... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
234957 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7773 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

تدفق القوافل التجارية بين العراق وسوريا يدخل حيز التنفيذ عبر معبر ربيعة

اقتصاد
المدى
2026/04/21 - 17:56 503 مشاهدة

متابعة / المدى

أعاد العراق فتح معبر ربيعة الحدودي مع سوريا، المعروف من الجانب السوري باسم “اليعربية”، بعد أكثر من عقد على إغلاقه، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وجيوسياسية متشابكة، وتأتي في سياق تحولات إقليمية متسارعة فرضتها اضطرابات الملاحة البحرية في الخليج، وتحديداً في مضيق هرمز، وما رافقها من تحديات على مسارات التصدير التقليدية.

ويُعد المعبر أحد النقاط الحدودية الحيوية التي تربط محافظة نينوى شمال العراق بريف الحسكة السوري، وصولاً إلى عمق الأراضي السورية، ما يمنحه أهمية استراتيجية في حركة التجارة الإقليمية، سواء على مستوى نقل البضائع أو مسارات الطاقة البديلة.

وفي هذا السياق، أكد مجلس محافظة نينوى، في حديث تابعته (المدى)، دخول النشاط التجاري عبر المعبر حيز التنفيذ الفعلي، مع بدء عبور قوافل الشاحنات المحمّلة بالبضائع بين الجانبين، ضمن إجراءات تنظيمية وأمنية مشددة تُشرف عليها جهات اتحادية، لضمان انسيابية الحركة واستقرارها في المرحلة الأولى من التشغيل.

وأوضح المجلس أن إدارة المعبر تخضع لإشراف مركزي، مع تطبيق خطة أمنية متعددة المستويات، تهدف إلى تأمين حركة الشحن ومنع أي خروقات محتملة، في وقت لا تزال فيه حركة المسافرين غير مفعّلة حتى الآن، حيث تم تأجيل هذا المسار إلى إشعار آخر لأسباب تنظيمية.

وبحسب معطيات ميدانية، فإن المعبر سيشهد خلال الفترة المقبلة تصاعداً تدريجياً في حجم التبادل التجاري، مع توقعات بأن يتحول إلى أحد المنافذ الرئيسة لحركة البضائع بين العراق وسوريا، خصوصاً في المناطق الغربية من محافظة نينوى، التي تعتمد بشكل كبير على هذا الشريان الحدودي في تنشيط اقتصادها المحلي.

وتشير التطورات إلى أن إعادة تشغيل المعبر جاءت ضمن سياق اقتصادي أوسع، يهدف إلى إيجاد بدائل للنقل البحري، بعد الاضطرابات التي طالت صادرات العراق النفطية عبر الموانئ الجنوبية، وتراجع الاعتماد على بعض المسارات التقليدية نتيجة التوترات الإقليمية.

وفي هذا الإطار، تم تفعيل خطط لنقل كميات كبيرة من زيت الوقود العراقي عبر الطرق البرية باتجاه سوريا، تمهيداً لإعادة تصديرها أو تسويقها عبر مسارات بديلة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغط عن المخزونات النفطية المتراكمة، وتقليل الاعتماد على المنافذ البحرية المتأثرة بالأزمات.

وبحسب بيانات رسمية تابعتها (المدى)، فقد تم تخصيص عقود لنقل مئات آلاف الأطنان من زيت الوقود شهرياً عبر المعبر خلال الأشهر المقبلة، ضمن ترتيبات لوجستية جديدة، تتضمن تشغيل أسطول من الشاحنات والصهاريج لنقل الشحنات بشكل متواصل، بما يضمن استمرارية تدفق الصادرات.

ويأتي هذا التحول في وقت تواجه فيه المعابر البرية الأخرى بين العراق وسوريا ضغطاً متزايداً، ما دفع إلى تسريع إعادة تشغيل معبر ربيعة كخيار استراتيجي إضافي، يساهم في توزيع الحركة التجارية وتخفيف الاختناقات اللوجستية في نقاط العبور الأخرى.

كما يندرج افتتاح المعبر ضمن رؤية أوسع لإعادة تنشيط مشروع “طريق التنمية”، الذي يهدف إلى ربط دول الخليج بتركيا مروراً بالعراق عبر شبكة نقل برية وسككية، ما يمنح المعبر بعداً يتجاوز البعد المحلي إلى كونه جزءاً من منظومة إقليمية للتجارة والطاقة.

The post تدفق القوافل التجارية بين العراق وسوريا يدخل حيز التنفيذ عبر معبر ربيعة appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤