... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
54599 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7401 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

تبقى سوريا نقطة ضوءٍ في سياسة ترامب الخارجية!

العالم
النهار العربي
2026/03/30 - 05:19 501 مشاهدة
لو وقعت الحرب على إيران قبل 18 شهراً أو أكثر لكانت سوريا دولة في خط المواجهة الأول، تعين راعيتها إيران الإسلامية في مواجهتها للولايات المتحدة وإسرائيل. أما الآن ومع رحيل نظام بشار الأسد آثرت دمشق الحذر ونأت بنفسها عن الإنخراط المباشر في الحرب الإقليمية الدائرة الى جانب أي من الطرفين. إلا أن هذا الصمت لا ينبغي أن يُفهم منه هدوء داخلي. إذ لا تزال الحرب تُلقي بأعبائها على سوريا الفتية وهي تواجه تحديات شتى مثل سقوط ضحايا جرّاء الصواريخ وقضايا الإعتراض في أجوائها. وحملات تضليل تستهدف بنياتها العسكرية، وتصاعد التهديدات الحدودية من وكلاء إيران في العراق ولبنان، فضلاً عن تداعيات طاقوية تُلقي بظلالها على مسار الإنتقال وجهود إعادة الإعمار. لكن تبقى سوريا إحدى نقاط الضوء في السياسة الخارجية لإدارة ترامب. وللحفاظ على هذا الوضع على صانعي القرار أن يهتموا بكيفية تعامل هذه الدولة الهشة مع الحرب، وما قد تتعرّض له من تداعيات.قبل سقوط الأسد كانت دمشق ركيزةً أساسية في الإستراتيجية الإقليمية لإيران، إذ أتاحت لطهران إتمام جسرها البري مع العراق وسوريا نحو حزب الله اللبناني، جوهرة التاج في شبكة وكلاء الميليشيات. ومنذ إندلاع الحرب السورية رحّب نظام الأسد بالقوات الإيرانية ووكلاء الميليشيات الشيعية القادمين من أفغانستان والعراق ولبنان وباكستان للقتال دفاعاً عنه. غياب هؤلاء كلهم عن سوريا اليوم يعني أن لا صواريخ تنطلق من أراضيها في الحرب الدائرة. ويعفي ذلك القوات الإسرائيلية والأميركية من فتح جبهة إضافية. نظام الأسد كان ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤