... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
228339 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7884 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

ثورة الفاتيكان ضد الاستبداد: دلالات زيارة البابا للجزائر وصراعه مع ترامب

العالم
صحيفة القدس
2026/04/21 - 01:12 501 مشاهدة
شهدت الساحة الدولية حدثاً تاريخياً غير مسبوق بزيارة رسمية أجراها بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر، وهي الخطوة الأولى من نوعها منذ نحو ألفي عام. تحمل هذه الزيارة دلالات روحية وسياسية عميقة، حيث تعكس رغبة البابا في تعزيز التواصل مع المنطقة المغاربية رغم الحساسيات المتعلقة بملف التبشير. أكدت مصادر مطلعة أن الدافع الرئيسي وراء هذه الزيارة هو الوفاء للمرشد الروحي 'سانت أوغستين'، الكاهن الأمازيغي الذي وضع أسس العقيدة المسيحية. وقد سعى البابا من خلال هذه الرحلة إلى استحضار الإرث الفلسفي والعقلاني لأوغستين في مواجهة القضايا الدينية المعاصرة والإشكالات التي تواجه المؤمنين. يتميز عهد ليون الرابع عشر بتعزيز الخطاب النقدي للكنيسة الكاثوليكية، والابتعاد عن النزعة المحافظة التي كانت تخضع أحياناً لقوى الهيمنة الدولية. وقد تجلى هذا التوجه في مواقفه الصريحة ضد الاستبداد السياسي، حيث لم يتردد في توجيه انتقادات لاذعة للأنظمة التي تقمع شعوبها. خلال جولته الأفريقية الأخيرة، أطلق البابا تصريحات نارية اتهم فيها القادة المستبدين بتدمير العالم واستنزاف موارده في آلات القتل. وأشار إلى أن المليارات تُنفق على الدمار في حين تفتقر المجتمعات للموارد الأساسية اللازمة للتعليم والتعافي وإعادة الإعمار بعد الحروب. برز الصدام السياسي بوضوح بين الفاتيكان والبيت الأبيض، خاصة بعد هجوم البابا على الرئيس الأمريكي ترامب إثر تهديداته بضرب الحضارة الإيرانية. واعتبر البابا أن استخدام الخطاب الديني لتبرير الظلم والعدوان يمثل 'جراً للمقدس نحو النجاسة'، وهو ما أثار حفيظة الإدارة الأمريكية. رد الرئيس الأمريكي ترامب على هذه الانتقادات بوصف البابا بأنه 'إنسان ضعيف'، مطالباً إياه بالاكتفاء برعاية شؤون طائفته والابتعاد عن السياسة الدولية. هذا التراشق اللفظي أدى إلى موجة غضب واسعة بين مئات الملايين من الكاثوليك في الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم. تشير المعطيات إلى أن الغضب الكاثوليكي قد يغير موازين القوى الانتخابية في أمريكا، حيث يعتمد ترامب بشكل أساسي على قاعدة 'المسيحية الصهيونية' البروتستانتية. إن تحول الكتلة الكاثوليكية نحو المعارضة قد يشكل ضغطاً سياسياً كبيراً على السياسات الخارجية الأمريكية في المرحلة المقبلة. قادة الحرب يدعون بأن التدمير لا يستغرق سوى لحظة، بينما لا يكفي العمر لإعادة البناء في كثير...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤