... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
163428 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8100 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تحديات التزييف العميق... هل يمكن الوثوق بما نراه؟

العالم
النهار العربي
2026/04/13 - 04:42 501 مشاهدة

أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي، ولا سيما التزييف العميق (Deepfake)، تمثل تحدياً متزايداً في عالم الأمن الرقمي، بعد أن باتت قادرة على إنتاج فيديوات ومكالمات تبدو واقعية إلى حد كبير. ومع تزايد استخدامها في عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، ظهرت أساليب بسيطة للتحقق من صحة الأشخاص خلال مكالمات الفيديو، أبرزها "اختبار الأصابع الثلاثة". غير أن فعالية هذه الأساليب لا تزال محل جدل، في ظل التطور السريع لهذه التقنيات.

احتيال بتقنية التزييف العميق

تمكّن خبير في كشف عمليات الاحتيال من فضح محتال استخدم تقنية التزييف العميق خلال مكالمة فيديو، وذلك بعد فشله في اجتياز اختبار بسيط يُعرف بـ"اختبار الأصابع الثلاثة". وبحسب تفاصيل الحادثة، كان المحتال يستخدم برنامجاً متقدماً لانتحال هوية شخص آخر.

وعند طلبه أداء إيماءة يدوية بسيطة تتمثل في رفع ثلاثة أصابع أمام الوجه، كشفت خدعته خلال ثوانٍ. وقد انتشر المقطع المصور على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما أعاد تسليط الضوء على أساليب كشف التزييف العميق في الوقت الحقيقي.

 

اختبار الأصابع الثلاثة

 

 

اختبار الأصابع الثلاثة

يعتمد "اختبار الأصابع الثلاثة" على طلب الشخص في مكالمة الفيديو رفع ثلاثة أصابع أمام وجهه مباشرة. تؤدي هذه الحركة إلى حالة من التداخل البصري بين اليد والوجه، إضافة إلى تغييرات سريعة في الإضاءة والعمق المكاني في المشهد.

وفي الحالات الطبيعية، تكون الحركة سلسة وطبيعية، بينما تواجه خوارزميات التزييف العميق صعوبة في التعامل مع هذا النوع من التداخل، إذ يتم توليد الوجه واليد غالباً كطبقات منفصلة. ونتيجة لذلك، قد تظهر تشوهات في شكل الأصابع أو فقدان في وضوحها، أو خلل عند حواف اليد عند تداخلها مع ملامح الوجه.

وقد انتشر هذا الاختبار على نطاق واسع باعتباره أداة بسيطة لا تتطلب أي تطبيقات، بل مجرد طلب مباشر أثناء المكالمة، غير أن خبراء الأمن السيبراني يؤكدون أنه ليس وسيلة حاسمة أو مضمونة بالكامل.

بين الفعالية والحدود

في هذا السياق، أوضح خبير الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي، رولاند أبي نجم، في حديث لـ"النهار"، أن موضوع "اختبار الأصابع الثلاثة" المستخدم في كشف تقنيات التزييف العميق (Deepfake) لا يُعد وسيلة حاسمة أو مضمونة في جميع الحالات، مشيراً إلى أن فعاليته تبقى محدودة في مواجهة التطور السريع لهذه التقنيات.

وقال إن هذا الاختبار، رغم بساطته وانتشاره، قد يكون مفيداً في بعض الحالات. لكنه شدّد على أن هذا النوع من الفحوصات لا يقدّم ضماناً كاملًا للكشف، خصوصاً مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل كبير وسريع. وأضاف أنه في الحالات التي يتم فيها استخدام فيديوات مُعدّة ومفبركة مسبقاً، يمكن لأدوات تحليل متخصصة المساعدة في اكتشاف ما إذا كان المحتوى مزيفاً أم لا. 

واعتبر أبي نجم أن التحدي الأكبر اليوم لم يعد في الفيديوات المسجلة فقط، بل في تزييف الفيديو بشكل مباشر ، حيث يصبح كشف التزييف أكثر صعوبة بكثير، نظراً لقدرة بعض التقنيات الحديثة على توليد الصورة في الوقت الحقيقي، ما يجعل التمييز بين الحقيقي والمزيف معقداً للغاية.

وأشار إلى أن هناك بعض الأساليب المساعدة في التحقق، مثل طرح أسئلة تهدف إلى اختبار معرفة الشخص بمعلومات خاصة أو التأكد من تفاصيل دقيقة لا يعرفها إلا صاحب الهوية الحقيقي، إضافة إلى مراقبة بعض الإشارات السلوكية مثل حركة العين.

وأكد أن الحل الأهم يكمن في الاعتماد على التحقق من هوية الشخص ومصداقيته عبر مصادر متعددة، وعدم الاكتفاء بعلامة أو اختبار واحد، نظراً لأن تقنيات التزييف العميق أصبحت قادرة على تجاوز العديد من هذه الاختبارات البسيطة، بما فيها اختبار رفع الأصابع، ما يجعلها غير كافية لوحدها لكشف الخداع الرقمي.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤