تحولات الأسواق الشعبية في العراق.. من نبض الإنتاج المحلي إلى رهينة الاستيراد - عاجل
•بغداد اليوم - بغداد شهدت الأسواق الشعبية في العراق، خلال العقود الماضية، تحولات عميقة غيّرت ملامحها بشكل جذري، متأثرة بسلسلة من الحروب والاضطرابات الاقتصادية التي بدأت منذ ثمانينات القرن الماضي وما تز...
•وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي صالح رشيد، اليوم الخميس ( 16 نيسان 2026 )، أن البلاد عاشت ظروفًا استثنائية متواصلة، بدءًا من الحروب مرورًا بفترة العقوبات الاقتصادية في تسعينات القرن الماضي، وصول...
•وأشار رشيد في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إلى أن أبرز هذه التحولات يتمثل في التراجع الحاد للإنتاج الوطني مقابل تصاعد الاعتماد على الاستيراد، حيث باتت الأسواق تعتمد على الخارج لتأمين نحو 95% من احتياجاتها،...
هذا الخبر من بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: بغداد اليوم | Source: بغداد اليومبغداد اليوم - بغداد
شهدت الأسواق الشعبية في العراق، خلال العقود الماضية، تحولات عميقة غيّرت ملامحها بشكل جذري، متأثرة بسلسلة من الحروب والاضطرابات الاقتصادية التي بدأت منذ ثمانينات القرن الماضي وما تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير الاقتصادي صالح رشيد، اليوم الخميس ( 16 نيسان 2026 )، أن البلاد عاشت ظروفًا استثنائية متواصلة، بدءًا من الحروب مرورًا بفترة العقوبات الاقتصادية في تسعينات القرن الماضي، وصولًا إلى التغيرات التي أعقبت عام 2003، وهي عوامل أسهمت مجتمعة في إعادة تشكيل واقع الأسواق الشعبية.
وأشار رشيد في تصريح لـ"بغداد اليوم"، إلى أن أبرز هذه التحولات يتمثل في التراجع الحاد للإنتاج الوطني مقابل تصاعد الاعتماد على الاستيراد، حيث باتت الأسواق تعتمد على الخارج لتأمين نحو 95% من احتياجاتها، الأمر الذي يضع الاقتصاد المحلي في دائرة الخطر ويجعله عرضة للتقلبات الدولية.
وأضاف أن هذا التحول لم يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل انعكس أيضًا على سوق العمل، إذ حُرمت البلاد من فرص تشغيل واسعة كان يمكن أن يوفرها دعم الصناعة الوطنية والقطاع الزراعي، فضلًا عن جعل الأسواق أكثر هشاشة أمام الأزمات الخارجية، التي غالبًا ما تظهر على شكل ارتفاعات مفاجئة في الأسعار.
وبيّن أن من بين التحديات الأخرى التي تواجه الأسواق، ضعف آليات حماية المستهلك، ما فتح الباب أمام تدفق سلع منخفضة الجودة، بل وحتى مواد منتهية الصلاحية، في ظل غياب رقابة فعالة تحد من هذه الظواهر.
وأكد رشيد أن المرحلة الراهنة تستدعي تبني استراتيجية اقتصادية وطنية شاملة، تقوم على إعادة التوازن بين الإنتاج المحلي والاستيراد، وبناء احتياطي استراتيجي يساهم في امتصاص الصدمات الخارجية، خاصة في ظل التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
وختم بالقول إن إحياء الصناعة الوطنية وتعزيز القطاع الزراعي يمثلان حجر الأساس لتحقيق الأمن الغذائي، وتقليل الاعتماد على الخارج، بما يضمن استقرار الأسواق وحمايتها من التقلبات الإقليمية والدولية.
ومنذ ثمانينات القرن الماضي، مر العراق بسلسلة من الحروب والأزمات الاقتصادية، تخللتها عقوبات دولية قاسية خلال التسعينات، ثم تحولات سياسية واقتصادية بعد عام 2003.
هذه الظروف أدت إلى تراجع الإنتاج المحلي في الصناعة والزراعة، مقابل تصاعد الاعتماد على الاستيراد لتلبية احتياجات السوق، ما جعل الأسواق أكثر عرضة للتقلبات الخارجية وضعف الرقابة الداخلية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


