تداول اسم فوزي لقجع للترشح باسم البام يثير نقاشاً في الأوساط السياسية
تتداول بعض الأوساط السياسية، خلال الفترة الأخيرة، معطيات غير مؤكدة بشأن إمكانية استقطاب فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للترشح في الانتخابات المقبلة باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
ووفق ما يتم تداوله في عدد من الصالونات السياسية، فإن اسم فوزي لقجع طُرح ضمن نقاشات داخلية مرتبطة استقطابه الى “البام”، في إطار سعي بعض الفاعلين الحزبيين إلى تعزيز حضور الحزب عبر شخصيات وازنة تنتمي إلى مجالات مختلفة، من بينها المجال الرياضي وبالتالي الركوب على منجزات كروية والعب على وتر النجاح.
وتشير نفس المعطيات المتداولة إلى أن هذا الطرح ترافق مع تفاعل في بعض المنصات الرقمية وحملات غير رسمية موّلها الحزب، تسلط الضوء على مسار فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وعلى النتائج التي حققتها المنتخبات الوطنية خلال السنوات الأخيرة، في سياق النقاش الدائر حول تقييم تدبير كرة القدم الوطنية.
وفي المقابل، يربط متتبعون هذا النوع من النقاشات بالسياق السياسي العام والاستعدادات المبكرة التي تعرفها بعض الأحزاب لإعادة ترتيب أوراقها استعداداً للاستحقاقات المقبلة، عبر البحث عن أسماء ذات حضور إعلامي وشعبي قوي.
كما يرى بعض المراقبين أن ربط أسماء من مجالات غير سياسية مباشرة بالسباق الانتخابي يظل رهيناً بتوافقات حزبية وشخصية، إضافة إلى قبول المعنيين بالأمر أنفسهم بخوض غمار العمل السياسي من عدمه، وهو ما لم يصدر بشأنه أي موقف رسمي من طرف فوزي لقجع إلى حدود الساعة.
ويؤكد متتبعون أن حال إلتحاق فوزي لقجع بحزب الأصالة والمعاصرة، سينهي مسيرته اللامعة، وسيأثر سلبا على شخصيته وعلى مساره المهني، لأن السياسة أصلا في المغرب مشوهة، ناهيك عن كون الحزب تحوم حوله شبهات ويتابع قيادييه بتهم جنائية كبرى.
ويبقى المشهد السياسي مفتوحاً على احتمالات متعددة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، في انتظار ما ستكشف عنه الترتيبات الحزبية الرسمية خلال الفترة القادمة.




