⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
865,694مقال404مصدر نشط228قناة مباشرة5,649خبر اليوم
آخر تحديث:منذ 5 ثواني
ثلاثة فنانين عرب يحيون مئوية متحف "لايتون هاوس" في لندن
يُقدّم متحف "لايتون هاوس" إحدى أبرز معالم لندن المعمارية، في قاعته العربية الشهيرة، ثلاثة أعمال معاصرة لثلاثة فنانين من العالم العربي، مُصمّمة خصيصاً للمتحف، بمناسبة مرور مئة عام على تأسيسه، فضلاً عن فيلم قصير تمّ إنتاجه خصيصاً للمناسبة.
يتناول هذا المشروع التعاوني، تاريخ المكان العريق وأهميته المستمرة حتى يومنا هذا. أنشأ الفنان الفيكتوري فريدريك لايتون (1830-1896) القاعة العربية بعد رحلاته الطويلة في شمال أفريقيا والشرق الأوسط، لتكون امتداداً لمنزله ومشغله في كنسينغتون.
تتزيّن جدران القاعة بمجموعة من البلاط العتيق من دمشق وتركيا وإيران، فضلاً عن عناصر زخرفية من التقاليد الإسلامية والمتوسطية والحرفية الفيكتورية. منذ اكتمالها عام 1881، أصبحت القاعة العربية وجهة مهمّة للاكتشاف والإبداع، وماتزال تجذب الزوّار والباحثين والمبدعين.
الأعمال الثلاثة
يستكشف عمل "أطلس النظرة المتشابكة"، للفنان متعدّد التخصصات رمزي ملاط، ديناميكيات القوّة الخفية في القاعة العربية. ومع اشتداد وطأة الحرب على لبنان، يعكس العمل التوترات والمخاوف التي تجتاح البلاد.
يتألف العمل من آلاف التمائم الخزفية السريانية الزرقاء المزججة، المستوحاة من شكل الخوذ العثمانية في العصور الوسطى، ويُشكل "مظلة واقية من العيون الساهرة"، وكيف تنتقل الرموز الثقافية وتتحول عبر القرون.
يتخذ العمل الثاني للخطاطة والفنانة ثريا سيد "من الماء كل كائن حي"، النافورة نقطة انطلاق فكرية ومعمارية. يستلهم العمل أفكاره من نقوش القاعة العربية، وبلاطها، ونوافذها الزجاجية الملوّنة، ويدعو الزوار إلى استكشاف القاعة كفضاء داخلي نابض بالحياة، تتكشّف فيه القصص باستمرار.
أما عمل "أوجه في صدى" للفنانة كاميلة أحمد، فهو عبارة عن قوس نسيجي مطرّز بتقنيات متعددة، موضوع فوق النافورة في القاعة العربية. يستوحي العمل من الحرف اليدوية والفنون الزخرفية التقليدية، بما في ذلك بلاط دمشق، وأنماط إزنيق، والزجاج الملوّن، والفسيفساء الذهبية. ويكرّم العمل قيمة الممارسات الحِرفية والتبادل الثقافي. يُفتتح ضمن فعاليات أسبوع لندن للحرف اليدوية، من 15 مايو إلى 30 يوليو.
فيلم قصير
تقدّم المخرجة سودادة كعدان الحائزة على جوائز، صاحبة فيلمي "نزوح" (2022) و"اليوم الذي فقدت فيه ظلي" (2018) ، فيلمها القصير الجديد "عندما تكلمت البلاطات" بتكليف من لايتون هاوس.
فيلم روائي يمزج بين الواقعية السحرية وعالم الأحلام. ومن خلال الفيلم والسرد والرسوم المتحركة، تنبض البلاطات الرائعة في القاعة العربية بالحياة، لتجد صوتها الخاص، وتروي أصولها ورحلتها إلى لايتون هاوس. يضمّ الفيلم أصوات خالد عبد الله وسعاد فارس ووليام لوباني.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الشرق للأخبار.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الشرق للأخبار.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم رياضة.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: الشرق للأخبار.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Sports.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: الشرق للأخبار.
Tags: historic qualification, mass exodus, players.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges