ثورة رقمية روسية لتطوير قطاع الطاقة وتقليص زمن تحديث البنية التحتية
ابتكر فريق من العلماء الروس نظاما رقميا متطورا يهدف الى احداث نقلة نوعية في ادارة البنية التحتية لقطاع النفط والغاز، حيث يعالج هذا النظام التحديات المرتبطة بتقادم المنشآت وصعوبة مواكبة الطلب العالمي المتزايد.
واكد مبتكر الخوارزميات ديمتري لازاريف ان قطاع الطاقة يعاني من بطء في عمليات التحديث، مشددا على ان النظام الجديد يختصر الوقت اللازم للحسابات الفنية من عدة اشهر الى اسبوع واحد فقط وبدقة عالية.
واضاف ان التقنية تعتمد على اتمتة جمع البيانات ومعالجتها بشكل فائق السرعة، موضحا ان هذا الابتكار يمنح شركات النفط القدرة على اتخاذ قرارات استراتيجية مبنية على تحليلات دقيقة لتعزيز كفاءة الانتاج الهيدروكربوني.
تقنيات التوأم الرقمي في خدمة الطاقة
وبين الخبراء ان النظام يدمج ضمن مفهوم التوام الرقمي، موضحين ان هذا النموذج الافتراضي يجمع البيانات الجيولوجية وخصائص الخزانات مع معدلات الاستهلاك، مما يتيح مراقبة مستمرة وفورية لكافة مرافق الشبكة النفطية.
واشار لازاريف الى ان هذا النهج يوفر خيارات متعددة لتنظيم البنية التحتية، مؤكدا ان التكنولوجيا تتيح اجراء تعديلات سريعة على امدادات الطاقة وفقا للتغيرات التشغيلية التي تطرأ على المواقع الميدانية في الوقت الفعلي.
وختم بالقول ان هذه الخوارزميات تمثل اداة حيوية للشركات، موضحا ان دمج الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة اصبح ضرورة ملحة لضمان استدامة الانتاج وتقليل التكاليف التشغيلية المرتبطة بالصيانة والتطوير المستمر للمنشات الحيوية.



