... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
362894 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5113 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

تآكل الردع وتراجع السقوف: كيف أعادت الميادين صياغة شروط التفاوض من بيروت إلى بغداد؟

العالم
صحيفة القدس
2026/05/08 - 13:38 505 مشاهدة
فرضت التطورات الميدانية في جنوب لبنان، وتحديداً عبر استخدام حزب الله للمسيرات الشبحية، واقعاً جديداً تجاوز الحسابات العسكرية التقليدية للاحتلال الإسرائيلي. هذه الأدوات القتالية لم تكتفِ بضرب العمق، بل فرضت شروطاً دبلوماسية معقدة على المفاوض الأمريكي، مما أدى إلى تآكل القدرة الردعية لجيش الاحتلال الذي بات عاجزاً عن تكريس حضوره كقوة مهيمنة. تحولت المنطقة الحدودية التي أرادها الاحتلال عازلة إلى ساحة استنزاف يومي تستهدف جنوده وآلياته، مما أفرغ الأهداف الاستراتيجية المعلنة منذ بداية العدوان في فبراير الماضي من مضمونها. وبدلاً من تدمير البنى التحتية للمقاومة، وجد الاحتلال نفسه في مواجهة هجمات مضاعفة وأكثر فاعلية، مما جعل العودة إلى واقع ما قبل اندلاع المواجهات أمراً مستحيلاً. هذا الانكسار في السقوف لم يقتصر على الجبهة اللبنانية، بل امتد ليشمل الملف الإيراني ومنطقة الخليج العربي، حيث تراجعت الطموحات الأمريكية بشكل حاد. فبعد أن كانت واشنطن تتحدث عن إسقاط النظام الإيراني والسيطرة على موارد النفط، انتقلت إلى مربع القبول بالتخصيب النووي ضمن جداول زمنية مرتبطة بوقف التصعيد العسكري. تجلت هذه التراجعات في توقيع مذكرة تفاهم في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وهو ما حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تسويقه كإنجاز سياسي أمام الرأي العام. وفي الحقيقة، تعكس هذه المذكرة اعترافاً ضمنياً بفشل خيارات الضغط القصوى، والانتقال إلى مرحلة البحث عن مخارج تضمن الحد الأدنى من الاستقرار الإقليمي. على الجانب الإسرائيلي، يبدو الاستياء واضحاً من مسار مفاوضات إسلام آباد، إلا أن حكومة الاحتلال تحاول استثمار هذا المسار للدفع بمفاوضات واشنطن المتعلقة بلبنان. ويسعى الاحتلال للوصول إلى صيغة وقف إطلاق نار تضمن بقاءه في المنطقة العازلة لأطول فترة ممكنة، بالتنسيق مع أطراف لبنانية رسمية. في المقابل، تبرز عقبة رئيسية تتمثل في موقف حزب الله والمقاومة اللبنانية، حيث يرفض الحزب أي اتفاق لا يتضمن انسحاباً كاملاً وشاملاً لجيش الاحتلال من كافة الأراضي اللبنانية. كما يشترط الحزب تجميد كافة الأنشطة العسكرية الإسرائيلية قرب الحدود، وهو ما أوجد فجوة عميقة بين شركاء الحرب الذين بدأوا عدوانهم في الثامن والعشرين من فبراير. وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو حاول جسر هذه الفجوة بتصريحات أكد فيها عدم وجود أطماع إسرائيلية في ا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤