... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
250223 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6666 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تحليل: ما الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مهاجمة إيران، وإلى أي مدى يمكن أن يستمر هذا النزاع؟

العالم
يمن فيوتشر
2026/04/23 - 19:46 501 مشاهدة
القائمة الرئيسية الأخبار الخليج العالم تقارير وتحليلات رياضة ثقافة وفن تكنولوجيا منوعات إتصل بنا         تقارير وتحليلات تحليل: ما الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى مهاجمة إيران، وإلى أي مدى يمكن أن يستمر هذا النزاع؟ مشاركة يمن فيوتشر - بي بي سي- ترجمة خاصة الخميس, 23 أبريل, 2026 - 10:46 مساءً [ Gitty Images ] اندلع الصراع في مختلف أنحاء الشرق الأوسط عقب شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات واسعة النطاق على إيران، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للبلاد في 28 فبراير/شباط. وردّت إيران بإطلاق هجمات استهدفت إسرائيل ودولًا في الخليج متحالفة مع الولايات المتحدة. وسرعان ما تصاعدت حدة القتال، لتمتد المواجهات إلى لبنان، مع تزايد الخسائر البشرية والأضرار المادية لدى جميع الأطراف. وفي وقت لاحق، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق نار مشروط لمدة أسبوعين، يبدأ في 7 أبريل/نيسان. عند بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، استهدفت الضربات البنية التحتية الصاروخية الإيرانية، والمواقع العسكرية، وقيادات الدولة في العاصمة طهران ومناطق أخرى في البلاد. وقُتل المرشد الأعلى لإيران علي خامنئي، الذي قاد البلاد منذ عام 1989، خلال الموجة الأولى من الضربات. كما أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عشرات القيادات البارزة الأخرى في صفوف الحرس الثوري الإيراني. وفي 8 مارس/آذار، جرى تعيين نجله مجتبى خامنئي خلفًا له. ومن بين المسؤولين الإيرانيين رفيعي المستوى الذين قُتلوا أيضًا: رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ووزير الاستخبارات إسماعيل خطيب، وقائد قوات التعبئة “الباسيج” غلام رضا سليماني. وتقول إسرائيل إنها استهدفتهم ضمن غارات جوية. كما استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل مواقع رئيسية مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، الذي تؤكد طهران أنه ذو طابع سلمي بالكامل، إلى جانب منشآت النفط والغاز الإيرانية. وشملت هذه الأهداف جزيرة خرج، التي تضم محطة نفطية رئيسية تُعد شريانًا اقتصاديًا حيويًا لإيران. كما استهدفت إسرائيل حقل جنوب بارس، وهو جزء من أكبر حقل غاز طبيعي في العالم. وخارج الأراضي الإيرانية، أُغرقت سفينة حربية إيرانية بواسطة غواصة أمريكية في المحيط الهندي قرب سريلانكا في 4 مارس/آذار، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 87 شخصًا. وأفادت مجموعة نشطاء حقوق الإنسان في إيران، ومقرها الولايات المتحدة، في 7 أبريل/نيسان، بأن 3,636 شخصًا قُتلوا داخل إيران منذ اندلاع الحرب، بينهم 1,701 مدني، من بينهم ما لا يقل عن 254 طفلًا. واتهمت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجوم على مدرسة للبنات قرب قاعدة تابعة للحرس الثوري الإيراني في جنوب البلاد في 28 فبراير/شباط، مشيرة إلى مقتل 168 شخصًا، بينهم نحو 110 أطفال. ومن جانبها، أعلنت الولايات المتحدة أنها تُجري تحقيقًا في الحادث، في حين قالت إسرائيل إنها “ليست على علم” بأي عمليات عسكرية في تلك المنطقة. وأفاد فريق BBC Verify، استنادًا إلى تحليل مرئي خبير، بأن صاروخًا أمريكيًا من طراز توماهوك أصاب قاعدة عسكرية قرب المدرسة. ويُعد وصول الصحفيين الدوليين إلى إيران محدودًا، كما أن خدمات الإنترنت داخل البلاد خضعت لقيود شبه كاملة. وفي 3 أبريل/نيسان، أُسقطت طائرة مقاتلة أمريكية من طراز إف-15 فوق غرب إيران. وتم إنقاذ الطيار بسرعة، فيما أُطلقت عملية بحث وإنقاذ تعرضت بدورها لإطلاق نار للعثور على فرد ثانٍ من الطاقم. وفي وقت متأخر من 4 أبريل/نيسان، أفادت تقارير بالعثور عليه، وهو ما أكده لاحقًا دونالد ترامب. وصفت إيران الضربات الأمريكية والإسرائيلية بأنها “غير مبررة” و”تفتقر إلى الشرعية”، وردّت بتنفيذ هجمات واسعة النطاق باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف مواقع حكومية وعسكرية إسرائيلية في تل أبيب ومناطق أخرى. وأفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية “نجمة داود الحمراء” في 6 أبريل/نيسان بمقتل 23 شخصًا جراء القصف الصاروخي منذ اندلاع الحرب، بينهم أربعة أطفال قُتلوا في ضربة صاروخية إيرانية على بلدة بيت شيمش. كما شهدت دول تستضيف قواعد عسكرية أمريكية، وهي قطر والبحرين والأردن والإمارات العربية المتحدة والكويت، إضافة إلى دول حليفة لواشنطن مثل عُمان والسعودية، ضربات مماثلة. وقُتل 13 عنصرًا من أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية. كما وُجّهت إلى إيران اتهامات باستهداف منشآت النفط والغاز، وقطاع الشحن، ومواقع مدنية. وبلغ عدد القتلى في دول الخليج حتى الآن ما لا يقل عن 24 شخصًا، معظمهم من أفراد الأمن أو العمال الأجانب. وأعلنت الإمارات العربية المتحدة تسجيل 13 حالة وفاة، من بينهم متعاقد مدني يعمل مع الجيش الإماراتي قُتل في البحرين. كما سُجلت سبع وفيات في الكويت، في حين أعلنت كل من عُمان والسعودية والبحرين عن حالتي وفاة لكل منها. وفي شمال العراق، قُتل جندي فرنسي جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف قاعدة عسكرية كردية. وفي 25 مارس/آذار، قُتل سبعة جنود عراقيين في غارة جوية بمحافظة الأنبار غرب البلاد، وفق بيان صادر عن وزارة الدفاع العراقية، دون أن يحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم. وفي العراق أيضًا، أعلنت قوات الحشد الشعبي، التي تشكّلت خلال العقد الماضي لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، مقتل ما لا يقل عن 27 من عناصرها. وفي الضفة الغربية الواقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي، قُتلت أربع نساء فلسطينيات داخل صالون تجميل جراء هجوم صاروخي إيراني. وأعلنت تركيا أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي أسقطت ثلاثة صواريخ إيرانية فوق مجالها الجوي، فيما اتهمت أذربيجان إيران باستهداف أحد المطارات باستخدام طائرات مسيّرة. وأدانت الولايات المتحدة وحلفاؤها العرب الهجمات الإيرانية، معتبرين أن “استهداف المدنيين ودول غير منخرطة في الأعمال القتالية يُعد سلوكًا متهورًا”. وفي 14 مارس/آذار، دعت حركة حماس الفلسطينية المسلحة في غزة إيران إلى وقف استهداف دول الخليج، في مناشدة نادرة لحليفها الرئيسي. وفي 7 مارس/آذار، قدّم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اعتذارًا للدول المجاورة التي تعرّضت لهجمات، مؤكدًا أنه “اعتبارًا من الآن” لن تقوم القوات العسكرية بمهاجمة الدول المجاورة “ما لم تتعرض لهجوم أولًا”. غير أن الهجمات استمرت منذ ذلك الحين. وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أن قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص تعرّضت لهجوم بطائرة مسيّرة، فيما أفاد مسؤولون غربيون لاحقًا بأن الطائرة لم تُطلق من إيران. وفي 21 مارس/آذار، أفادت تقارير بأن إيران أطلقت صاروخين باليستيين باتجاه قاعدة عسكرية بريطانية في دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، إلا أن أياً منهما لم يُصب الهدف. في مطلع أبريل/نيسان، حدّد دونالد ترامب مهلة جديدة مدتها 48 ساعة لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي للملاحة. كما صعّد من لهجته التهديدية تجاه طهران، محذرًا من أن “حضارة بأكملها ستفنى الليلة” ما لم يتم التوصل إلى اتفاق. وقبيل انتهاء المهلة التي حددها ترامب في 7 أبريل/نيسان بساعات، أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق لتنفيذ وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، عقب تدخل من باكستان التي عرضت خططًا تهدف إلى إنهاء النزاع. وأوضح ترامب أنه وافق على “وقف إطلاق نار متبادل”، وهو ما أعقبه إعلان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي موافقة طهران على وقف إطلاق النار “شريطة وقف الهجمات على إيران”. وبموجب الاتفاق، وافقت إيران على إعادة فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين، بعد أكثر من شهر من فرض حصار على هذا الممر التجاري الحيوي، وذلك مقابل وقف الضربات العسكرية الأمريكية داخل إيران. ومن جهته، أعلن رئيس وزراء باكستان شهباز شريف أن وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ “بأثر فوري”، مشيرًا إلى استعداد بلاده لاستضافة وفود في إسلام آباد للتوسط بين الطرفين. وبعد ساعات قليلة من إعلان وقف إطلاق النار من قبل ترامب، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلًا: “إن إسرائيل تدعم قرار الرئيس ترامب تعليق الضربات ضد إيران لمدة أسبوعين، شريطة أن تبادر إيران فورًا إلى فتح المضيق ووقف جميع الهجمات على الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة”. وأضاف البيان أن “وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان”. وشهدت التقديرات بشأن موعد انتهاء الحرب تقلبات متكررة، في ظل تقديم القادة جداول زمنية متباينة ومتناقضة لإنهاء الأعمال القتالية. ففي 31 مارس/آذار، صرّح دونالد ترامب بأن العمليات العسكرية الأمريكية قد تنتهي خلال “أسبوعين أو ثلاثة”، سواء تم التوصل إلى اتفاق مع إيران أم لا، مؤكدًا أن الولايات المتحدة حققت أهدافها في إيران، وفي مقدمتها تقليص قدرة البلاد على امتلاك سلاح نووي. ومن جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في 31 مارس/آذار إن طهران تمتلك “الإرادة اللازمة” لإنهاء الحرب، لكنها تحتاج إلى ضمانات “تكفل عدم تكرار العدوان”. أما بنيامين نتنياهو، فقد أكد في بداية الحرب أن الحملة العسكرية “ستستمر طالما دعت الحاجة”. فُتحت جبهة جديدة في الحرب داخل لبنان في 2 مارس/آذار، عندما أطلق حزب الله المدعوم من إيران صواريخ باتجاه مواقع إسرائيلية، معلنًا أن ذلك يأتي في إطار السعي للثأر لاغتيال علي خامنئي. وردّت إسرائيل بشن هجمات استهدفت جنوب ووسط بيروت، إضافة إلى مناطق في جنوب وشرق لبنان. وفي 3 مارس/آذار، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي بأن القوات البرية “ستتقدم للسيطرة على مناطق استراتيجية إضافية داخل لبنان”، بهدف وقف هجمات حزب الله، والحفاظ على سيطرة أمنية على شريط من جنوب لبنان حتى بعد انتهاء الحرب الحالية. وحتى 17 أبريل/نيسان، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 2,294 شخصًا، بينهم 177 طفلًا. كما أعلنت الحكومة اللبنانية أن أكثر من مليون شخص، أي ما يقارب واحدًا من كل ستة من سكان البلاد، نزحوا من منازلهم. وأفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل 15 من جنوده في لبنان حتى 21 أبريل/نيسان. ومن جانبها، أعلنت الجهة التابعة للأمم المتحدة والمكلفة بمراقبة المنطقة مقتل خمسة من قوات حفظ السلام، ثلاثة إندونيسيين واثنان فرنسيان، في جنوب لبنان. وفي تطور لاحق، توصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، دخل حيّز التنفيذ عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي في 16 أبريل/نيسان. لماذا شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران؟ وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الضربات الأولى على إيران بأنها “استباقية” وتهدف إلى “إزالة التهديدات ضد دولة إسرائيل”، من دون أن يوضح مبررات الحاجة إلى التحرك العسكري في هذا التوقيت. ومن جهته، صرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في 2 مارس/آذار بأن واشنطن كانت على علم مسبق بالتحرك الإسرائيلي، وهو ما استدعى، بحسب قوله، اتخاذ إجراء “استباقي” في مواجهة هجمات إيرانية متوقعة ضد القوات الأمريكية. غير أن هناك أيضًا دوافع أعمق تقف وراء هذا التصعيد. فمنذ الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979، تُعد كل من إسرائيل والولايات المتحدة، الحليف الأقرب لها، من أبرز خصوم إيران. وقد دأبت القيادة الإيرانية على الدعوة إلى إزالة إسرائيل من الوجود، ووصفت الولايات المتحدة بأنها العدو الأكبر. كما قادت الدولتان الجهود الغربية المناهضة للبرنامج النووي الإيراني، معتبرتين أن طهران تسعى إلى تطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه إيران بشكل قاطع. وفي يونيو/حزيران 2025، شنّتا هجمات على مواقع نووية وعسكرية إيرانية ضمن حرب استمرت 12 يومًا. ومنذ ذلك الحين، تؤكدان أن إيران تسعى إلى إعادة بناء برنامجها النووي، وتطوير صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية. وترى إسرائيل أن إيران تمثل تهديدًا وجوديًا لها، وتسعى إلى إزالة كاملة للبرنامجين النووي والصاروخي الإيرانيين، إضافة إلى إحداث تغيير في النظام. وكانت الولايات المتحدة قد طرحت علنًا لأول مرة، في يناير/كانون الثاني، احتمال توجيه ضربة لإيران، وذلك عقب قيام قواتها الأمنية بقمع احتجاجات باستخدام القوة المميتة. غير أن واشنطن وطهران دخلتا لاحقًا في مفاوضات بدت وكأنها تحقق تقدمًا، إلى أن أعلن دونالد ترامب في 27 فبراير/شباط أنه “غير راضٍ” عن مسار المحادثات. وبعد ساعات قليلة، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل تنفيذ الهجمات. كيف تؤثر الحرب على الاقتصاد، وهل من الآمن السفر إلى المنطقة؟ بدأت حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط تؤثر فعليًا على الاقتصاد العالمي. وقد وُجّهت اتهامات إلى إيران بشن هجمات على سفن في الخليج، ما أدى إلى تعطيل شبه كامل لحركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وكان دونالد ترامب قد أجّل في أواخر مارس/آذار تهديداته الأولية بشن ضربات على محطات الطاقة والبنية التحتية الإيرانية، مشترطًا فتح المضيق، ومشيرًا إلى ما وصفه بمحادثات “جيدة” و”مثمرة”. غير أن إيران نفت وجود أي مفاوضات من هذا النوع. لكن في 4 أبريل/نيسان، منح إيران مجددًا مهلة 48 ساعة للتحرك، ثم نشر بعد يوم واحد منشورًا حاد اللهجة على وسائل التواصل الاجتماعي هدّد فيه بإطلاق “الجحيم” إذا لم تمتثل. وقد سُجّلت خلال الحرب هجمات استهدفت مراكز رئيسية للنفط والغاز، ما دفع بعض أكبر منتجي الطاقة في العالم إلى تعليق الإنتاج، وهو ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة عالميًا. وارتفع سعر خام برنت القياسي إلى ما يقارب 120 دولارًا للبرميل، مسجلًا أحد أكبر الارتفاعات منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022. كما تسببت الحرب في واحدة من أخطر اضطرابات السفر العالمي منذ جائحة كوفيد-19، رغم استمرار بعض شركات الطيران في العمل أو استئناف رحلات محدودة. وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن على الراغبين في السفر إلى الشرق الأوسط مراجعة موقعها الإلكتروني للاطلاع على الإرشادات الخاصة بكل وجهة قبل السفر.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤