... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
97881 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7813 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تفاصيل تكشف لأول مرة: المبحوح نجا من محاولتي تسميم قبل اغتياله في دبي

العالم
صحيفة القدس
2026/04/04 - 12:48 502 مشاهدة
كشفت تقارير إعلامية عبرية تفاصيل استخباراتية جديدة حول عملية اغتيال القيادي العسكري في حركة حماس، محمود المبحوح، التي وقعت في مدينة دبي قبل نحو 16 عاماً. وأوضحت المعلومات التي ستعرض ضمن سلسلة وثائقية بعنوان 'حرب الظلال' أن جهاز الموساد الإسرائيلي لم ينجح في مهمته من المرة الأولى، بل سبقتها محاولات فاشلة لتصفيته. وأشارت المصادر إلى أن المبحوح أفلت من محاولتي اغتيال سابقتين اعتمدتا على استخدام السم، قبل أن يتمكن فريق متخصص يضم 27 عنصراً من تنفيذ العملية النهائية في يناير 2010. وقد جرت أحداث التصفية داخل غرفته في فندق 'البستان روتانا'، في عملية صُممت لتبدو وكأنها وفاة طبيعية ناتجة عن سكتة قلبية أو دماغية. في صباح يوم الاكتشاف، لاحظت عاملة النظافة وجود لافتة 'يرجى عدم الإزعاج' لفترة طويلة على باب الغرفة رقم 230، مما أثار قلق إدارة الفندق. وبعد محاولات فاشلة للتواصل مع النزيل، اضطر أمن الفندق لكسر الباب الذي كان مغلقاً من الداخل بخطاف معدني، ليجدوا المبحوح فارق الحياة على سريره بملابس النوم. الوثائق التي عُثر عليها مع القتيل كانت تشير إلى أنه تاجر فلسطيني يُدعى محمود عبد الرؤوف محمد، يحمل جواز سفر صادراً عن السلطة الفلسطينية. وبناءً على هذه المعطيات الأولية، لم تشك السلطات المحلية في وجود شبهة جنائية، واستدعت طبيباً شرعياً أعلن الوفاة نتيجة أسباب طبيعية، ونُقلت الجثة إلى المشرحة تمهيداً لإجراءات الدفن. على الجانب الآخر، ساد القلق في مقر قيادة حماس بدمشق بعد انقطاع الاتصال بالمبحوح وتخلفه عن مواعيد اجتماعاته المقررة في 19 يناير. وبدأت الحركة رحلة بحث مكثفة في المستشفيات وقوائم المشرحة تحت اسمه المستعار، حتى تأكدت من وفاته، مرجحة وقوف الاحتلال الإسرائيلي وراء الحادثة رغم غياب الأدلة المادية حينها. وكشفت التفاصيل أن وفداً من حماس التقى بقائد شرطة دبي آنذاك، وأبلغه بشكوك الحركة حول تورط الموساد في قتل المبحوح. هذا الكشف عن الهوية الحقيقية للقتيل غيّر مسار التحقيقات بشكل جذري، حيث تحولت القضية من وفاة طبيعية لتاجر فلسطيني إلى عملية اغتيال سياسي دولي استهدفت قيادياً عسكرياً بارزاً. كانت العملية بحد ذاتها عملية بارعة، وعندما عُثر على الجثة كان واضحاً للسلطات أنها وفاة طبيعية بنوبة قلبية. أبدى قائد شرطة دبي غضباً عارماً تجاه ممثلي حماس لاستخدامهم جوازات سفر مزورة وإدارة نشاطاتهم...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤