تهديد إيراني جديد وسط مفاوضات الدوحة.. وخامنئي: لا ملاذ آمناً للولايات المتحدة في المنطقة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إيلاف من واشنطن: أعلن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة “لن يكون لها ملاذ آمن في المنطقة”، في رسالة نشرها عبر قناته على تطبيق “تيليغرام”، في تصعيد لفظي جديد يأتي بينما تعمل طهران وواشنطن على بلورة إطار لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل نحو ثلاثة أشهر. وتأتي تصريحات خامنئي في لحظة تفاوضية حساسة، بعدما وصل وفد إيراني رفيع إلى الدوحة، الإثنين، برئاسة رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، لإجراء محادثات بشأن اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب. ورغم الحديث المتكرر عن تقدم في مذكرة تفاهم بين الجانبين، قللت واشنطن وطهران من احتمالات تحقيق انفراجة وشيكة، في ظل استمرار الخلافات حول الملفات الأساسية، ولا سيما مضيق هرمز، والبرنامج النووي الإيراني، والأصول الإيرانية المجمدة. وتسعى المفاوضات الجارية إلى وضع إطار سياسي وأمني يمكن أن يوقف التصعيد ويفتح الباب أمام ترتيبات أوسع في المنطقة، غير أن تصريحات المرشد الإيراني تعكس تمسك طهران بخطاب الضغط والردع في مواجهة الوجود الأميركي. وفي موازاة المسار الدبلوماسي، شن الجيش الأميركي، الإثنين، هجمات في جنوب إيران استهدفت قوارب قالت واشنطن إنها كانت تحاول زرع ألغام، إضافة إلى منصات إطلاق صواريخ. ووصفت القيادة المركزية الأميركية العملية بأنها دفاعية وتهدف إلى حماية القوات الأميركية من تهديدات إيرانية. وقالت القيادة المركزية في بيان إن الضربات جاءت بهدف “حماية قواتنا من تهديدات القوات الإيرانية”، مؤكدة أن العملية استهدفت مواقع تشكل خطراً مباشراً على القوات الأميركية في ظل هشاشة الوضع الميداني. وتزيد هذه التطورات من تعقيد المشهد، إذ تتحرك المفاوضات في الدوحة على وقع تهديدات متبادلة وضربات عسكرية محدودة، ما يجعل أي اتفاق محتمل رهيناً بقدرة الطرفين على ضبط التصعيد العسكري والإعلامي في الأيام المقبلة. وبين تهديد خامنئي بعدم وجود “ملاذ آمن” للولايات المتحدة، وتأكيد واشنطن أن ضرباتها دفاعية، تبدو المنطقة أمام معادلة دقيقة: مفاوضات لإنهاء الحرب من جهة، ورسائل عسكرية متبادلة تمنع الثقة من الاستقرار من جهة أخرى.




