في تقدير سريع يوازي قيمة الإنجاز، احتفت البعثة السورية في تارانتو بالإنجاز الذي حقّقه بطلا المصارعة إبراهيم الطبّاع ومحمد أسد الدين الأسطة، بعد نجاحهما في انتزاع ميداليتين برونزيتين لسوريا في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط – تارانتو 2026.
وبتوجيه من وزير الرياضة والشباب السيد محمد سامح الحامض، أقامت إدارة البعثة السورية تكريماً خاصاً للاعبين إبراهيم الطباع ومحمد أسد الدين الأسطة، إلى جانب مدرّبيهما محمود تلاوي وباسم شتيوي، تقديراً لما قدّماه من مستوى مميّز خلال منافسات المصارعة، وذلك بحضور أفراد البعثة الموجودين حالياً في مدينة تارانتو الإيطالية.
وجاء التكريم في أجواء احتفالية عكست حالة الفرح التي سادت أجواء البعثة، بعدما نجح المصارعان في وضع سوريا على منصّة التتويج، مؤكدين أن الإصرار والروح القتالية قادران على صناعة الفارق مهما كانت صعوبة المنافسة.
أبا زيد يبارك الإنجاز
وهنأ د. إبراهيم أبا زيد، رئيس البعثة السورية، الطبّاع والأسطة ومدربيهما بهذا الإنجاز، مباركاً لهما الميداليتين البرونزيتين، ومشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلاها طوال فترة التحضير والمنافسات.
وأكد أبا زيد أن ما تحقّق لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة العمل والتحضير الجيّد والإصرار على تقديم أفضل ما يمكن، مشيراً إلى أن المستوى الذي ظهر به اللاعبان والروح القتالية التي تحليا بها يستحقان التقدير والاحتفاء.
الأسطة.. برونزية من الرومانية
وجاءت برونزية محمد أسد الدين الأسطة في وزن 60 كغ بالمصارعة الرومانية، بعدما خاض منافسات قوية تمكّن خلالها من تأكيد حضوره بين نخبة المشاركين، لينهي مشواره على منصة التتويج ويمنح سوريا ميدالية ثمينة.
أما إبراهيم الطباع، فنجح في حصد برونزية وزن 57 كغ بالمصارعة الحرة، بعد مشوار تنافسي قوي أظهر خلاله شخصية قتالية ومستوى فنياً لافتاً، ليضيف الميدالية الثانية لسوريا في منافسات المصارعة.
ميداليتان.. وفرحة سوريّة في تارانتو
وحظي اللاعبان ومدرباهما باحتفاء كبير من أفراد البعثة السورية، الذين شاركوهم فرحة الإنجاز وقدّموا لهم التهاني، في مشهد حمل الكثير من المعاني، وخصوصاً أن الميداليتين جاءتا ثمرة جهد طويل واستعدادات مكثّفة.
ويأتي هذا التكريم ليؤكد أن إنجاز الطبّاع والأسطة لم يكن مجرد رقم جديد في سجل المشاركة السورية، بل محطة مضيئة في تارانتو، ورسالة معنوية لبقية الرياضيين السوريين لمواصلة المنافسة حتى اللحظة الأخيرة، بحثاً عن المزيد من الميداليات والإنجازات.
الطبّاع والأسطة رفعا العلم السوري فوق منصة التتويج، والبعثة السوريّة سارعت إلى تكريم أصحاب الإنجاز، تقديراً لعطاءٍ حمل معه فرحة ميداليتين برونزيتين من قلب تارانتو.
الوطن



