تدهور صحة راشد الغنوشي ونقله من محبسه إلى المستشفى في تونس
•أفادت مصادر تونسية بتدهور مفاجئ وحاد في الحالة الصحية لرئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، مما استدعى نقله بشكل عاجل من مكان احتجازه إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج الضروري.
•وأكدت الحركة في بيان رسمي أن الغنوشي سيخضع لمراقبة طبية دقيقة ومستمرة لعدة أيام حتى تستقر حالته الصحية، مشيرة إلى خطورة الوضع الذي يمر به حالياً داخل المحبس.
•وجددت حركة النهضة مطالبتها للسلطات التونسية بضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن رئيسها، واصفة استمرار احتجازه بأنه إجراء تعسفي يفتقر للمسوغات القانونية السليمة.
هذا الخبر من صحيفة القدس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
أفادت مصادر تونسية بتدهور مفاجئ وحاد في الحالة الصحية لرئيس حركة النهضة، راشد الغنوشي، مما استدعى نقله بشكل عاجل من مكان احتجازه إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج الضروري. وأكدت الحركة في بيان رسمي أن الغنوشي سيخضع لمراقبة طبية دقيقة ومستمرة لعدة أيام حتى تستقر حالته الصحية، مشيرة إلى خطورة الوضع الذي يمر به حالياً داخل المحبس. وجددت حركة النهضة مطالبتها للسلطات التونسية بضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن رئيسها، واصفة استمرار احتجازه بأنه إجراء تعسفي يفتقر للمسوغات القانونية السليمة. واستندت الحركة في مطلبها إلى تقرير صادر عن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة، أكد أن ملاحقة الغنوشي قضائياً ترتبط بشكل مباشر بممارسته لحقه في التعبير عن الرأي السياسي. وأشار البيان إلى أن التهم الموجهة للرئيس التاريخي للحركة تفتقر إلى أي أساس واقعي أو قانوني متين، داعياً الدولة التونسية إلى احترام التزاماتها الدولية وقرارات الهيئات الأممية. وشددت النهضة على أن الغنوشي يمتلك حقاً دستورياً أصيلاً في الحصول على الرعاية الصحية الكاملة، مؤكدة أن مكانه الطبيعي يجب أن يكون بين أفراد عائلته وليس خلف القضبان. وحتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعقيب رسمي من قبل الجهات الحكومية أو مصلحة السجون في تونس للرد على ما ورد في بيان حركة النهضة بشأن الحالة الصحية للغنوشي. ويأتي هذا الصمت الرسمي في وقت تتزايد فيه الضغوط من قبل منظمات حقوقية محلية ودولية تطالب بضمان السلامة الجسدية للموقوفين السياسيين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم. المكان الطبيعي للغنوشي هو منزله بين عائلته، ويجب احترام القرارات الأممية والالتزامات الدولية لتونس. يُذكر أن قوات الأمن التونسية كانت قد أوقفت راشد الغنوشي في شهر أبريل من عام 2023، ومنذ ذلك الحين صدرت بحقه عدة أحكام قضائية في قضايا مختلفة أثارت جدلاً واسعاً. وكان آخر هذه الأحكام ما صدر في منتصف أبريل الجاري، حيث قضت المحكمة بسجنه لمدة عشرين عاماً في القضية التي عُرفت إعلامياً بملف 'المسامرة الرمضانية'. وتواجه القيادة السياسية لحركة النهضة تهماً أخرى تتراوح بين التآمر على أمن الدولة الداخلي وتلقي تمويلات أجنبية غير مشروعة، وهي تهم ينفيها الغنوشي وفريقه القانوني جملة وتفصيلاً. ويستمر الغنوشي في مقاطعة جلسات محاكمته، معتبراً أن المسار القضائي المتخذ ضده يحمل طابعاً سياسياً كيدياً يهدف...المصدر: صحيفة القدس | Source: صحيفة القدس
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة صحيفة القدس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by صحيفة القدس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




