... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
362894 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5113 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

تفاصيل الخطة السرية للموساد وواشنطن للإطاحة بالنظام الإيراني وأسباب فشلها المفاجئ

العالم
صحيفة القدس
2026/05/08 - 13:24 504 مشاهدة
كشفت تقارير صحفية عبرية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمخطط سري مشترك بين جهاز الموساد الإسرائيلي ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، كان يهدف إلى تقويض النظام الإيراني وإسقاطه. وأوضحت المصادر أن هذه التحركات جاءت في أعقاب التصعيد العسكري الذي بدأ في الثامن والعشرين من فبراير الماضي، حيث وُضعت استراتيجية شاملة للتدخل الميداني المباشر. ووفقاً لما أوردته صحيفة "إسرائيل اليوم"، فإن الخطة اعتمدت بشكل أساسي على تحريك آلاف المقاتلين الأكراد انطلاقاً من الأراضي العراقية باتجاه العمق الإيراني. ووصف المحللون هذه العملية بأنها كانت تتسم بطموح مفرط، حيث سعت لتغيير الخارطة السياسية في المنطقة عبر القوة المسلحة والتحالفات العرقية. الهدف الاستراتيجي من هذا التحرك كان يتمثل في السيطرة على المناطق الكردية داخل إيران، والتي يقطنها نحو ثمانية ملايين نسمة. وكان المخطط يقضي بتسليح هذه المجموعات ودفعها للتقدم شرقاً، بالتزامن مع تحركات لميليشيات مسلحة تتبع أقليات أخرى من مختلف الجهات الحدودية. وأشارت المصادر إلى أن العمليات كانت مصممة لتضييق الخناق على العاصمة طهران من خلال توغل منسق للأقليات العرقية والسياسية المعارضة. واعتبرت التقارير أن هذه العملية كانت تهدف لخلق حالة من الفوضى الشاملة التي تسمح بانهيار الهياكل الأمنية للنظام الإيراني بشكل متسارع. وفي سياق المقارنة مع العمليات الاستخباراتية السابقة، لفتت المصادر إلى أن عملية "البيجر" التي نُفذت سابقاً كانت تبدو خيالية قبل حدوثها، وهو ما جعل المخططين يثقون في نجاح غزو إيران. وأكدت التقارير أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لم تكن مجرد مراقب، بل كانت شريكاً كاملاً في كافة مراحل التخطيط اللوجستي والميداني. الخطة تضمنت أيضاً توحيد كافة الأحزاب الكردية تحت منصة سياسية وعسكرية واحدة تهدف حصراً إلى إسقاط النظام في طهران. وبالتوازي مع هذه الاستعدادات، بدأ الجيش الإسرائيلي بالفعل في تنفيذ ضربات جوية استهدفت قواعد تابعة للحرس الثوري الإيراني في المناطق الحدودية لتسهيل عملية العبور. ورغم الدقة التي وُصفت بها الخطة، إلا أنها واجهت عقبات سياسية غير متوقعة في اللحظات الأخيرة أدت إلى تجميدها. فبينما كانت التقارير الإخبارية الدولية تبث أنباء بدء الهجوم، جرت اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى على خط أنقرة وواشنطن لتغيير مسار الأحداث. الخطة كانت طموحة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤