ثورة في عالم الهواتف.. سامسونغ تطلق تقنية تخزين خارقة تسبق عصر الذكاء الاصطناعي
•كشفت شركة سامسونغ عن جيل جديد كليا من ذواكر التخزين تحت مسمى يو اف اس 5.0 والتي تعد بنقلة نوعية في سرعات نقل البيانات لتصل الى ارقام قياسية تتجاوز 10 غيغابايت في الثانية.واوضحت الشركة ان هذه التقنية ص...
هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت شركة سامسونغ عن جيل جديد كليا من ذواكر التخزين تحت مسمى يو اف اس 5.0 والتي تعد بنقلة نوعية في سرعات نقل البيانات لتصل الى ارقام قياسية تتجاوز 10 غيغابايت في الثانية.
واوضحت الشركة ان هذه التقنية صممت خصيصا لتلبية احتياجات عصر الذكاء الاصطناعي المتطور حيث تساهم في تعزيز قدرات الهواتف المحمولة بشكل ملحوظ مع الحفاظ على التصميم النحيف جدا للشريحة التي لا تتجاوز 0.9 ملم.
واكدت سامسونغ ان هذا الابتكار يستهلك طاقة اقل بنسبة تصل الى 40 بالمئة مقارنة بالاجيال السابقة مما يجعله الخيار الامثل للاجهزة الذكية التي تتطلب كفاءة عالية في استهلاك البطارية اثناء العمليات المعقدة.
قفزة نوعية في سرعة الاداء
وبينت الاختبارات التقنية ان الجيل الجديد يتفوق بمراحل على معايير التخزين السابقة حيث تضاعفت سرعة الكتابة والقراءة لتصل الى 9.5 غيغابايت في الثانية مما يفتح افاقا جديدة امام معالجة البيانات الضخمة في ثوان معدودة.
واضافت التقارير ان هذا التطور التقني سينعكس مباشرة على جودة التصوير الرقمي وتحرير الفيديو عالي الدقة لان الذاكرة اصبحت قادرة على التعامل مع الملفات الكبيرة والبيانات الكثيفة دون اي بطء او تاخير يذكر.
واشار الخبراء الى ان الالعاب ذات الرسوميات المتقدمة ستشهد تحسنا كبيرا في تجربة التشغيل مما ينهي القيود التقليدية التي كانت تواجه المستخدمين عند التعامل مع التطبيقات الثقيلة التي تتطلب وصولا سريعا ومستمرا لذاكرة التخزين.
تطبيقات مستقبلية واعدة
وكشفت التسريبات ان سامسونغ تخطط لدمج هذه التقنية في هواتف غلاكسي القادمة بالاضافة الى نظارات الواقع المعزز واجهزة الحاسوب المحمولة لتعزيز تجربة المستخدم في مختلف الاجهزة التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي المحلي.
واوضحت الشركة ان هذه الذواكر التي تصل سعتها الى 1 تيرابايت ستكون متاحة ايضا لمنصات الالعاب المحمولة مما يوفر مرونة كبيرة للمصنعين في تقديم اجهزة ذات اداء فائق وقدرة تخزين ضخمة وموثوقة جدا.
وذكرت المصادر ان الاعتماد على التخزين المحلي بدلا من السحابي اصبح ضرورة ملحة مما يجعل هذه السرعات عاملا حاسما في تحسين استجابة نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير قدرتها على معالجة البيانات بكفاءة وسرعة فائقة.
دور الذاكرة في الذكاء الاصطناعي
وبينت الابحاث ان سرعة التخزين تؤثر بشكل مباشر في استجابة تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تعمل محليا حيث تساهم في وصول المعالج للبيانات المطلوبة دون تأخير مما يعزز من قوة النماذج ودقة نتائجها النهائية.
واكدت الدراسات ان هذا التطور التقني سيسمح بتشغيل مهام ذكاء اصطناعي اكثر تعقيدا على الهواتف دون الحاجة للاتصال بالانترنت مما يعزز خصوصية المستخدم ويقلل من الوقت المستغرق في تنفيذ الاوامر البرمجية الصعبة عبر الهاتف.
واختتمت التقارير بان المستقبل يتجه نحو دمج الذكاء الاصطناعي في كل تفاصيل حياتنا الرقمية مما يجعل من ابتكارات سامسونغ في مجال التخزين حجر الزاوية في تطوير الاجهزة الذكية القادمة بمختلف اشكالها واحجامها.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





