تعيين الدبلوماسي الذي كاد أن يقلته الأسد وزيرا مفوضا في بيروت
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
عينت وزارة الخارجية السورية باسل نيازي وزيرًا مفوضًا في العاصمة اللبنانية بيروت، ليعود إلى العمل الخارجي من الباب العريض بعد سنوات من "الحصار الوظيفي" والرقابة الأمنية اللصيقة التي فرضها عليه النظام البائد، والانشقاق.
مقصلة "الأمن الوطني"
كشفت صورة وثيقة حصلت عليها "زمان الوصل" عن محضر اجتماع للجنة تحقيق عليا ضمت رؤوس الأجهزة الأمنية (أمن وطني، مخابرات عسكرية، مخابرات عامة) إضافة لوزارة الخارجية، استهدفت نيازي قبل انشقاقه.
اتهم التقرير نيازي (مواليد حماة 1975) بـ "التشهير الطائفي والحاقد"، وذلك بسبب انتقاداته العلنية داخل أروقة العمل لسفك الدماء وتدمير البلاد، وإيمانه بضرورة الإصلاح الشامل.
قائمة العقوبات الانتقامية
بناءً على "شبهات" تتعلق بآرائه السياسية واختلاطه بدبلوماسيين معارضين، أقرت اللجنة في عام 2015 سلسلة عقوبات:
- منع السفر: وضع بلاغ منع مغادرة فوري بحقه.
- تجميد وظيفي: الحرمان من العمل في البعثات الخارجية لمدة 5 سنوات.
- رقابة مشددة: وضع تحركاته تحت مجهر المخابرات العامة والعسكرية بشكل يومي. (بعد ذلك قرر الانشقاق)
لماذا يخشى النظام البائد الدبلوماسي المثقف؟
تُثبت الوثيقة أن مجرد الحديث عن "الحوار الوطني" كان يُصنف كخرق أمني يستوجب الملاحقة، مما جعل الوزارة فرعاً مخابراتياً بامتياز.
من الحصار إلى القيادة
انتهت حقبة الملاحقة بسقوط النظام البائد، ليتحول نيازي من دبلوماسي "مراقب أمنياً" وممنوع من السفر إلى ممثل رسمي للجمهورية العربية السورية في واحدة من أهم البعثات الدبلوماسية ببيروت.


