تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتحولها من مجرد تهديدات إلى تعطيل فعلي لحركة الملاحة، لم يعد مضيق هرمز مسألة جغرافية بحتة، بل صار تحدياً استراتيجياً يفرض على دول الخليج إعادة التفكير في نموذجها الاقتصادي القائم منذ عقود. فقد كشفت المواجهات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران هشاشة الاعتماد على ممر واحد يمر عبره الجزء الأكبر من تجارة النفط والغاز، ما دفع المنطقة إلى البحث عن بدائل أكثر مرونة، حتى وإن كانت جزئية أو مكلفة.
في هذا التحول، تبرز السعودية بوصفها المحور الجغرافي والاقتصادي القادر على إعادة رسم خريطة تدفقات الطاقة والتجارة. فبفضل امتدادها بين الخليج والبحر الأحمر، تتحول المملكة تدريجياً من مجرد مصدّر للطاقة إلى منصة عبور إقليمية.
"تفكيك عقدة هرمز... شبكات بديلة عبر السعودية للنفط والغاز وسكك الحديد"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع، نتناوله من جميع جوانبه، إضافةً إلى المشاريع المقترحة والممكنة في ما وراء الخليج، في سوريا والعراق وغيرهما.
1- ما بعد مضيق هرمز... الخليج يعيد رسم خريطة الطاقة والتجارة من باب السعودية
2- ميناء ينبع... من صمام أمان سعودي إلى مركز تصدير خليجي؟
3- الجغرافيا السياسية والمضائق... ممرات مائية صغيرة تكفي لتغيير مسار الاقتصاد العالمي
4- وثيقة أميركية لتحويل سوريا نقطة ربط لخطوط الطاقة... و"المجلة" تنشر نصها









