طالب مغربي ينقذ فتاة من الغرب في الصين ويتحوّل إلى بطل
أقدم طالب مغربي يسمى أيوب فاضيل (22 عاماً)، يدرس هندسة البرمجيات في جامعة هانغتشو للإلكترونيات، على عمل بطولي مساء الأحد في مدينة هانغتشو الصينية، عندما أنقذ امرأة كانت على وشك الغرق في بحيرة جينشا، قبل أن يغادر المكان بهدوء دون أن يعرفه أحد.
طالب مغربي ينقذ فتاة من الغرق بالصين ويتحوّل الى بطل pic.twitter.com/reQSXdA020
— aabbir.com (@maroc_aabbircom) April 8, 2026
وقع الحادث حوالي الساعة التاسعة مساءً بالقرب من مطعم “دونغ دافانغ” في منطقة تشيانتانغ، حيث سقطت المرأة في المياه على بعد نحو عشرة أمتار من الرصيف، ولم تفلح محاولات المارة في إنقاذها باستخدام حلقات النجاة.
مرّ فاضيل مع مجموعة من الطلاب الأجانب، وعندما رأى الموقف، خلع حذاءه ومعطفه وألقى هاتفه جانباً وقفز إلى الماء. وفقاً لشهود عيان، “سبح بسرعة ووصل إليها خلال ثوانٍ”، وأمسك بالمرأة وسحبها إلى الرصيف، قبل أن تساعده صديقته في تجفيف ملابسها المبتلة.
بعد وصول الشرطة والإسعاف، غادر فاضيل المكان مع أصدقائه دون الإدلاء بأي معلومات، تاركاً إنقاذه صامتًا. وفي اليوم التالي، تمكنت السلطات من التعرف عليه عبر كاميرات المراقبة، لتقوم الجامعة بتكريمه بهدايا تذكارية تقديراً لموقفه البطولي.
وفي تصريح للصحافة، أوضح فاضيل أنه لا يجيد اللغة الصينية سوى كلمتين: “مرحباً” و”شكراً”، فيما قالت صديقته إيسار: “قلت له يجب أن تنقذها، فقفز مباشرة”.
انتشرت قصته بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، ليصبح نموذجاً للشجاعة والإنسانية البسيطة في مواجهة الخطر.




