول إليها. وتؤكد المؤسسة التزامها المستمر برسالتها الإنسانية في خدمة المجتمع، من خلال مبادرات نوعية تواكب المتغيرات وتسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي وترسيخ قيم التكافل والتلاحم في مملكة البحرين.
كيف انعكست توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة في دعم العمل الإنساني على برامج ومبادرات المؤسسة؟
يحظى عمل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية برعاية مباشرة ومتواصلة من حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وهي رعاية تشكّل الأساس المتين لاستمرار برامج المؤسسة وتوسّع مبادراتها.
فمنذ تأسيسها، عمل جلالته على ترسيخ منهج مؤسسي متكامل يُعنى بالأيتام والأرامل، ويقدّم منظومة شاملة من الدعم المعيشي والتعليمي والصحي والاجتماعي والأسري، بما يضمن تمكين المستفيدين وتعزيز اندماجهم الإيجابي في المجتمع وتحقيق الاستقرار الأسري لهم.
كما أسهمت المتابعة الدائمة من جلالته وتوجيهاته السامية في تحويل جهود العطاء الإنساني للمؤسسة إلى عمل مؤسسي منظم، انعكس على تطوير سياساتها، وتعزيز مبادئ الحوكمة فيها، وتوسيع شبكة شراكاتها على المستويين المحلي والدولي.
ويمثّل هذا الدعم الملكي مصدر إلهام وتشجيع كبيرين لفريق عمل المؤسسة، ويؤكد في الوقت ذاته أن العمل الإنساني في مملكة البحرين يحظى بأولوية وطنية راسخة تُبنى على رؤية واضحة وقيادة داعمة.
في ظل الظروف الراهنة، ما أبرز الجهود التي تبذلها المؤسسة لضمان استمرار تقديم الدعم والرعاية للأسر المستفيدة؟
- بتوجيه ومتابعة من سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس أمناء المؤسسة، تركّز المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية خلال هذه الفترة على تعزيز استجابتها الإنسانية بما يتناسب مع الظروف الراهنة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها وفق المعايير المعتمدة، سواء كانت مساعدات معيشية أو علاجية أو طارئة وغيرها.
كما تولي المؤسسة اهتمامًا كبيرًا بضمان استمرارية وثبات نظام الكفالات الخاص بالأيتام والأرامل وكافة المكفولين، من خلال توفير الكفالة الشهرية والرعاية الشاملة، إلى جانب المتابعة المستمرة لاحتياجاتهم بما يحقق لهم الاستقرار المعيشي والاجتماعي في مثل هذه الظروف الصعبة التي نمر بها.
وتواصل المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية أداء مهامها دون انقطاع، حيث حرصت على تحويل خدماتها إلى منظومة رقمية متكاملة، بما يضمن سلامة الأسر المستفيدة واستمرارية تقديم الخدمات بكفاءة.
وأتاحت المؤسسة من خلال هذه المنظومة إمكانية تقديم طلبات كفالة الأسر والحصول على المساعدات الإنسانية ومتابعتها بسهولة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة ومركز خدمة العملاء عن بعد، ونؤكد التزامنا بمواصلة العمل بأعلى مستويات الجودة لضمان تلبية احتياجات المستفيدين على أكمل وجه.
كيف تساهم المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في تعزيز قيم التكافل والتضامن المجتمعي بين أفراد المجتمع البحريني؟
نجحت المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية في إبراز القيم الأصيلة للمجتمع البحريني أمام العالم من خلال مبادراتها النوعية وبرامجها المتعددة التي تعكس روح التكافل والتآزر العميقة في المملكة.
فمن خلال استجابتها الفاعلة والسريعة للأزمات والكوارث الإنسانية، سواء داخل البحرين أو خارجها، وإرسالها للمساعدات العاجلة إلى المناطق المنكوبة، تتجلى صورة البحرين كدولة حريصة على دعم المجتمعات الضعيفة والوقوف إلى جانب المتضررين.
وعلاوة على ذلك، تعكس الشراكات الإقليمية والدولية للمؤسسة قدرة البحرين على نشر رسالتها الإنسانية وإيصال دعمها إلى المحتاجين، مقدّمة نموذجًا يُحتذى به في ميادين العمل الإنساني على الصعيدين الإقليمي والدولي، وهو ما يُظهر الوجه الحضاري والقيمي للمملكة.
كما تؤكد الشراكات المحلية متانة النسيج الاجتماعي البحريني، وتبرز مدى التكامل والتلاحم بين أفراد ومؤسسات المجتمع في خدمة المستفيدين داخل البحرين وخارجها.
ما أبرز البرامج النوعية التي تقدمها المؤسسة في مجالات التعليم والرعاية الاجتماعية للأيتام والأسر المستفيدة؟
- تولي المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية اهتمامًا كبيرًا بتقديم برامج نوعية متكاملة في مجالي التعليم والرعاية الاجتماعية، انطلاقًا من رؤيتها الهادفة إلى تمكين الأيتام والأسر المستفيدة وتعزيز استقرارهم وجودة حياتهم في مملكة البحرين.
ففي المجال التعليمي، تنفذ المؤسسة حزمة من البرامج التي تشمل توفير المنح الدراسية في مختلف المراحل التعليمية، ودعم الطلبة المتفوقين، إلى جانب توفير مستلزمات الحقيبة التعليمية ومتابعة دراسة الطلبة، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على الإسهام في مسيرة التنمية.
كما تحرص على تطوير مهارات الطلبة من خلال الدورات التدريبية والبرامج النوعية التي تعزز الابتكار والتميز.
أما في مجال الرعاية الاجتماعية، فتقدم المؤسسة منظومة متكاملة من الخدمات التي تشمل الدعم المعيشي، والرعاية الصحية، والإرشاد الأسري، إضافة إلى البرامج الترفيهية وبرامج التدريب لتمكينهم وصقل هواياتهم ومهاراتهم.
إلى أي مدى تسهم الشراكات مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص في دعم مبادرات المؤسسة وتوسيع نطاق أثرها؟
- تسهم الشراكات مع المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص بدور محوري في دعم مبادرات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية وتوسيع نطاق أثرها، فمن باب الشراكة المجتمعية تفتح المؤسسة المجال لجميع الجهات للمساهمة في خدمة ورعاية الأيتام، إلى جانب دعم مبادرات المؤسسة وتوسيع نطاق أثرها.
ويسهم هذا التنوع في تحسين جودة الخدمات المقدمة، التي تلبي احتياجات الفئات المستفيدة بكفاءة وفاعلية.
كيف تنظرون إلى دور الشباب والمتطوعين في دعم مسيرة المؤسسة الإنسانية، وهل هناك مبادرات جديدة لإشراكهم في العمل التطوعي؟
تنظر المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية إلى دور الشباب والمتطوعين باعتباره ركيزة أساسية في دعم مسيرتها الإنسانية وتعزيز استدامة مبادراتها، حيث يمثل العمل التطوعي أحد أهم القيم التي تسهم في ترسيخ روح التكافل والمسؤولية المجتمعية لدى أفراد المجتمع، لاسيما فئة الشباب.
وقد حرصت المؤسسة على إشراك الشباب في مختلف برامجها ومبادراتها، من خلال إتاحة الفرص لهم للمشاركة الفاعلة في تنفيذ الأنشطة الإنسانية والاجتماعية، بما يسهم في تنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم وتعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي لديهم.
وبادر فريق المبادرات الإنسانية التطوعية «شيم الخير» برئاسة سمو الشيخة شيمة بنت ناصر آل خليفة بتنفيذ عدد من المبادرات الإنسانية والتطوعية خلال هذه الظروف، في إطار دعم الجهود المجتمعية وتعزيز روح التكافل والتلاحم بين أفراد المجتمع في مملكة البحرين.
ومن أبرز هذه المبادرات مشاركة الفريق في إعداد مائدة الإفطار الجماعي للمقيمين في أحد مراكز الإيواء في مملكة البحرين، حيث تناولوا الإفطار معهم في أجواء إنسانية تعكس روح التكافل والتراحم المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك. كما قامت سموها بتقديم مجموعة من الهدايا للأطفال المتواجدين في مركز الإيواء، بهدف إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم ومشاركتهم الأجواء الرمضانية.
كما قامت سموها بزيارة إلى مجمع السلمانية الطبي للاطمئنان على صحة المصابين من أهالي منطقة سترة والمناطق الأخرى جراء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت الأحياء السكنية. وخلال الزيارة، نقلت سموها إلى المصابين تحيات وتمنيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وسمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، بالشفاء العاجل، كما قدمت هدايا رمزية للأطفال المصابين في لفتة إنسانية أدخلت البهجة إلى نفوسهم.
كما أطلق فريق «شيم الخير» مبادرة «عيديتنا غير مع شيم الخير»، والتي تهدف إلى إدخال الفرحة والسرور على أبناء المؤسسة من الأيتام، من خلال توزيع الهدايا والعيديات عليهم في منازلهم، بما يضمن مشاركتهم أجواء عيد الفطر المبارك وهم في بيوتهم آمنين سالمين.
وتعكس هذه المبادرات الدور الإنساني والتطوعي الذي تحرص عليه المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية لتعزيز قيم العطاء والعمل الإنساني في المجتمع البحريني، كما تواصل المؤسسة إطلاق عدد من المبادرات والبرامج التطوعية النوعية لتوسيع قاعدة المشاركة التطوعية.
* أطلقت المؤسسة مؤخرًا مبادرة «تطمن.. البحرين بخير دام انتو أهلها»، ما هي هذه المبادرة، ولماذا طُرحت في هذه الفترة تحديدًا؟
- تجسّد مبادرة «تطمن.. البحرين بخير دام انتو أهلها» حرص المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية على أن تكون قريبة من المجتمع في مختلف الظروف، من خلال تعزيز الطمأنينة والاستقرار النفسي وترسيخ قيم التلاحم والتكاتف الوطني.
وقد جاءت هذه المبادرة استجابةً للظروف الاستثنائية التي تمر بها مملكة البحرين، لتؤكد أن العمل الإنساني لا يقتصر على تقديم الدعم، بل يمتد ليشمل الحضور الفاعل والتواصل المستمر مع المستفيدين والمجتمع.
كما تأتي المبادرة متكاملة مع مجمل الجهود الحكومية، واستجابةً لتوجيهات سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وحرصه المستمر على الاطمئنان على الأسر المستفيدة وضمان وصول الدعم والمساعدات لهم بكل كفاءة.
وتتضمن المبادرة حزمة من البرامج والأنشطة المجتمعية والإعلامية، من بينها اللقاءات الإرشادية والتوعوية لمختلف الفئات، والتواصل المباشر مع الأسر، وتنظيم مسابقات مجتمعية تعزز روح الانتماء، إلى جانب إطلاق رسائل إعلامية عبر مختلف المنصات.
ونؤمن بأن هذه الجهود تسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي وتعكس الصورة الحقيقية لمجتمع البحرين المتماسك والمتكاتف في مواجهة التحديات.
* ما الرسالة التي تودون توجيهها للمجتمع البحريني في هذه الظروف، خصوصًا فيما يتعلق بأهمية التكاتف والعمل الإنساني؟
- تأتي رسالتي للمجتمع في هذه الظروف لتؤكد أن مملكة البحرين كانت ولا تزال نموذجًا يُحتذى به في التكاتف والتلاحم بين أبنائها، وأن مثل هذه الأوقات تكشف أروع صور التضامن والعطاء، وتُبرز القيم الأصيلة التي يحملها أهل البحرين.
فنحن اليوم أحوج ما نكون إلى تعزيز اللحمة الوطنية وتقوية روح الوحدة بين جميع الفئات.
كما نؤكد أن العمل المشترك وتضافر الجهود بين المؤسسات والأفراد يشكّل ركيزة أساسية في دعم المجتمع، ويجسد روح المسؤولية الوطنية التي عُرفت بها البحرين عبر تاريخها، والتي كانت دائمًا مصدر قوة واستقرار لهذا الوطن العزيز.




