... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
90486 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8422 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تحقيق يكشف فصولا مروّعة من اختطاف علويات في سوريا

العالم
موقع الحل نت
2026/04/03 - 14:26 501 مشاهدة

تابع المقالة تحقيق يكشف فصولا مروّعة من اختطاف علويات في سوريا على الحل نت.

كشف تحقيق نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، اليوم الجمعة، أن عمليات اختطاف العلويات عقب آذار/مارس 2025، كانت أكثر شيوعاً ووحشية مما اعترفت به الحكومة الانتقالية في سوريا.

التحقيق الذي أعدته الصحيفة استند إلى مقابلات مع عشرات الأشخاص الذين يمتلكون معرفة مباشرة بهذه القضايا، من بينهم ناجيات عدن إلى منازلهن بعد فترات احتجاز قاسية.

شهادات مروّعة

وتروي إحدى الحالات قصة فتاة تبلغ من العمر 16 عاماً اختفت أثناء توجهها إلى متجر في شمال غرب البلاد، قبل أن تتلقى عائلتها اتصالاً من جهة مجهولة طالبت بفدية مالية مقابل إطلاق سراحها.

نزوح عائلات سورية بعد أحداث متفرقة في الساحل وحمص - إنترنت
نزوح عائلات سورية بعد أحداث متفرقة في الساحل وحمص – إنترنت

وبعد أكثر من 100 يوم من الاختطاف، عادت الفتاة إلى منزلها بعد أن دفعت العائلة الفدية، حيث أفادت لمقربين بأنها احتُجزت في مكان مغلق وتعرضت للتخدير والاغتصاب المتكرر، فيما أظهرت الفحوص الطبية لاحقاً “أنها حامل”.

ويشير التقرير إلى أن هذه الحوادث تكررت منذ هروب الرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024، حيث وثّق ناشطون وعائلات حالات اختفاء غامضة طالت نساء وفتيات من الطائفة العلوية، وسط مخاوف من دوافع انتقامية مرتبطة بالانتماء الطائفي.

وتقول الصحيفة إن كثيرين يخشون أن تكون طائفتهم مستهدفة كنوع من الانتقام من وحشية الأسد، الذي ينتمي أيضاً إلى الطائفة العلوية.

ونقلت الصحيفة حادثة أخرى، أفادت فيها عائلة إحدى النساء بأنها دفعت 17 ألف دولار للخاطفين الذين لم يفرجوا عنها، وقدّمت لقطات شاشة لطلبات الفدية وتحويلات الأموال.

وفي واقعة منفصلة، ذكرت امرأة تبلغ 24 عاماً أنها احتُجزت لمدة 3 أسابيع في غرفة قذرة، حيث تعرّضت للاغتصاب والضرب، وقام خاطفوها بحلق شعرها وحاجبيها وجرحها بشفرات حلاقة. وأضافت أن عائلتها دفعت فدية، ما أدى إلى الإفراج عنها، بحسب 4 أشخاص على صلة بالقضية.

وقالت امرأة تبلغ 33 عاماً إنها اختُطفت على يد أربعة رجال مسلحين الصيف الماضي، بحسبها، وكغيرها من المختطفين، سألها خاطفوها إن كانت علوية، وعندما أجابت بنعم، قالوا إنهم “سيستمتعون”، بحسب روايتها، وأضافت المرأة: “كانوا يريدون إذلال العلويين”.

وأكدت جميع العائلات التي تحدثت إليها الصحيفة أنها أبلغت الأجهزة الأمنية، وبينما تعامل بعض الضباط بتعاطف، قال كثيرون إن عناصر الأمن كانوا متجاهلين أو اتهموا النساء المفقودات دون دليل بتعاطي المخدرات أو الهروب مع أصدقائهن، كما قال بعض الضباط لعائلات العائدات أن يكذبن بشأن ما حدث.

وتحققت الصحيفة من روايات المختطفين وأقاربهم، وكذلك من خلال منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أعلنت عن اختفائهم وعودتهم، ورسائل الفدية التي أرسلها الخاطفون، ومقابلات مع عاملين في المجال الطبي والإغاثي تحدثوا مع المختطفين بعد الإفراج عنهم.

الداخلية تنفي

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين بابا، في مقابلة مع الصحيفة، إنه لا يمكنه الرد على نتائج التحقيق ما لم تقدّم الصحيفة أسماء الحالات التي تحققت منها، وهو ما رفضته الصحيفة.

وأضاف أن الحمل لا يثبت حدوث اختطاف، وأن رسائل الفدية يمكن تزويرها، وقال: “بالنسبة لكل هذه الفديات، أين الدليل؟”.

وأضاف أنه يتمسك بنتائج تحقيق حكومي صدر في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، تناول 42 حالة اختطاف مُبلّغ عنها، ووجد أن واحدة فقط منها “حقيقية.

وتؤكد الصحيفة إنها تحققت من اختطاف 13 امرأة وفتاة علوية، إضافة إلى رجل وفتى واحد، وقالت إن 5 منهن إنهن تعرضن للاغتصاب. وعادت اثنتان إلى منازلهما وهما حاملتان.

يقول ناشطون سوريون إنهم على علم بعشرات حالات الاختطاف، لكن من الصعب تأكيد التفاصيل لأن الضحايا وعائلاتهم يخشون التحدث.

وتقول الصحيفة أن معظم الذين تحدثت اشترطوا عدم الكشف عن هوياتهم خوفاً من الانتقام من الحكومة أو الخاطفين.

الدافع كان انتقاماً ذا بعد طائفي

قالت المديرة التنفيذية لـ”اللوبي النسوي السوري” ريما فليحان، وهي منظمة غير ربحية تتبعت حالات الاختطاف، إن الانتقام الطائفي كان الدافع وراء هذه العمليات. وأضافت: “إنه أمر منهجي ويستهدف هذه الجماعة. إنهم يحاولون جعل المجتمع هشاً”.

كما وثقت الصحيفة 5 حالات لنساء علويات اختفين ولا يزلن مفقودات، دون التأكد مما إذا كنّ قد اختُطفن.

وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة قد قالت في آب/أغسطس الماضي، إنها وثقت 6 حالات مماثلة، وتلقت “تقارير موثوقة” عن عشرات الحالات الأخرى التي لا تزال قيد التحقيق.

وقالت فليحان إن “اللوبي النسوي السوري” أحصى 80 امرأة وفتاة علوية اختفين منذ بداية عام 2025. وأكدت أن 26 حالة منها كانت اختطافاً، شملت نساء تعرضن لانتهاكات جسدية أو نفسية.

وأضافت فليحان، أن 10 منهن عدن إلى منازلهن، بينما لا تزال ثلاث مفقودات، ووضع 13 حالة أخرى غير واضح، مشيرة إلى أن الحكومة لم تقدم الدعم للعائدات، وقالت: “هم يركزون على وصم النساء أكثر من اعتبارهن ناجيات”.

وكانت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” قد دعت الحكومة السورية الانتقالية في شباط/فبراير الماضي، إلى التعامل الجدي مع تصاعد جرائم الخطف، لا سيما تلك التي تطال النساء العلويات، مطالبة بإجراءات عاجلة تضمن المحاسبة ومنع الإفلات من العقاب.

وجاء ذلك في تقرير موسع بعنوان “الخطف في سوريا: النساء العلويات الأكثر استهدافا وسط تقاعس الحكومة الانتقالية”، استند إلى 17 مقابلة معمقة شملت 20 حالة اختطاف، بينهم نساء ورجال وأطفال، خلال الفترة بين أواخر 2024 ومنتصف 2025، في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص وحماة، إضافة إلى السويداء وريف دمشق.

تابع المقالة تحقيق يكشف فصولا مروّعة من اختطاف علويات في سوريا على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤