
تطلُّ علينا ذكرى المولد النبوي الشريف، كلما أهلَّ علينا شهر «ربيع الأول» من كلِّ سنةٍ هجرية، كإشراقةٍ نورانية متجدِّدة، تحمل في طياتها أنوار النبوة وهدايات الرسالة وأسرار الميلاد، فلقد كان الانبعاثُ النَّبويُّ ولحظةُ الوجود الشريفِ في الأمَّة من أعظم نِعَم الله تعالى عليها، وهي النِّعمة التي يجب أنْ تُذكرُ فتُشكرُ، قال تعالى: «لقد مَنَّ اللهُ على
المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفُسِهم..»(آل عمران:164)، وهي الحَدَث الكوني العظيم، الذي غيَّر مجرى التاريخ، ومحطَّةٌ عزيزةٌ لتجديد العلاقة المقدَّسة برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي المناسبة التي ينقسم المحتفلون بها بين مظاهر «الاحتفاء» وبين غايتها الأسمى، وهي: «الاقتداء»، إذْ أنَّ الفقه الحي يقتضي التعامل معها: بالجمع بين أشكال الاحتفاء وأسرار الاقتداء.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post ذكرى المولد النبوي بين الاحتفاء والاقتداء appeared first on الشروق أونلاين.





