تعزيزات عسكرية روسية متطورة تصل الى مالي لدعم الفيلق الافريقي
تشهد الاراضي المالية تطورات ميدانية لافتة مع دخول مركبات تايغر المدرعة الخدمة الفعلية ضمن صفوف الفيلق الافريقي الروسي لتعزيز القدرات القتالية والامنية في المنطقة وسط تحديات ميدانية كبيرة تواجه القوات المنتشرة هناك.
واضافت المصادر الميدانية ان هذه المعدات المتطورة انضمت الى اسطول يضم ناقلات جند من طراز بي تي ار ومركبات اخمات سداسية الدفع لضمان تأمين الطرق الحيوية وتنفيذ الدوريات العسكرية بشكل اكثر كفاءة وفاعلية.
وبينت التقارير ان القوات الروسية نفذت اخيرا عمليات تأمين ناجحة على طول الطرق الرابطة بين دييما وكولوكاني دون تسجيل اي حوادث تذكر مما يعكس التطور النوعي في مستوى التجهيزات والخطط الميدانية المتبعة.
تقنيات روبوتية متطورة في الميدان
وكشفت التحليلات العسكرية عن ميزة استثنائية تتمثل في وحدة ارباليت دي ام التي تتيح للمشغل التحكم الكامل من داخل المركبة المحصنة مما يوفر حماية قصوى للعناصر البشرية مع دقة عالية في رصد الاهداف.
واوضحت البيانات ان الوحدة تعتمد على انظمة تصوير حراري متطورة وشاشات رقمية تعرض كافة المعلومات الميدانية بدقة متناهية مع تزويدها بمقياس ليزري للمسافات ونظام تتبع آلي يضمن اصابة الاهداف بدقة كبيرة.
واكد الخبراء ان نظام الرشاش الالي المستخدم من طراز كورد يتمتع بقدرة نيرانية هائلة تصل الى ستمئة طلقة في الدقيقة بمدى فعال يتجاوز الكيلومترين مما يمنح القوات تفوقا واضحا في الاشتباكات المحتملة.
مواصفات فنية وقدرات قتالية عالية
واشار المختصون الى ان وزن الوحدة القتالية لا يتعدى مئتين وخمسين كيلوغراما مما يجعلها مناسبة للتركيب على مختلف المركبات الخفيفة والمتوسطة مع توفير مخزون ذخيرة ضخم لضمان استمرارية العمليات لفترات زمنية طويلة.
وشدد التقرير على ان دمج هذه التقنيات الروبوتية يعكس استراتيجية روسية جديدة تهدف الى تقليل المخاطر البشرية في العمليات القتالية مع رفع كفاءة التصدي للتهديدات الميدانية عبر تقنيات الحاسوب الباليستي المتطور.
وبينت المعطيات الفنية ان النظام يعمل بكفاءة تامة في ظروف النهار والليل بفضل الكاميرات الحرارية المتطورة التي تغطي مسافات تصل الى الف وخمسمئة متر مما يجعلها اداة حاسمة في تأمين المناطق الصعبة.




