... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
177280 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8894 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

طبيعة الصراع الأمريكي الإيراني بين الحرب والتفاوض

صحة
شفق نيوز
2026/04/14 - 11:53 501 مشاهدة

تصريحاتُ نائب الرئيس الأمريكي، فانس بعد مفاوضات إسلام آباد، وما ترشّحَ عن وسائل الإعلام العالمية، ومساعي الدول الوسيطة وتصريحاتُ مسؤوليها، ترسمُ الصورةَ المتكاملة عن طبيعة الصراعِ المُترنِّحِ بين الحرب ومفاوضات السلام، والذي أصبح مُعقدا ومُزمِنًا بين أمريكا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. 

فقد نقل "تلفزيون سوريا" عن نائب الرئيس الأميركي لفوكس نيوز قوله: حققنا أهدافنا الميدانية في إيران ويمكننا البدء في إنهاء هذا الصراع تدريجيا. الصفقة الكبرى مرهونة بتخلي إيران عن السعي لامتلاك سلاح نووي والكف عن دعم الإرهاب. نريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران بشكل كامل. أعتقد أن هناك إمكانية لإبرام صفقة كبرى لكن الأمر يعود إلى الإيرانيين لاتخاذ الخطوة التالية. نحن بحاجة إلى رؤية مضيق هرمز مفتوحا بالكامل وهذا شرطنا وقد أوضحناه للإيرانيين. أي تراجع إيراني عن فتح المضيق سيغير طبيعة تعاملنا معهم بشكل جذري وفوري.  

وأورد "التلفزيون العربي" عن "نيويورك تايمز" ما يلي: إيران قدمت اليوم عرضا لواشنطن بتعليق التخصيب 5 سنوات ولكن إدارة ترمب رفضت. إدارة ترمب أصرت على تعليق إيران تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما. 

ونقل "النهار العربي" تصريح فانس جوابا عن سؤال بخصوص جولة ثانية من المحادثات مع إيران، إذ ذكر الآتي: الكرة في ملعب طهران.

وذكر "سكاي نيوز عربية" نقلا عن ‏نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ما يلي: المفاوضون الإيرانيون كانوا غير قادرين على إبرام اتفاق وكان عليهم العودة إلى طهران وأخذ موافقة المرشد أو شخص آخر.

مما سبق أعلاه، يتبيّنُ أنه: قد تبدأ الجولةُ الثانية من المفاوضات بين الطرفين خلال أيام.. المطالبُ الأمريكية، بعد فتح مضيق هرمز، هي: التخلّي عن النشاط النووي، وتحديدُ إنتاج الصواريخ البالستية والكفُّ عن دعم الإرهاب.

الكرةُ في ملعب إيران، كما قال فانس، فَبِقدَرِ تجاوبها مع هذه المطالب، يكون احتمالُ السلام ممكنا في هذا الصراع. 

فهل تقبلُ إيران تركَ الأنشطة النووية لعقودٍ من الزمن، وتتخلّى عن أذرعها في الخارج لتنهار أمام أعينها، وتحدُّ من آنتاج الصواريخ البالستية، وبالتالي تخرجُ عن دائرة التهديد لإسرائيل؟

وإذا تجاوبَ النظامُ الإيراني مع المطالب الأمريكية.. فكيف سيقدّمُ هذا التجاوبَ لشعبه على أنه نصرٌ حاسمٌ وإذلالٌ لأمريكا وإسرائيل؟

كيف ستقدّم إيرانُ سرديّتَها في الانتصار، من برجها العاجي، وتتبجّحُ بالنصر المبين!، لتتمكّنَ من الاستمرار في إدارة الشعب الإيراني؟

أم هل ستقدّم أمريكا تنازلاتٍ بخصوص مطالبها، وإلى أي حدٍّ؟ 

وهل تتحمَّلُ إسرائيلُ استمرارَ التهديد الإيراني في وقتٍ تسعى فيه لاستكمال دولتها اليهودية وتنفيذِ مخطّطها في الشرق الأوسط؟

هل هناك حلولٌ وسطٌ في الهُوّة السحيقة بين الطرفين مطروحةٌ للتفاوض؟

الكرةُ، كما قال فانس، في الملعب الإيراني، فإذا توصّلتِ القيادةُ الإيرانيةُ المُتبقِّيةُ الى قرارٍ بتخلّيها عن مشروعها الذي يُهدّدُ أمنَ إسرائيل وأمريكا، فهذا يعني نظامٌ جديدٌ بذهنيّةٍ جديدةٍ، أما إذا راوغَتْ لكسب الوقت وفرضِ أنصافِ الحلول والاستمرارِ في التهديد والتبجّحِ بالنصر، فهذا يعني استمرارُ نظام الملالي بذهنيّتِها القديمة، وبالتالي، استمرارُ الحرب حتى التدمير الكامل لإيران، كما صرّح الرئيسُ الأمريكي دونالد ترامب. 

الأيامُ القليلة القادمة، قد تشهدُ جولةً جديدةً من المفاوضات، أو قد لا تشهد.. وقد تنجح هذه المفاوضات أو قد لا تنجح.. القرارُ عند شِلّة الحكمِ الحاليّة في إيران. 

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤