🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
830,347 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 6,000 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 6 ثواني

طالبان تحظر استخدام الهواتف الذكية في أفغانستان

تكنولوجيا
وكالة بغداد اليوم
2026/06/10 - 20:31 502 مشاهدة

بغداد اليوم- متابعة

كشف وثائق تظهر توسيع حكومة طالبان قيودها على استخدام الهواتف الذكية داخل المؤسسات الحكومية والأمنية والتعليمية في أفغانستان، في خطوة جديدة تعكس تشدداً متزايداً في التعامل مع أدوات الاتصال والتصوير وتداول المعلومات داخل البلاد.

وبحسب وثيقة منسوبة إلى مكتب زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، صدر "حكم شفهي" يحظر استخدام الهواتف الذكية بشكل تام على عناصر طالبان وموظفي إداراتها، ويقضي باعتبار المخالفين "مجرمين" يحالون إلى المحاكم العسكرية.

كما تشير إلى أن القرار أُبلغ لرؤساء المحاكم العسكرية، بحضور قادة الأمن ورؤساء الاستخبارات في بعض المناطق، مع تكليفهم بمتابعة التنفيذ ورفع تقارير إلى قيادة طالبان.

جدول للتسليم أو الكسر

ولا يقتصر القرار على التنبيه الشفهي، بل يتضمن آلية متابعة مكتوبة، إذ أُرفق به جدول لجمع بيانات المسؤولين والموظفين، يشمل الاسم، شبكة الاتصال، الوظيفة، مقر العمل، رقم الهاتف، وطبيعة تنفيذ الحكم، سواء عبر "تسليم" الهاتف أو "كسره"، فضلاً عن خانة توضح ما إذا كان القرار طُبق أيضاً على المرؤوسين، وفق الوثيقة.

وأظهرت صور ومقاطع فيديو لعناصر من طالبان وهم يكسرون هواتفهم الذكية، في مشهد أعاد إلى أذهان أفغان كثيرين ممارسات الحركة خلال حكمها الأول بين عامي 1996 و2001، حين كانت تمنع التلفزيون وتكسر أجهزة البث.

وقالت مصادر إن: "القرار بدأ يثير قلقاً واسعاً داخل مؤسسات حكومية، خصوصاً مع تداول تعليمات شفوية في بعض الولايات تمنع الموظفين والمراجعين من إدخال الهواتف الذكية إلى الإدارات.

كذلك أفادت مصادر محلية في هرات غرب أفغانستان بأن طالبان شددت التفتيش على الهواتف بعد الاحتجاجات الأخيرة على خلفية اعتقال نساء وفتيات بسبب مخالفات الحجاب، وفتشت أجهزة عدد من المواطنين بحثاً عن صور أو مقاطع مرتبطة بالاحتجاجات.

المنع يصل المدارس

وتظهر وثيقتان أن المنع امتد إلى المدارس، حيث تضمنت الوثيقة الأولى، الصادرة عن رئاسة التعليم في العاصمة كابل، بتاريخ 19 مايو (أيار) الماضي، توجيهاً لإدارات المناطق التعليمية بمنع الطلاب منعاً باتاً من جلب واستخدام الهواتف الذكية داخل المدارس العامة والمدارس الدينية.

أما الوثيقة الثانية، الصادرة عن إدارة التعليم الإسلامي في رئاسة التعليم بكابل في الثالث والعشرين من مايو، فتؤكد تعميم التوجيه على المناطق التعليمية، وتطلب اتخاذ إجراءات نظامية وإبلاغ رئاسة التعليم بما يتم تنفيذه.

بينما بررت وزارة التعليم في حكومة طالبان القرار بالحفاظ على "بيئة تعليمية صحية وهادئة وآمنة"، ومنع الوسائل التي تعيق استيعاب الطلاب للدروس أو تسبب الفوضى داخل الصفوف.

سيطرة على الصورة والمعلومة

ولا يبدو قرار منع الهواتف الذكية معزولاً عن مسار أوسع يتبعه زعيم طالبان للسيطرة على الصورة والمعلومات، إذ سبق وأن فرضت حكومة طالبان قيوداً على استخدام الهواتف في بعض الولايات، بينها بنجشير في أغسطس (آب) 2025، حين هددت بمصادرة هواتف الموظفين أو فصلهم من العمل في حال حملوا هواتف ذكية داخل الجهات الحكومية.

كما وصف وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، ندا محمد نديم، الهواتف الذكية سابقاً بأنها من "الأعداء الثلاثة الرئيسيين للمسلمين"، قبل أن تصدر تعليمات تمنع استخدامها داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية خلال ساعات العمل، باستثناء رؤساء الجامعات والمراكز التعليمية.

ويرى مراقبون أن القرار الجديد يعكس خشية متزايدة داخل طالبان من تسريب مقاطع تكشف فساداً أو تجاوزات أمنية أو سلوكاً محرجاً لعناصرها، إضافة إلى مخاوف أمنية مرتبطة بتحديد المواقع الجغرافية عبر الهواتف.

وبدلاً من معالجة أسباب الفساد والانتهاكات، تبدو طالبان، حسب هؤلاء، كأنها تستهدف أداة التوثيق نفسها.

قرارات سابقة

يأتي ذلك ضمن سلسلة قرارات أوسع ضد الإعلام، ففي 29 سبتمبر (أيلول) 2025، قطعت حكومة طالبان الإنترنت وخدمات الهاتف بشكل كامل في أفغانستان، قبل أن تعود تدريجياً في 1 أكتوبر (تشرين الأول) بعد نحو يومين من التعتيم الذي أربك الطيران والبنوك والأعمال والاتصال بالعالم الخارجي.

كما أعلنت طالبان في أغسطس 2024 قانون "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، وتضمن في مادته الخاصة بالإعلام حظراً على نشر وبث صور الكائنات الحية، بما يشمل البشر والحيوانات.

وبدأ تطبيق الحظر تدريجياً في معظم الولايات، حيث توقفت وسائل إعلام محلية وقنوات رسمية حكومية عن بث صور الأشخاص والحيوانات، واستبدلتها بلقطات للطبيعة أو مواد خالية من الوجوه، فيما تحولت القنوات الحكومية في بعض الولايات إلى بث صوتي تحت اسم "صوت الشريعة"، في مؤشر إضافي على انتقال طالبان من تقييد المحتوى إلى مصادرة أدوات إنتاجه وتداوله.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free