وشن الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوما على طهران في منشورات عدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما بدا مؤشرا إلى أن الأمور لا تسير وفق الخطة قبيل المفاوضات عالية المخاطر. وقال في منشور على منصة "تروث سوشيال": "تتصرف إيران على نحو سيئ للغاية، بل ومشين أيضا، فيما يتعلق بالسماح بمرور النفط عبر مضيق هرمز. هذا ليس الاتفاق الذي توصلنا إليه".
لم ينجح هذا السجال في تبديد مخاوف الشركات إلا بقدر محدود. وفي هذا السياق، قالت كايتلين ويلش، مديرة برنامج الأمن الغذائي والمائي العالمي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، وهو مركز أبحاث مقره واشنطن: "لا تزال شركات الشحن والجهات الناقلة تنتظر مزيدا من الوضوح من الولايات المتحدة وإيران بشأن ما الذي اتفقتا عليه تحديدا".
ومع تضرر بنى تحتية رئيسة للطاقة، واستمرار الضبابية المحيطة بمضيق هرمز، حذر خبراء من أن استمرار شح إمدادات الطاقة لفترة طويلة سيبقي القطاع الزراعي تحت ضغط خانق. ولا يرى المحللون في الأفق انفراجا سريعا.

ورجحت شركة وود ماكنزي، وهي شركة أبحاث عالمية، أنه حتى في ظل سريان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، فإن إنتاج الطاقة في الشرق الأوسط سيحتاج إلى أشهر حتى يعود إلى مستوياته الطبيعية. كذلك حذرت إدارة معلومات الطاقة الأميركية من أن أسعار الوقود قد تظل مرتفعة لأشهر، حتى بعد استئناف الملاحة عبر مضيق هرمز.














