تعثر الوساطة بين واشنطن وطهران.. والدوحة تقاوم الانخراط كطرف رئيسي
تابع المقالة تعثر الوساطة بين واشنطن وطهران.. والدوحة تقاوم الانخراط كطرف رئيسي على الحل نت.
جهود الوسطاء لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، وصلت إلى طريق مسدود. وبناء على ذلك، فإن الحرب الأميركية الإسرائيلية الإيرانية المتواصلة للشهر الثاني على التوالي، يبدو أنها ستستمر لوقت أطول.
ومنذ أكثر من 10 أيام، قادت باكستان ومعها مصر وتركيا جهود الوساطة بين واشنطن وطهران بهدف وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب الدائرة، لكن هذه الجهود تعثرت الآن، ومع ذلك ثمة محاولات أخرى.
طهران “غير مستعدة” للاجتماع مع مسؤولي واشنطن!
في التفاصيل، قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، نقلاً عن وسطاء ومصادر مطلعة قولهم، إن الجولة الحالية من الجهود التي تقودها دول إقليمية، بقيادة باكستان، للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، وصلت إلى “طريق مسدود”.
وأضافت الصحيفة، أن إيران أبلغت الوسطاء رسمياً بأنها غير مستعدة للاجتماع بمسؤولين أميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، حيث اعتبرت أن المطالب الأميركية “غير مقبولة”.

ولفت الوسطاء، إلى أن كلاً من تركيا ومصر تواصلان الدفع لإيجاد مخرَج للأزمة، حيث تدرسان أماكن جديدة لاستضافة المفاوضات، من بينها العاصمة القطرية الدوحة أو مدينة إسطنبول، إلى جانب طرح مقترحات جديدة تهدف إلى كسر الجمود.
وكانت باكستان والسعودية وتركيا ومصر، ناقشت في إسلام آباد السبل الممكنة لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران. وبعد المحادثات، صرح وزير الخارجية الباكستاني، بأن إسلام آباد مستعدة لاستقبال ممثلين عن واشنطن وطهران لإجراء مفاوضات لحل النزاع.
قطر “لا تتحمس” للعب دور الوسيط
في السياق، أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” في تقرير آخر، بأن دولة قطر تقاوم جهود الولايات المتحدة ودول أخرى في المنطقة، تحاول جعلها وسيطاً رئيسياً في المفاوضات بشأن وقف محتمل لإطلاق النار مع إيران.
وأردفت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين قولهم، إن “هذا السلوك من قبل الدولة الشرق أوسطية يعقّد عملية البحث عن سبل للحوار بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران”.
وفقاً لما صرح به بعض المسؤولين والمفاوضين للصحيفة، قال ممثلو قطر للمسؤولين الأميركيين، إن دول الخليج “لا تتحمس” للعب دور رئيسي في المفاوضات أو توجيه هذه الجهود.
والأربعاء الماضي، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الحرب تقترب من نهايتها، وأن إيران طلبت وقف إطلاق النار، فيما نفت طهران وجود مفاوضات مباشرة مع واشنطن، مشترطة وقف الهجمات ورفع العقوبات لإنهاء الحرب.
وبدأت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل في 28 شباط/ فبراير الماضي، الحرب على إيران، حيث شن عشرات الضربات يومياً على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، فيما تهاجم طهران بالصواريخ والمسيرات إسرائيل ودول المنطقة، لا سيما دول الخليج.
- تعثر الوساطة بين واشنطن وطهران.. والدوحة تقاوم الانخراط كطرف رئيسي
- غارات غير مسبوقة تضرب إيران.. وخسارة مقاتلة أميركية تنذر بتصعيد أوسع
- داخل “مدارس شهيد القرآن”.. كيف يٌعاد تشكيل التعليم في مناطق “الحوثي”؟
- الهندسة الجيوسياسية الإيرانية بعد الحرب.. ما وراء التصعيد بسوريا؟
- خوفاً من الاستهداف.. قيادات “الحوثي” تفر إلى المناطق النائية
تابع المقالة تعثر الوساطة بين واشنطن وطهران.. والدوحة تقاوم الانخراط كطرف رئيسي على الحل نت.

