ثغرات كبيرة في منظومة السلاح الأميركي.. كيف يؤثر ذلك على "إسرائيل" ومسار الحرب؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ذكرت صحيفة "هآرتس" عن مسؤولين في وزارة الحرب الأميركية أن "الولايات المتحدة تحمّلت العبء الأكبر في الدفاع عن إسرائيل خلال الحرب ضد إيران، في وقت تعاني فيه من نقص حاد في الصواريخ الاعتراضية".
وبحسب التسريبات التي نشرتها "هآرتس"، فإن "هذا النقص وصل إلى حدّ دفع بعض الدوائر الأميركية إلى اعتبار أن استمرار العمليات دون التوصل إلى اتفاق سيزيد من الضغوط العسكرية والاقتصادية، خصوصاً في ظل التوترات المرتبطة بمضيق هرمز".
واتضح لإدارة ترامب هذا الأسبوع، وفق "هآرتس"، أن "الصناعة العسكرية لا تواكب وتيرة المهام التي يفرضها".
كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن "إسرائيل" أطلقت نحو 190 صاروخاً اعتراضياً خلال الحرب، مقابل نحو 300 صاروخ أطلقته الولايات المتحدة دفاعاً عنها، إضافة إلى استخدام أكثر من 200 صاروخ من منظومة "ثاد"، وأكثر من 100 صاروخ من أنظمة البحرية الأميركية في شرق المتوسط.
وأشارت تقارير من وسائل إعلام بينها "رويترز" إلى أن الجيش الأميركي قد يحتاج إلى ما لا يقل عن 3 سنوات لإعادة ملء مخزون صواريخ "توماهوك" والصواريخ الاعتراضية، بعد الاستنزاف الذي تسببت به الحرب، مع تسجيل نقص في منظومات "باتريوت" و"ثاد".
ونقلت "رويترز" عن تقرير لمعهد أميركي تأكيده أن "الجيش الأميركي يحتاج ما لا يقل عن 3 سنوات لتجديد مخازن صواريخ التوماهوك والصواريخ الاعتراضية".
وفي هذا السياق، ذكرت التسريبات التي نقلتها "هآرتس"، أن الحرب خلّفت ثغرات في المخزون الدفاعي الأميركي قد تستمر لسنوات، ما ينعكس على قدرة واشنطن في خوض مواجهات مستقبلية دون المخاطرة بمصالحها العسكرية.
وكشفت أن "الولايات المتحدة واجهت نقصاً حاداً في الصواريخ الاعتراضية لدرجة أنه ليس أمامها خيار سوى السعي للتوصل إلى اتفاق".
وقالت "هآرتس" إن "الرسالة واضحة، أي اتفاق فاشل مع إيران هو في الحقيقة خطأ إسرائيل".
وتشير التقارير إلى أن "نقاشاً متصاعداً داخل واشنطن يتحدث عن إعادة تقييم كلفة الانخراط العسكري الأميركي، وسط تحذيرات من تعريض الجنود والمصالح الأميركية للخطر في أي جولة تصعيد جديدة مع إيران".
وأكدت "هآرتس"، أنه "عندما يسرب البنتاغون ضد إسرائيل، فإنه يبعث برسالة مفادها أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لمواصلة الحرب مع إيران".




