#سواليف
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن إقالة رئيس مديرية الاستخبارات ورئيس قسم إيران في جهاز الموساد، في خطوة نادرة داخل الجهاز، وسط مؤشرات على إخفاق خطة إسرائيلية هدفت إلى إسقاط النظام الإيراني وإشعال احتجاجات واسعة في البلاد.
وبحسب التقارير، أقدم رئيس الموساد الجديد، رومان غوفمان، على إبعاد المسؤولين اللذين كانا من أبرز المشاركين في إعداد خطة عملياتية لإسقاط النظام الإيراني، تضمنت دعم مجموعات معارضة وتشجيع تحركات داخلية بالتزامن مع العمليات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية.
ووفق ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، شملت الخطة سيناريوهات لدعم مجموعات كردية عبر الحدود العراقية، واستهداف مواقع للحرس الثوري في المناطق الحدودية، بهدف فتح المجال أمام مقاتلين أكراد للتوغل داخل إيران وتحفيز احتجاجات شعبية واسعة ضد النظام. إلا أن الخطة، بحسب التقارير، تعثرت ولم تصل إلى مرحلة التنفيذ بالشكل المأمول.
وتأتي الإقالات في وقت تواجه فيه إسرائيل تساؤلات بشأن نتائج حملتها ضد إيران، ولا سيما قدرتها على تحويل الضربات العسكرية والعمليات السرية والاختراقات الاستخباراتية إلى تغيير سياسي داخل طهران.
ويرى تقرير نشره موقع «ذا إنترسبت» أن إخفاق الرهان على إسقاط النظام الإيراني يبرز حدود قدرة العمليات السرية والاغتيالات على إحداث انهيار داخل مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية الإيرانية حافظت على تماسكها، فيما لم تتحول التحركات الداخلية إلى انتفاضة واسعة تهدد النظام.
كما أشارت تقارير إلى أن التغييرات داخل الموساد تأتي ضمن إعادة تنظيم أوسع للجهاز، وسط خلافات بشأن الأولويات وطريقة التعامل مع الملف الإيراني. وتقول مصادر إسرائيلية إن العلاقة بين غوفمان والمسؤولين المقالين كانت متوترة منذ توليه منصبه.
وكان غوفمان قد تولى رئاسة الموساد في يونيو/حزيران 2026 خلفاً لديفيد برنياع، بعد أن وافقت إسرائيل رسمياً على تعيينه في أبريل/نيسان الماضي.
وتعكس هذه التطورات، وفق تقارير إعلامية، تصاعد الخلاف داخل المؤسسة الاستخباراتية الإسرائيلية حول مسؤولية الإخفاق في تحقيق أهداف الحملة ضد إيران، في وقت تستعد فيه إسرائيل لاحتمالات استمرار المواجهة وفتح جولات جديدة من العمليات ضد طهران.
هذا المحتوى ذا إنترسبت: إقالات داخل الموساد تكشف إخفاق خطة إسقاط النظام الإيراني ظهر أولاً في سواليف.


