أَلْقَى رِجَالُ المَبَاحِثِ بِتَابِعِيَّةِ مُدِيرِيَّةِ أَمْنِ الجِيزَةِ فِي مِصْرَ، يَوْمَ السَّبْتِ، القَبْضَ عَلَى المُتَّهَمِينَ بِارْتِكَابِ جَرِيمَةِ قَتْلِ شَخْصٍ وَتَقْطِيعِ جُثَّتِهِ وَالتَّخَلُّصِ مِنْهَا دَاخِلَ جِوَالٍ فِي مِنْطَقَةِ أَبُو النَّمْرِس.
وَجَرَى إِحَالَةُ المَوْقُوفِينَ إِلَى النِّيَابَةِ العَامَّةِ المُخْتَصَّةِ لِمُبَاشَرَةِ التَّحْقِيقَاتِ القَانُونِيَّةِ مَعَهُمْ، بَعْدَ أَنْ نَجَحَتِ التَّحَرِّيَاتُ فِي تَحْدِيدِ هُوِيَّةِ المَجْنِيِّ عَلَيْهِ وَكَشْفِ دَوَافِعِ الوَاقِعَةِ.
تَفَاصِيلُ البَلَاغِ وَكَشْفُ هُوِيَّةِ الضَّحِيَّةِ
وَعَوْدَةً إِلَى تَفَاصِيلِ القَضِيَّةِ، فَقَدْ تَلَقَّتْ غُرْفَةُ عَمَلِيَّاتِ نَجْدَةِ الجِيزَةِ بَلَاغًا مِنْ أَهَالِي مِنْطَقَةِ أَبُو النَّمْرِس يُفِيدُ بِالعُثُورِ عَلَى جِوَالٍ يُبْعَثُ مِنْهُ مَظَاهِرُ مَشْبُوهَةٌ، وَبِفَتْحِهِ عُثِرَ عَلَى أَشْلَاءِ جُثَّةِ آدَمِيَّةٍ مُقَطَّعَةٍ.
وَعَلَى الفَوْرِ، جَرَى تَشْكِيلُ فَرِيقِ بَحْثٍ جِنَائِيٍّ مُكَثَّفٍ مِنْ رِجَالِ المَبَاحِثِ، حَيْثُ نَجَحَتِ الخِطَّةُ الأَمْنِيَّةُ فِي تَحْدِيدِ هُوِيَّةِ الضَّحِيَّةِ خِلَالَ فَتْرَةٍ زَمَنِيَّةٍ وَجِيزَةٍ.
وَأَظْهَرَتِ التَّحَرِّيَاتُ النَّقْدِيَّةُ لِلْقَضِيَّةِ أَنَّ المَجْنِيَّ عَلَيْهِ لَقِيَ حَتْفَهُ نَتِيجَةَ تَصَدِّيهِ البَاسِلِ لِلْمُتَّهَمِينَ، حِينَمَا حَاوَلُوا اخْتِطَافَ طِفْلٍ مِنْ صَدِيقَةِ الضَّحِيَّةِ الَّتِي تَتَوَلَّى رِعَايَةَ الصَّغِيرِ. وَأَدَّى تَدَخُّلُ المَجْنِيِّ عَلَيْهِ لِحِمَايَةِ الطِّفْلِ إِلَى اعْتِدَاءِ الجُنَاةِ عَلَيْهِ بِشَكْلٍ عَنِيفٍ، مِمَّا أَسْفَرَ عَنْ إِنْهَاءِ حَيَاتِهِ فِي المَكَانِ.
اقرأ أيضاً: "مدعي عام الجنايات" يباشر التحقيق في جريمة "حسبان" جنوب عمان..تفاصيل
اعْتِرَافُ الجُنَاةِ وَمُبَاشَرَةُ النِّيَابَةِ لِلتَّحْقِيقِ
وَبَيَّنَتْ فُحُوصَاتُ رِجَالِ الأَمْنِ أَنَّ المُتَّهَمِينَ، عَقِبَ تَأَكُّدِهِمْ مِنْ وَفَاةِ الضَّحِيَّةِ، عَمِدُوا إِلَى تَقْطِيعِ الجُثَّةِ إِلَى أَجْزَاءٍ لِتَسْهِيلِ عَمَلِيَّةِ نَقْلِهَا، ثُمَّ وَضَعُوهَا دَاخِلَ جِوَالٍ وَتَخَلَّصُوا مِنْهَا فِي إِحْدَى المَنَاطِقِ النَّائِيَةِ التَّابِعَةِ لِدَائِرَةِ المَرْكَزِ لِإِخْفَاءِ مَعَالِمِ الجَرِيمَةِ.
"تَمَكَّنَتِ الأَكْمِنَةُ السِّرِّيَّةُ مِنْ ضَبْطِ كَافَّةِ عَنَاصِرِ التَّشْكِيلِ المَعْنِيِّ، وَبِمُوَاجَهَتِهِمْ أَقَرُّوا بِارْتِكَابِ الجِنَايَةِ طِبْقًا لِمَا رَصَدَتْهُ التَّحَرِّيَاتُ"، وِفْقَ مَا أَفَادَ بِهِ مَصْدَرٌ أَمْنِيٌّ مَسْؤُولٌ.
وَعَقِبَ تَدْوِينِ الِاعْتِرَافَاتِ الأَوَّلِيَّةِ، تَمَّ اتِّخَاذُ الإِجْرَاءَاتِ القَانُونِيَّةِ اللَّازِمَةِ حِيَالَ المُتَّهَمِينَ، وَتَحَرَّرَ مَحْضَرٌ رَسْمِيٌّ بِالوَاقِعَةِ. وَتَتَوَلَّى النِّيَابَةُ المُخْتَصَّةُ حَالِيًّا فَتْحَ مَلَفِّ القَضِيَّةِ لِإِعَادَةِ تَمْثِيلِ الجَرِيمَةِ فِي مَوْقِعِهَا (المُعَايَنَةُ التَّصْوِيرِيَّةُ)، تَمْهِيدًا لِإِحَالَتِهِمْ إِلَى مَحْكَمَةِ الجِنَايَاتِ لِنَيْلِ العِقَابِ الرَّادِعِ وِفْقًا لِنُصُوصِ قَانُونِ العُقُوبَاتِ المِصْرِيِّ.




