- القاتل الصامت في منزلك.. حينما تتحول المكيفات إلى مصدر للأمراض!
حَذَّرَ الطَّبِيبُ الرُّوسِيُّ صُبْحِي سَامِيدُوف مِنْ أَنَّ أَجْهِزَةَ التَّكْيِيفِ قَدْ تَتَحَوَّلُ إِلَى مَصْدَرٍ رَئِيسِيٍّ لِلأَمْرَاضِ فِي حَالِ إِسَاءَةِ اسْتِخْدَامِهَا أَوْ إِهْمَالِ صِيَانَتِهَا الدَّوْرِيَّةِ.
وَعَدَّدَ سامِيدُوف خَمْسَةَ أَمْرَاضٍ رَئِيسِيَّةٍ المَرْتَبِطَةِ بِذَلِكَ، شَمِلَتْ نَزَلَاتِ الْبَرْدِ وَالْتِهَابَاتِ التَّنَفُّسِ الْحَادَّةَ، وَالْتِهَابَ الأَنْفِ التَّحَسُّسِيَّ وَالرَّبْوَ، وَالْتِهَابَ الْجُيُوبِ الأَنْفِيَّةِ، وَالالْتِهَابَاتِ الْفِطْرِيَّةَ، إِضَافَةً إِلَى دَاءِ الْفَيْلَقِيَّاتِ الَّذِي وَصَفَهُ بِالأَخْطَرِ.
التَّأْثِيرَاتُ الصِّحِّيَّةُ لِلْمُكَيِّفَاتِ وَأَسْبَابُ انْتِشَارِ الْجَرَاثِيمِ
وَأَوْضَحَ الطَّبِيبُ الرُّوسِيُّ أَنَّ خَفْضَ دَرَجَاتِ الحَرَارَةِ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ مَعَ اتِّسَاخِ فِلَاتِرِ التَّنْقِيَةِ يُسَاهِمَانِ بِشَكْلٍ مُبَاشِرٍ فِي نَشْرِ الْفَيْرُوسَاتِ وَالْجَرَاثِيمِ وَمُسَبِّبَاتِ الْحَسَاسِيَّةِ فِي الأَجْوَاءِ المَغْلَقَةِ.
كَمَا بَيَّنَ أَنَّ الرُّطُوبَةَ الْمُتَرَاكِمَةَ دَاخِلَ بَعْضِ أَنْظِمَةِ التَّكْيِيفِ تُوَفِّرُ بِيئَةً خَصْبَةً لِنُمُوِّ الْبَكْتِيرْيَا وَالْعَفَنِ، مِمَّا يُضَاعِفُ المَخَاطِرَ الصِّحِّيَّةَ عَلَى المَسْتَهْلِكِينَ.
مَخَاطِرُ دَاءِ الْفَيْلَقِيَّاتِ وَالْفِئَاتُ الأَكْثَرُ عُرْضَةً
وَفِي سِيَاقٍ مُتَّصِلٍ، كَشَفَ سَامِيدُوف أَنَّ دَاءَ الْفَيْلَقِيَّاتِ قَدْ يُؤَدِّي إِلَى إِصَابَةِ الجِهَازِ التَّنَفُّسِيِّ بِالْتِهَابٍ رِئَوِيٍّ حَادٍّ، إِضَافَةً إِلَى التَّسَبُّبِ فِي مُضَاعَفَاتٍ صِحِّيَّةٍ طَالَتِ الْقَلْبَ وَالْكُلَى.
وَأَكَّدَ أَنَّ هَذَا الدَّاءَ يُشَكِّلُ خَطَرًا أَشَدَّ عَلَى فِئَاتِ الْمُدَخِّنِينَ وَكِبَارِ السِّنِّ وَذَوِي المَنَاعَةِ الضَّعِيفَةِ، مُشِيرًا إِلَى عَدَمِ تُوَفُّرِ أَيِّ لِقَاحٍ مَضَادٍّ لَهُ حَتَّى الآنَ.
إِرْشَادَاتٌ طِبِّيَّةٌ لِلْوِقَايَةِ وَالاسْتِخْدَامِ الآمِنِ
مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى، قَدَّمَ الطَّبِيبُ الرُّوسِيُّ مَجْمُوعَةً مِنَ التَّوْصِيَاتِ لِلْوِقَايَةِ مِن هَذِهِ المَخَاطِرِ، شَمِلَتْ ضَبْطَ دَرَجَةِ حَرَارَةِ المُكَيِّفِ بَيْنَ 22 وَ24 دَرَجَةً مِئَوِيَّةً، وَتَنْظِيفَ الفِلَاتِرِ وَاسْتِبْدَالَهَا بِشَكْلٍ دَوْرِيٍّ، مَعَ الحِرْصِ عَلَى تَهْوِيَةِ الغُرَفِ.
كَمَا شَدَّدَ عَلَى ضَرُورَةِ عَدَمِ تَوْجِيهِ الهَوَاءِ البَارِدِ مُبَاشَرَةً نَحْوَ الوَجْهِ، وَالحِفَاظِ عَلَى نِسْبَةِ رُطُوبَةٍ مُنَاسِبَةٍ دَاخِلَ المَكَانِ.


