طفرة علاجية جديدة لمرضى كرون عبر نظام غذائي يحاكي الصيام
المصدر: jo24 | Source: jo24![]()
كشفت دراسة علمية حديثة اجريت في جامعة ستانفورد عن نتائج واعدة لنظام غذائي مبتكر يحاكي الصيام في قدرته على تخفيف اعراض مرض كرون لدى المصابين بحالات تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة بشكل فعال.
واعتمد الباحثون في تجربتهم على متابعة سبعة وتسعين مريضا تم تقسيمهم الى مجموعتين لمقارنة تأثير الحمية الجديدة التي تعتمد على تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير لمدة خمسة ايام متتالية في كل شهر.
واكدت النتائج ان المشاركين الذين التزموا بهذا النظام الغذائي النباتي سجلوا تحسنا كبيرا في حالتهم الصحية مقارنة بالمجموعة الاخرى التي استمرت في اتباع نظامها الغذائي المعتاد دون اي تغيير يذكر في العادات.
سر تاثير الحمية على التهابات الامعاء
واوضح الباحثون انهم قاموا بتحليل عينات دقيقة من دم وبراز المرضى للكشف عن التغيرات في مؤشرات الالتهاب حيث اظهرت الفحوصات انخفاضا ملموسا في مستويات الجزيئات الالتهابية والكالبروتين البرازي لدى الملتزمين بالحمية.
وبينت الدراسة ان الحمية تساهم في تهدئة الاستجابة المناعية غير الطبيعية التي تسبب تهيج الخلايا المعوية وهو ما يعد سببا رئيسيا في الاعراض المؤلمة التي يعاني منها مرضى كرون بشكل دائم.
وشدد الخبراء على ان هذه النتائج تفتح بابا جديدا لفهم العلاقة بين الغذاء والجهاز المناعي حيث تساهم فترات الصيام المحدودة في تقليل الضغط على الامعاء وتساعد في اعادة توازن البيئة الميكروبية.
دور الميكروبيوم في تحسين صحة المرضى
واضافت الدراسات ان اختلال التوازن الحيوي في الامعاء يعد عاملا حاسما في تفاقم امراض الجهاز الهضمي والالتهابات المعوية المزمنة مما يجعل التركيز على الميكروبيوم جزءا اساسيا في اي استراتيجية علاجية مستقبلية.
واشارت ابحاث سابقة الى ان انواعا معينة من الحميات الغذائية مثل حمية فودماب قد تقدم خيارات علاجية فعالة من خلال تحسين التنوع الحيوي للكائنات الدقيقة الموجودة بشكل طبيعي داخل امعاء الانسان.
واكدت التوصيات العلمية ضرورة توجه الابحاث نحو تطوير اغذية وظيفية تستهدف بصمة الميكروبيوم لكل مريض على حدة لضمان الحصول على افضل النتائج العلاجية دون التسبب في اي اضرار جانبية للبيئة المعوية.
الصيام المتقطع كخيار علاجي واعد
وبينت تجارب سريرية اخرى ان الصيام المتقطع يمثل استراتيجية ناجحة حيث اظهرت نتائج دراسة حديثة ان تناول الطعام ضمن اطار زمني محدد يسهم في تقليل نشاط المرض وتخفيف الام البطن بشكل كبير.
واوضح مختصون ان تنظيم مواعيد تناول الطعام يساعد الجهاز المناعي على استعادة توازنه مما يطيل فترات الاستقرار لدى المرضى ويحسن من جودة حياتهم اليومية بشكل ملحوظ بعيدا عن الادوية التقليدية المكثفة.
واشار الباحثون الى ان دمج الحمية الغذائية مع العلاج الدوائي يظل الخيار الامثل للسيطرة على الاعراض خاصة في الحالات التي لا تزال في مراحلها الاولى او المتوسطة من حيث الشدة والاعراض.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





