ثلاث جلسات تشاورية ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 في مركز شباب وشابات الطيبة
•الحقيقه الدولية - البترا - ياسين الهباهبه - أقيمت في مركز شباب وشابات الطيبة ثلاث جلسات تشاورية شبابية بمشاركة مجموعة من أعضاء المراكز الشبابية، وذلك ضمن المشاورات الوطنية التي تنظمها وزارة الشباب لبن...
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقه الدولية - البترا - ياسين الهباهبه - أقيمت في مركز شباب وشابات الطيبة ثلاث جلسات تشاورية شبابية بمشاركة مجموعة من أعضاء المراكز الشبابية، وذلك ضمن المشاورات الوطنية التي تنظمها وزارة الشباب لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط وصناعة القرار وترجمة أولوياتهم وتطلعاتهم في بناء محاور الاستراتيجية للأعوام 2026–2030.وتتضمن الجلسة الأولى التي أدارها موسى خليفات مناقشة مجموعة من المحاور المتعلقة بالعمل الشبابي، وجمع آراء الشباب حول أولوياتهم واحتياجاتهم البرامجية والتدريبية، حيث شهدت الجلسة حوارًا تفاعليًا بين المشاركين الذين طرحوا مجموعة من القضايا والاقتراحات المتعلقة بفرص التدريب والتمكين وبناء القدرات.وفي الجلسة الثانية التي أدارتها هاجر العوضات وأفراح الخلايفة، تم التركيز على محاور العمل الشبابي والتعليم والتدريب والتشغيل والريادة الاقتصادية.أما الجلسة الثالثة التي أدارها محمد السعيدين، فتمحورت حول نقاشات قضايا العمل الشبابي وآراء المشاركين ومقترحاتهم المتعلقة بالبرامج التدريبية وفرص التمكين وبناء القدرات.وقد أبدى عدد من الشباب المشاركين آراءهم، حيث عبر مصطفى الرواضية عن أهمية هذه الجلسات، مشيرًا إلى أنها أتاحت له فرصة التعبير عن التحديات التي يواجهها الشباب، لا سيما فيما يتعلق بفرص العمل والتدريب، مؤكدًا أن إشراك الشباب في مثل هذه الحوارات يعزز شعورهم بالمسؤولية والانتماء.كما أشار عمر حميدات إلى أن الجلسة كانت تفاعلية ومفيدة وأسهمت في تبادل الأفكار بين الشباب، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في عقد مثل هذه اللقاءات مع التركيز على دعم المهارات الرقمية وتشجيع المشاريع الريادية لدى الشباب.وأشارت نغم إلى أن من أبرز التحديات التي تواجه الشباب اليوم صعوبة المناهج التعليمية، مع الدعوة إلى طرح حلول ومقترحات تركز على محور التكنولوجيا.وأكدت ميساء حميدات أهمية تعزيز ثقافة العمل التطوعي بين الشباب لما له من دور في تنمية الشخصية وبناء روح المسؤولية والانتماء، مع ضرورة دعم المبادرات الشبابية وتوفير بيئة تشجع المشاركة المجتمعية.وتطرقت آلاء مصلح إلى محور الصحة، مؤكدة أهمية الاهتمام بالصحة النفسية والجسدية للشباب من خلال تنفيذ أنشطة توعوية ورياضية وبرامج دعم نفسي تسهم في تعزيز التوازن والصحة العامة لدى الشباب.المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



