ظاهرة لم تكن من قبل: تصاعد استُهداف الإسرائيليين في أنحاء العالم بسبب هويتهم
•تصاعدت البلاغات عن اعتداءات ضد إسرائيليين في الخارج بسبب هويتهم بشكل غير مسبوق.
•وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقت آلاف المكالمات لطلب المساعدة خلال عام 2026 بسبب حوادث معادية.
•الحالات تشمل اعتداءات لفظية وجسدية، مع زيادة ملحوظة في العداء تجاه الإسرائيليين في دول مختلفة.
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت تقارير عبرية، عن تصاعد كبيرة في البلاغات من جانب مسافرين إسرائيليين عن تعرضهم لاعتداءات وبصق وإساءة، ورفض تقديم الخدمات لهم، وطردهم من الفنادق والمطاعم، بسبب هويتهم الإسرائيلية الظاهرة.
وقال موقع /واينت/ العبري إن وزارة الخارجية التابعة للاحتلال، رصدت ظاهرة مقلقة تقول إنها كانت غير معروفة تقريباً بهذا الحجم في السنوات السابقة تمثلت في تزايد لجوء الإسرائيليين في الخارج إلى طلب المساعدة بعد استهدافهم في حوادث معادية لإسرائيل.
وأضاف أنه بين تموز/ يوليو 2025 وتموز/يوليو 2026، احتاج 45 إسرائيليًا تعرضوا لحوادث معادية في الخارج إلى المساعدة والدعم من إدارة شؤون الإسرائيليين في محنة التابعة للوزارة.
وقال مسؤولون في وزارة خارجية الاحتلال: إن هذا الرقم كان شبه معدوم في السنوات السابقة، ويعكس الواقع المتغير الذي يواجهه الإسرائيليون في جميع أنحاء العالم منذ اندلاع الحرب.وشملت الحوادث الاعتداءات والمشاجرات والبصق والإساءة اللفظية ورفض تقديم الخدمة والطرد من الفنادق والمقاهي والمطاعم، وحالات شعر فيها الإسرائيليون بالتهديد.وقال إيلي يفراح، نائب المدير العام للشؤون القنصلية بوزارة خارجية الاحتلال: إنه "على مدار العام الماضي، شهدنا ظاهرة على نطاق لم نواجهه من قبل: إسرائيليون يتصلون بنا بعد تعرضهم لحوادث معادية أثناء إقامتهم في الخارج".واشار الموقع إلى أن وزارة الخارجية في الفترة من كانون ثاني/ يناير وحنى منتصف تموز /يوليو 2026، تلقت آلاف المكالمات من إسرائيليين في جميع أنحاء العالم لطلب المساعدة بعد تعرضهم لاعتداءات.وتمإحالة ما مجموعه 3611 حالة إلى إدارة شؤون الإسرائيليين في الخارج من قبل غرفة العمليات التابعة لوزارة الخارجية، مقابل 2500 حالة خلال عام 2025، تتعلق بإسرائيليين بالخارج.استُهدف الإسرائيليون بسبب هويتهموقال يفراح إن أرقام عام 2026 تعكس كلاً من الارتفاع المستمر في عدد الإسرائيليين المسافرين إلى الخارج والوضع الأمني المعقد منذ اندلاع الحرب.وقال إن أحداث الطوارئ، بما في ذلك عملية زئير الأسد (العدوان على إيران) والأزمات الإقليمية الأخرى، أدت إلى زيادة كبيرة في عدد الطلبات وحالات المساعدة التي تعاملت معها الوزارة.وفي الوقت نفسه، سجل المسؤولون زيادة في العداء والمعاداة الموجهة ضد الإسرائيليين في الخارج.وقال يفراح: "في العديد من البلدان، تم الإبلاغ عن حالات تم فيها التعرف على الإسرائيليين بسبب هويتهم أو خصائصهم الإسرائيلية الظاهرة، وتم استهدافهم بالمضايقات والتهديدات وحتى الاعتداءات الجسدية".تقارير استغاثة من وجهات غير مألوفةواشار الموقع العبري إلى أنه منذ بداية العام، تلقت وزارة الخارجية أيضاً تقارير استغاثة تتعلق بإسرائيليين في دول لا ترتبط عادةً بأعداد كبيرة من المسافرين الإسرائيليين.وشملت هذه الحالات 56 حالة في مصر، و45 في تركيا، و41 في أوكرانيا، و37 في الأردن، و33 في اليابان، و13 في المغرب، و12 في سلطنة عمان، التي لا تربطها علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.كما تعاملت الوزارة مع تسع حالات في سيشيل، وست في إندونيسيا، وأربع في ماليزيا، واثنتين في البحرين، واثنتين في العراق، واثنتين في المملكة العربية السعودية، واثنتين في كوبا، مشيرا إلى أنه لا توجد علاقات دبلوماسية مع كل من إندونيسيا وماليزيا والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان.وأضاف أن تصاعد حوادث الاعتداءات على المسافرين الإسرائيليين، أدى إلى إضافة فئة جديدة إلى عبء العمل القنصلي لوزارة الخارجية الإسرائيلية، حيث حذر المسؤولون من أن المسافرين الإسرائيليين يتعرضون بشكل متزايد للاستهداف ليس فقط بسبب مكان وجودهم، ولكن بسبب هويتهم.
→تصاعدت البلاغات عن اعتداءات ضد إسرائيليين في الخارج بسبب هويتهم بشكل غير مسبوق.
→وزارة الخارجية الإسرائيلية تلقت آلاف المكالمات لطلب المساعدة خلال عام 2026 بسبب حوادث معادية.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





