... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
245029 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7251 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تهديد بقطع الرأس نُفّذ بالقصف: القصة الكاملة لاستهداف الصحافية آمال خليل

أخبار محلية
مركز بيروت للأخبار
2026/04/23 - 06:46 502 مشاهدة

في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الإعلاميين، تكشف وثيقة رسمية لبنانية عن تهديدات مباشرة سبقت استهداف الصحافية اللبنانية آمال خليل، قبل أشهر من استشهادها، في واقعة تعود إلى سبتمبر/أيلول 2024.

وبحسب المستند الصادر عن وزارة الإعلام اللبنانية، فقد تلقت خليل رسالة نصية من رقم إسرائيلي على هاتفها المحمول، تضمنت تهديدًا صريحًا بالقتل و”قطع الرأس” وهدم منزلها، وذلك أثناء قيامها بتغطية الأحداث في جنوب لبنان، في انتهاك صارخ لكل القوانين الدولية التي تكفل حماية الصحافيين.

وأفادت الوزارة بأنها أبلغت منظمة “اليونسكو” بهذه التهديدات، مطالبةً باتخاذ إجراءات فورية لحماية الإعلاميين، وتفعيل الآليات الدولية لمحاسبة مرتكبي هذه الانتهاكات.

من التهديد إلى التنفيذ: تفاصيل الجريمة

لم تظل التهديدات حبرًا على ورق، بل تحولت إلى فعل دموي على الأرض. فقد نفذت إسرائيل تهديدها، أمس الأربعاء، في بلدة الطيري جنوب لبنان.

في التفاصيل، كانت الصحافيتان آمال خليل وزينب فرج داخل سيارتهما، عندما استُهدفت سيارة أخرى أمامهما، كان على متنها شخصان، ما أدى إلى استشهادهما على الفور. ومع تصاعد الخطر، حاولت الصحافيتان الفرار والاحتماء داخل أحد المباني القريبة.

ورغم أن المبنى لم يكن هدفًا في البداية، إلا أن الطيران الحربي الإسرائيلي عاد واستهدفه بغارة لاحقة، ما أدى إلى انهيار أجزاء منه وسقوط الركام فوق الصحافيتين، في تصعيد يكشف تعمد الاستهداف واستكمال الجريمة.

استهداف مزدوج وعرقلة للإنقاذ

عند وصول فرق الإسعاف الأولى، جرى انتشال زينب فرج وهي مصابة، وُصفت حالتها بالدقيقة لكنها مستقرة، ونُقلت إلى مستشفى تبنين، كما تم انتشال جثماني الشهيدين من موقع الاستهداف الأول.

في المقابل، بقيت آمال خليل تحت الأنقاض، بعدما اضطرت فرق الإسعاف والجيش اللبناني إلى الانسحاب من الموقع، إثر تحليق مسيّرة إسرائيلية وإلقائها قنبلة صوتية قرب فرق الإنقاذ، في سلوك يرقى إلى عرقلة متعمدة لعمليات الإغاثة.

وبعد اتصالات على أعلى المستويات السياسية، شملت رئاستي الجمهورية والحكومة، إلى جانب التنسيق مع لجنة “الميكانيزم” وقوات “اليونيفيل”، عادت قوة مشتركة من الجيش اللبناني والصليب الأحمر والدفاع المدني إلى الموقع قرابة الساعة الثامنة مساءً.

واستخدمت الفرق جرافات لرفع الركام، قبل أن تتمكن من انتشال جثمان الصحافية آمال خليل، في مشهد يلخص حجم المأساة والانتهاك المركّب.

إدانة رسمية: “جريمة حرب” مكتملة الأركان

في المواقف الرسمية، أعرب رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون عن بالغ ألمه لاستشهاد خليل، مؤكدًا أن الاستهداف المتعمد للإعلاميين يهدف إلى طمس حقيقة الانتهاكات الإسرائيلية، ويشكّل جرائم ضد الإنسانية يعاقب عليها القانون الدولي.

كما قدم تعازيه لعائلة الشهيدة، ولأسرة جريدة “الأخبار” والجسم الإعلامي اللبناني والعربي، متمنيًا الشفاء العاجل للصحافية زينب فرج.

بدوره، شدد رئيس الحكومة نواف سلام على أن استهداف الصحافيين، وعرقلة وصول فرق الإنقاذ، بل وقصف المواقع مجددًا بعد وصولها، يمثل جرائم حرب موصوفة، ويؤكد وجود نهج ممنهج وليس حوادث معزولة.

وأكد سلام أن لبنان سيواصل ملاحقة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة، ولن يتهاون في تحميل المسؤوليات القانونية كاملة.

جريمة موثّقة… وصمت دولي مريب

تكشف هذه الحادثة، المدعومة بوثائق رسمية ووقائع ميدانية، نمطًا متكررًا من الاستهداف المباشر للإعلاميين، في خرق فاضح لاتفاقيات جنيف والقوانين الدولية.

وبين تهديد مسبق مكتوب، وتنفيذ ميداني بالقصف، وعرقلة لعمليات الإنقاذ، تتكامل أركان جريمة لا يمكن توصيفها إلا بأنها جريمة حرب مكتملة، تضع المجتمع الدولي أمام اختبار حقيقي لمسؤولياته.

The post تهديد بقطع الرأس نُفّذ بالقصف: القصة الكاملة لاستهداف الصحافية آمال خليل appeared first on Beirut News Center.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤