تضارب أولويات واشنطن وطهران… حين تصبح المنطقة رهينة لحافة الانفجار ـ بقلم: مأمون المساد
•تضارب أولويات واشنطن وطهران… حين تصبح المنطقة رهينة لحافة الانفجار مأمون المساد mamoonmassad0@gamil.com تضارب أولويات واشنطن وطهران… حين تصبح المنطقة رهينة لحافة الانفجار مأمون المساد mamoonmassad0@ga...
•فخلال الساعات الأخيرة، ارتفعت نبرة التصريحات المتبادلة بصورة تعكس أن الخلاف تجاوز حدود الملف النووي، ليصل إلى مواجهة مباشرة حول النفوذ، والهيمنة، وحدود القوة في الشرق الأوسط.واشنطن تتعامل مع المرحلة ب...
•لذلك جاءت التصريحات الأميركية الأخيرة أكثر وضوحاً وحزماً، مع حديث متكرر عن أن الخيارات كافة تبقى مطروحة إذا استمرت طهران في تحدي الضغوط الدولية.بالمقابل، تبدو إيران مقتنعة بأن ما يجري ليس نقاشاً حول ا...
هذا الخبر من مدار الساعة. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
تضارب أولويات واشنطن وطهران… حين تصبح المنطقة رهينة لحافة الانفجار مأمون المساد mamoonmassad0@gamil.com تضارب أولويات واشنطن وطهران… حين تصبح المنطقة رهينة لحافة الانفجار مأمون المساد mamoonmassad0@gamil.com مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/18 الساعة 22:46 لم يعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مجرد فصل متكرر في سجل الأزمات السياسية، بل بات صراعاً مفتوحاً على شكل المنطقة وتوازناتها المقبلة. فخلال الساعات الأخيرة، ارتفعت نبرة التصريحات المتبادلة بصورة تعكس أن الخلاف تجاوز حدود الملف النووي، ليصل إلى مواجهة مباشرة حول النفوذ، والهيمنة، وحدود القوة في الشرق الأوسط.واشنطن تتعامل مع المرحلة باعتبارها لحظة إعادة ضبط للمشهد الإقليمي، وترى أن استمرار تمدد النفوذ الإيراني يشكل تهديداً مباشراً لحلفائها ولمعادلات الأمن التي بنتها في المنطقة منذ عقود. لذلك جاءت التصريحات الأميركية الأخيرة أكثر وضوحاً وحزماً، مع حديث متكرر عن أن الخيارات كافة تبقى مطروحة إذا استمرت طهران في تحدي الضغوط الدولية.بالمقابل، تبدو إيران مقتنعة بأن ما يجري ليس نقاشاً حول اتفاق نووي أو عقوبات اقتصادية فحسب، بل محاولة لتقويض مشروعها الإقليمي بالكامل. ولهذا ترفض طهران أي مقاربة تعتبرها انتقاصاً من “حقها السيادي”، سواء في برنامجها النووي أو في شبكة نفوذها الممتدة في المنطقة.المشكلة الحقيقية أن أولويات الطرفين تسير في اتجاهين متعاكسين تماماً. الولايات المتحدة تريد تقليص النفوذ الإيراني وإعادة رسم خطوط الردع، بينما ترى إيران أن التراجع خطوة إلى الخلف تعني خسارة سنوات طويلة من الاستثمار السياسي والعسكري.هذا التضارب يجعل المنطقة تقف اليوم أمام معادلة شديدة الحساسية؛ فلا واشنطن قادرة على التراجع بسهولة بعد رفع سقف التهديد، ولا طهران مستعدة لتقديم تنازلات تمس صورتها الداخلية أو حضورها الإقليمي. وبين هذين الموقفين، تصبح أي حادثة ميدانية، أو خطأ في الحسابات، شرارة محتملة لانفجار أوسع.المشهد الحالي لا يشبه مراحل التوتر السابقة. فالقضية لم تعد إدارة أزمة مؤقتة، بل صراع إرادات طويل، تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع ملفات الطاقة والممرات البحرية والتحالفات الإقليمية ، ولهذا تبدو المنطقة وكأنها تتحرك فوق أرض رخوة، حيث يمكن لأي تصعيد محدود أن يتحول سريعاً إلى مواجهة يصعب احتواء تداعياتها ،بل ان الأخطر أن لغة السياسة تتراج...المصدر: مدار الساعة | Source: مدار الساعة
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة مدار الساعة. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by مدار الساعة. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



